وفد كبير من الحركة الإسلامية يقدم التهاني للشيخ حماد ابو دعابس في رهط
قام وفد من الحركة الإسلامية ظهر السبت بزيارة للشيخ حماد أبو دعابس في مدينة رهط عضو لجنة المتابعة في أسطول الحرية الذي استولت عليه القرصنة الإسرائيلية ، وكان متجها لكسر الحصار عن غزة. وراس الوفد الشيخ كمال خطيب- نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني وضم قيادات كبيرة من الحركة الإسلامية من كافة البلدان. واستقبل الوفد بحفاوة بالغة شملتها أجواء إيمانية طيبة ورائعة.
قام وفد من الحركة الإسلامية ظهر السبت بزيارة للشيخ حماد أبو دعابس في مدينة رهط عضو لجنة المتابعة في أسطول الحرية الذي استولت عليه القرصنة الإسرائيلية ، وكان متجها لكسر الحصار عن غزة. وراس الوفد الشيخ كمال خطيب- نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني وضم قيادات كبيرة من الحركة الإسلامية من كافة البلدان. واستقبل الوفد بحفاوة بالغة شملتها أجواء إيمانية طيبة ورائعة.

وألقى الشيخ حماد أبو دعابس كلمة رحب فيها بالوفد بشكل مميز وأكد على أهمية الأخوة والوحدة وضرورة التعاون على ما يرضي الله تعالى وكرر شكره مجددا بوفد الحركة الإسلامية على هذه الزيارة الطيبة.
وقال الشيخ "حمدنا الله تعالى انه افشل كيد الكائدين وحمى المتضامنين وعلى رأسهم شيخنا الشيخ رائد صلاح". وأضاف "أقول لكم جمعيا بثوا روح الأخوة والمحبة والتفاني في الله سنجد أنفسنا ملتقين ومتوحدين على روح الانتصار واليقين والتمكين لقد اختلط الدم التركي بالدم الفلسطيني بعد 93 سنة من الانقطاع والأسطول أعاد أمجاد العثمانيين" . وأشار "نريد ان نرتقي نحو سبيل ا مفاده كلنا في الأزمات على قلب رجل واحد إذا استهدف الشيخ رائد صلاح ولو بشعرة واحد فكلنا رائد صلاح".
وألقى الشيخ كمال خطيب- نائب رئيس الحركة الإسلامية كلمة قال فيها "نهنئك بالسلامة وهذا الوفد المبارك كان نقلة نوعية في إثبات دور الوسط العربي في البلاد وهذه الرحلة زادت تأكيدا واثباتا على أننا لا نغير جلدنا نحن جزء من هذا الشعب الفلسطيني ولا يمكن أن نتنازل عن هويتنا على ارض الآباء والأجداد وما حصل اثبت على همجية القوم هم يثبتون كل مرة أنهم لا يريدون لنا الخير والمشروع الوطني فاشل والقومي كذلك والدليل الأمر الذي فرض على أهلنا في الضفة ومنعهم من التضامن مع أهل غزة وسفن كسر الحصار".
وحول موضوع وحدة الحركة الإسلامية قال الشيخ كمال "نحن نؤكد على أن الصوت الايجابي الذي أطلقه الشيخ حماد أبو دعابس سنتجاوب معه بشكل ايجابي وما من شك أن وحدة الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني تشكل ضمان أمان لشعبنا ونأمل من الله تعالى ان يعيننا ان نتخذ القرار الجريء في سبيل اخذ العبر من أخطاء الماضي حتى توحد الجهود"..

















