وفاة المعمرة امينة وتد 109 أعوام
* المرحومة تمتعت بذاكرة قوية، فقد عاشت وتابعت الدولة العثمانية في سنواتها الأخيرة، لتواكب الحرب العالمية الأولى والثانية وكذلك الانتداب البريطاني ونكبة فلسطين..
* المرحومة تمتعت بذاكرة قوية، فقد عاشت وتابعت الدولة العثمانية في سنواتها الأخيرة، لتواكب الحرب العالمية الأولى والثانية وكذلك الانتداب البريطاني ونكبة فلسطين..
شيعت جماهير غفيرة من جت المثلث،جثمان اكبر معمرة في القرية الحاجة أمينة صالح وتد التي التقت وجه خالقها بعد تأديتها لصلاة الفجر عن عمر يناهز 109 عاما، وشيعت جنازتها إلى مثواها الأخير في مقبرة القرية، توقيت فجر اليوم الأحد، وكانت تتمتع بصحة جيدة رغم كبرها، واعتادت على تأدية صلاة الفجر، غيبها الموت وقد تركت سبعة أولاد وبنات وأكثر من 120 حفيد وحفيدة.

الحاجة المرحومة تمتعت بذاكرة قوية، فقد عاشت وتابعت الدولة العثمانية في سنواتها الأخيرة، لتواكب الحرب العالمية الأولى والثانية وكذلك الانتداب البريطاني ونكبة فلسطين. أذا تعتبر موسوعة ومرجع تاريخي للقرية وما شهدته المنطقة، تثبتت بالأرض وأحبت الطبيعة، واعتادت حتى يوم مماتها على قضاء حاجاتها وخدماتها بذاتها.
in.jpg)
يقول حفيدها امجد وتد:"جدتي رحمها الله، انتقلت إلى جوار ربها اليوم بعد صلاة الفجر، تمتعت بصحة جيدة وذاكرة قوية، فرغم جيلها الكبير ألا أنها تذكرت كل الحقبات والفترات التاريخية التي عاشتها وعاهدتها، اتبعت نظام حياة صحي وكانت هي طبيب نفسها، من خلال حبها للطبيعة والإعشاب الطبيعية، بحيث كان الزيت والزعتر وجبة أساسية في طعامها، أحبت الأرض والزراعة، والاهم أنها كانت تخدم نفسها بنفسها واعتمدت على قوتها في قضاء حاجتها وأمور منزلها، وكانت تغسل ملابسها وتدبر شؤون منزلها، كانت تتذكر جميع أولادها وأحفادها".