وفد المبادرة بزيارة لخيمة الاعتصام
وفد المبادرة الدرزية في خيمة الإعتصام في المنصوره:
وفد المبادرة الدرزية في خيمة الإعتصام في المنصوره:
* وحدة أهالي الكرمل النضاليه ومثابرتهم وتمسكهم بحقهم هي الضمانه والسبيل لحفاضهم على حقهم وأراضيهم
• المبادره العربيه الدرزيه: "نحن مع أهلنا في الكرمل كما قال الصحابي الجليل سلمان الفارسي لنبينا محمد صلعم"
• المعتصمين وأصحاب الأرض: "الحل الوحيد أرض مقابل أرض وتغيير صفة الأرض لصالحنا "
قام وفدًا من قيادة لجنة المبادرة العربية الدرزيه وبرفقة الشيخ أبو باسم توفيق سلامه من حرفيش بزياره تضامنيه إلى خيمة الإعتصام في أراضي المنصوره التابعه لأهالي عسفيا ودالية الكرمل، حيث كان في إستقبالهم رئيس اللجنه الشعبيه للدفاع عن الأرض الشيخ أبو صالح، كمال حلبي وأعضاء اللجنه، ورئيس الجمعيه للدفاع عن أراضي عسفيا الشيخ عماد عطشه وأعضاء الجمعيه ولفيف من الأهالي. 
إستهل اللقاء سكرتير لجنة المبادره جهاد سعد قائلا: "نحن معكم". وتحدث بعده الشيخ كمال حلبي والذي أعطى شرحًا وافيًا عن المخططات السلطويه النكراء الهادفه إلى الإستيلاء على 3000 دونما من أصل 5500 "لصالح 10 مشاريع..!! كلها إستيطانيه توسعيه وفقط على أرضنا.. حيث تم إبعاد أراضي المستوطنات عن خراب هذه المشاريع"، وأضاف الشيخ: "عسفيا والداليه ومنذ 1996 تتعرضان لحمله شرسه من مصادرة أراضيهم في أم الشقف والمنصوره وغيرهما، هدفها الإستيلاء على أكثر من 7500 دونمًا هي منفسنا الإستراتيجي والوحيد الأمر الذي يؤكد على نواييهم المبيته ضدنا "، وذكر الشيخ أن المشاريع هي عبارة عن فتح شارع عابر إسرائيل ومد خطوط للكهرباء وآخر للغاز ولسكة الحديد ومفترق شوارع قطري وغيرها من المشاريع. وكلها على حساب أرض الداليه وعسفيا فقط، وأضاف بمراره: "هذه بالنسبه لنا ليست مشاريع عمرانيه وإنما مشاريع إباده.. نطلب توصيل هذه الرساله للرأي العام في البلاد والخارج، لأن المسؤولين الذين زارونا لم يقوموا بواجب توصيل هذه الرساله التي تحوي غضبنا والمنا".

بعده تحدث الشيخ عماد عطشه والذي أيد ما قاله الشيخ كمال مضيفا: "علينا تقوية وحدتنا وأن نستمر في نضالنا.. نحن على حق وماشين في مسار طيب إلى حين حصولنا على مطالبنا وغير ذلك سنلجأ إلى طرق أخرى". أما هادي زاهر – عضو بلدية الكرمل وعضو سكرتاريه المبادره قال: "السلطه وبوقاحه تطلب منا إعطائهم أرضنا وبدون مقابل.. مخطط توطين 2 مليون يهودي من المهاجرين الجدد عليها." أما الشيخ الجليل ابو باسم توفيق سلامه والذي كان متأثرا جدا من اللقاء والتفاصيل المتعلقه بالإعتداء على اهلنا في الكرمل قال: "لي الشرف أن أكون في معية إخوانا من لجنة المبادره العربيه الدرزيه في خيمة الشرف هذه، متمنين نجاح نضالكم"، وذكر أن قرية حرفيش كانت تملك عام النكبه 16 الف دونما لم يبقى منها الا 4 الاف فقط، طالبًا من أهلنا في الكرمل ان ينظموا صفوفهم ويوحدوا طاقاتهم البشريه والماليه والقانونيه لتضبيط النضال للوصول إلى النتيجه المرجوه مؤكدًا: " نحن حاضرين وتحت تصرفكم" . بعدها قرأ قصيده من تأليفه بعنوان: "الى أحرار الكرمل ". بعده تحدث بإسم الوفد الكاتب الشيخ نمر نمر – عضو سكرتاريه المبادره والذي قال: "نحن في خيمة الشرف هذه في ظل الموقعه التي قطع فيها سيدنا الخضر عليه السلام الكفار على ضفاف نهر المقطع والذي سمي بالمقطع بسبب هذه المعركه .." وذكر أن بلدة المنصوره وحسب الرحاله الفرنسي فيكتور غيرن كانت مسكونه من العرب الدروز عام 1852 وتمنى: " أن تبقى عامره بأهلها الكرمليين الحاليين ". وأضاف: " في معركة الزابود توجه المرحوم الشيخ أمين طريف للمرحوم شفيق الأسعد – رئيس مجلس بيت جن وقال له، نحن ليس كما الذين قالوا للنبي موسى " إذهب ونحن ورائك "، لا بل نحن كما قال الصحابي الجليل لنبينا محمد صلى الله عليه وأهله، "نحن يا نبي الله ورائك وأمامك وحواليك ودائما معك"..ونحن نعيد هذا القول المأثور لنبينا محمد صلوات الله عليه وللصحابي الجليل رضي الله عنه ..نحن معكم مثله تماما " . داعيا إلى: "التمسك بما تبقى لنا من أرض لأن مشكلتنا هي جزء عضوي من مشكلة ارض شعبنا العربي الفلسطيني". كما شاركوا في تبادل وجهات النظر غالب سيف وعماد فلاح وكمال كيوف والذي قال: "الحل الوحيد هو إعطائنا أرض بديله وتغيير صفتها بما يتناسب ومطالبنا ومصالحنا".


