وفاة جندية عربية في ظروف غامضة
في مراسيم عسكرية تم امس الثلاثاء في قرية معليا تشييع جثمان الجندية فاتن طلال ليوس(20عاما) الى مثواها الأخير بعد أن لاقت حتفها في معسكر تسريفين (صرفند) حيث كانت تجري دورة ضباط، وأشارت التحقيقات الأولية ان الجندية لقيت حتفها في ظروف غامضة.
في مراسيم عسكرية تم امس الثلاثاء في قرية معليا تشييع جثمان الجندية فاتن طلال ليوس(20عاما) الى مثواها الأخير بعد أن لاقت حتفها في معسكر تسريفين (صرفند) حيث كانت تجري دورة ضباط، وأشارت التحقيقات الأولية ان الجندية لقيت حتفها في ظروف غامضة.

المرحومة فاتن ليوس
وذكرت مصادر عسكرية انه عثر على جثة الجندية في المعسكر مساء يوم الاثنين في مدرسة تأهيل الضباط وكان إلى جانبها سلاحها الشخصي. الناطق بلسان الجيش افيحاي أدرعي قال لمراسل "العرب": "الجندية لقيت حتفها في ظروف غامضة، الشرطة العسكرية باشرت التحقيق في القضية وبعد الانتهاء من التحقيق ستحول تقريرها إلى النيابة لمعرفة المسؤول عن حادث القتل وفحص إمكانية الانتحار".
هذا وهبط خبر وفاة الجندية كالصاعقة على أهالي قرية معليا، خاصة وان الوفاة وقعت يوم عيد الميلاد، ومن الجدير بالذكر إن الجندية، والتي خدمت في سلاح البحرية، شيعت إلى مثواها الأخير في جنازة عسكرية في معليا، بمشاركة زملائها الجنود في سلاح البحرية وتركت ورائها والدين ثاكلين وشقيق وشقيقة. وأكد أقرباء الجندية أن الحديث يدور عن فتاة في مقتبل العمر متفوقة وذكية ولم يتوقع أحد نهاية مأساوية كهذه.
الصور من صحيفة الحقيقة