وفاة الشاب خزام خاسكية من الطيرة
شيعت جماهير غفيرة من الطيرة والمنطقة بعد ظهر اليوم، جثمان المأسوف على شبابه خزام خاسكية 22 عاما، والذي توفي صباح اليوم في مستشفى بيلنسون في بيتح تكفا، متاثرا بالجراح التي اصيب بها في حادث الطرق الذي وقع قبل عدة ايام. حيث شهدت المدينة جو من الاحزن والاسى على هذا المصاب، خصوصا وان الشاب قد صارع الموت لمدة ايام حيث عمل الطاقم الطبي في المستشفى جاهدا انقاذا حياته، خلال مكوثه في قسم العناية المكثفة، الا انه قد لفظ انفاسه الاخيرة وفارق الحياة، وقد عرف الشاب بدماثة اخلاقة، وحبه للمجتمع وتواضعه.
شيعت جماهير غفيرة من الطيرة والمنطقة بعد ظهر اليوم، جثمان المأسوف على شبابه خزام خاسكية 22 عاما، والذي توفي صباح اليوم في مستشفى بيلنسون في بيتح تكفا، متاثرا بالجراح التي اصيب بها في حادث الطرق الذي وقع قبل عدة ايام. حيث شهدت المدينة جو من الاحزن والاسى على هذا المصاب، خصوصا وان الشاب قد صارع الموت لمدة ايام حيث عمل الطاقم الطبي في المستشفى جاهدا انقاذا حياته، خلال مكوثه في قسم العناية المكثفة، الا انه قد لفظ انفاسه الاخيرة وفارق الحياة، وقد عرف الشاب بدماثة اخلاقة، وحبه للمجتمع وتواضعه.

يشار الى إن الشاب، قد اصيب في حادث طرق وقع في مدينة هود هشارون، حيث كان يستقل دراجته النارية عائدا من عمله في احدى المطاعم، وعلى ما يبدو فانه قد فقد السيطرة على دراجته النارية التي تدهورت وانزلقت وتسببت في اصابته بجراح بالغة. وجاء في بيان الشرطة التي عممته على وسائل الاعلام:" الشاب الذي كان قد اصيب في حادث انزلاق دراجته النارية في تاريخ 15-1-08 ، ورقد في قسم العلاج المكقف في مستشفى بيلنوسن فارق الحياة متاثرا بجراحه".
وفي حديث لمراسل موقع العرب مع والد الفقيد احسان كوري خاسكية قال وهو يعتصر الما:
"لقد تلقينا خبر حادث ولدنا كالصاعقة لاننا لم نتوقع ان يحدث هذا الحادث في هذه السرعة ،وقد بقينا بجانبه طوال فترة مكوثه في المستشفى ندعو ونصلي لله ان يشفيه ولكن قدر الله كان اقوى ولكل نفس اجل ، كان ابني اخر العنقود لم يبلغ 22 عاما ترك ورائه اخوين يكبرانه سنا،محبوبا لدى الجميع يحب مساعد الاخرين، كان ولدا مطيعا مؤدبا خلوقا شجاعا لا يهاب شيء امين يعمل بكد وجد ليحصل على قوته وغذائه. وقاله لي مدير عمله:" ابنك رجل رغم صغر سنه يمكن الاعتماد عليه بكل شيء واذا بقي هكذا سيصل الى ابعد الحدود ".
قد احب ابني هواية ركوب الدراجة النارية وقد تعلم ليأخذ رخصة قيادة رغم انني مانعت ذلك ونصحته مرارا وتكرارا ان يترك هذه الدراجة ويقود سيارته الخصوصية أفضل له ولكنه لم يقتنع من حديثي وحاولت مع اصدقائه ولكنه ابى الا ان يشتري دراجة نارية ويبع سيارته ومنذ ان اشترى هذه الدراجة وانا خائف ودائما ما كنت انصحه ببيعها دون جدوى حتى انه لاقى حتفه على الدراجة النارية .
بقي على نهايه تعليمه شهرين لياخد الشهادة حيث انه كان يتعلم في كلية رمات غان فني صفارات انذار وكاميرات ولكن للاسف القدر كان اقوى من ان يفرح بهذه الشهادة .
ويا ليت الشباب ان يسمع نصائح والديهم وان تكون هذه الحادثة عبرة للصغير والكبير والسياقة في حذر ودون تهور رغم ان ابني كان حذرا في سياقته ومتقنا لها ولكن لا تعرف متى يكون اجلك.