وفد من جبهة قلنسوة يلتقي بعشرات الحاضنات والمساعدات المهددات بالفصل
بمبادرة من فرعي الحزب الشيوعي والجبهة في قلنسوة قام النائب د. عفو إغبارية (الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة) بزيارة تفقدية لأوضاع الحضانات الحكومية المهدّدة بالإغلاق في مدينة قلنسوة بسبب سياسة الخصخصة الحكومية. 26 حضانة تابعة للبلدية بتمويل من وزارة المعارف قبل بدء الجولة التقى وفد من قيادة الحزب الشيوعي والجبهة بالنائب إغبارية، مشكل من أعضاء قيادة الجبهة جمال تايه، د. محمد ياسين، يحيى جيوسي وعضو لجنة أولياء أمور الطلاب المحامي الجبهوي أحمد غزاوي. واستمع إغبارية منهم إلى آخر التطورات المتعلقة بمستقبل الحضانات التابعة للبلدية والتي يتهددها غول الخصخصة، علمًا أنه في المدينة 26 حضانة تابعة للبلدية بتمويل من وزارة المعارف ولكن جميعها تعمل في مبان مستأجرة بالرغم من التمويل الذي يصل للبلدية من أجل البناء، إضافة لوجود عشر حضانات خاصة لغاية الآن والحبل على الجرار فكل الدلائل تشير إلى وجود هجمة غير مسبوقة هدفها المسّ بالروضات والحضانات الرسمية. مشروع تعليمي مُراقَب من وزارة المعارف وشرح الحاضرون المخاطر الجسيمة التي تهدد مستقبل الحضانات الحكومية، أهمها أن وزارة التربية والتعليم في الآونة الأخيرة قد صادقت على ترخيص حضانات خاصة تابعة لجمعيات وشركات وتمنحهم تسهيلات وميزانيات مغرية، فهناك مؤسسات وشركات خاصة تستعد لافتتاح من خمس إلى عشر حضانات قد تلقت من وزارة التربية والتعليم على دعم أولي يعادل 15 ألف شاقلا للحضانة الواحدة كمنحة لتسهيل الافتتاح، وبذلك تحولت هذه الحضانات من مشروع تعليمي مُراقَب من وزارة المعارف، إلى مشروع تجاري ربحي يعود بالضرر على الأطفال والأهالي. وقف زحف الخصخصة هذا وقام د. إغبارية بمرافقة الوفد الجبهوي بزيارة إلى روضة "الشموع" القائمة في بناء مستأجر والمهددة بالإغلاق واطّلع عن كثب على الظروف الصعبة التي تعمل بها الحضانة، ثم كانت المحطة الأخيرة بلقاء واسع مع الحاضنات والمساعدات عقد في مبنى المركز الجماهيري، حيث استمع إغبارية منهن إلى الشرح الوافي عن عواقب مشروع الخصخصة الذي يتهدد الحضانات والحاضنات على حد سواء. وأكدت المساعدات أنه إذا لم يجر حتى أي تحرك جدي لوقف زحف الخصخصة فإن خطر الفصل يتهدد 72 حاضنة ومساعدة في المدينة سيجدن أنفسهن بعد فترة قصيرة في سوق البطالة الرخيص. الحفاظ على لقمة العيش عضو قيادة الجبهة في قلنسوة جمال تايه قال إن اللقاء الأول بموضوع خصخصة الحضانات كان مع النائب د. حنا سويد وسوف وسيتم معالجة هذا الموضوع بواسطة سويد وإغبارية في أروقة الكنيست المختلفة بالتنسيق مع عضو لجنة المعارف البرلمانية النائب محمد بركة. والجبهة بمؤسساتها المحلية والقطرية ستساند الحاضنات والمساعدات في نضالهن ضد الخصخصة والحفاظ على لقمة عيشهن. وقال تايه: "نحن كجبهة نرفض مشروع الخصخصة لأسباب كثيرة أهمها أنه سيعود بالمحصلة النهائية بالضرر الأجيال القادمة ومن جهة أخرى إعفاء الدولة والبلدية من مسؤولية بناء الأبنية الخاصة بالحضانات والروضات وبهذا تبقى المؤسسات التربوية الهامة هذه في غرف مستأجرة وبرعاية مؤسسات وجمعيات وشركات ربحية صرف ولن تكون عملية عصرنة هذه الحضانات مركزّة في المستوى التربوي والتعليمي، بل في الكمّ الربحي فقط". متابعة الموضوع على كافة الأصعدة وقال تايه: "جبهتنا المحلية ستتابع الموضوع على كافة الأصعدة، وبعد أن دخلت كتلة الجبهة في الكنيست في الموضوع، سنعمل لاحقًا على تنسيق البرامج والنشاطات المستقبلية مع الحاضنات والمساعدات أمام البلدية والدوائر الحكومية المختلفة وعلى الأرجح أن ننظّم قريبًا تظاهرة شعبية أمام البلدية وإذا اقتضى الأمر أمام وزارة المعارف في القدس، بالإضافة إلى الإجراءات الأخرى التي سيتم تنفيذها وسنعلن عنها في وقت لاحقًا. أما عضو لجنة أولياء أمور الطلاب المحامي أحمد غزاوي فقال: "لقد قمنا في الأشهر الأخيرة كلجنة أولياء أمور بمتابعة موضوع خصخصة الحضانات، من خلال عقد محاضرة حول خطورة الخصخصة ونظّمنا يومًا مفتوحًا في الحضانات لرفع مستوى الوعي لمخاطر هذا المشروع، ونقوم باستمرار بزيارة الأحياء والأهالي وشرح الموضوع بتفاصيله وقد تبين أن الكثيرين لا يعون مدى خطورة هذا المشروع وانعكاساته على مستقبل أطفالهم". البلدية تحاول التنصل من مسؤوليتها وقال غزاوي أن البلدية تحاول التنصل من مسؤوليتها في إدارة الحضانات والصرف عليها وإجراء الترميمات وما إلى ذلك، بحجة أن هذا الموضوع مرتبط بالقوانين وبتعليمات وزارة المعارف، رغم أن مساعد المدير العام في وزارة المعارف طالب البلدية بأن تقدّم تقييمًا عن مدى فعالية هذا المشروع. وأضاف غزاوي: "الخطير بالأمر أنه بسبب الخصخصة فإن قلنسوة ستخسر امتيازًا حظيت به من قبل وزارة المعارف غير متوفر في غالبية البلدات بالتعليم المجاني للأطفال (حضانات خاصة) من سن 3 إلى 4 سنوات، لذلك فإنه باتساع رقعة الخصخصة انخفض عدد الحضانات بسنة واحدة من 29 إلى 26 وممكن مع مرور الوقت أن يصل عددها إلى الصفر، عندها ممكن أن يلغى هذا الامتياز ويمنح لبلدة أخرى". مشروع الخصخصة الأمريكي الصنع سيهدم دولة الرفاه أما النائب د. عفو إغبارية فوعد بدوره أن ينسّق مع النائب سويد وكتلة الجبهة في الكنيست إمكانية بحث الموضوع في اللجان البرلمانية ومع وزارة المعارف وقال: "مشروع الخصخصة الأمريكي الصنع سيهدم بالتأكيد دولة الرفاه ويضع حياة الناس تحت رحمة الشركات والمؤسسات الربحية. أما خصخصة الحضانات في قلنسوة وباقي بلداتنا العربية فسيجعل التعليم في البلاد حكرًا على الأغنياء ويلغي التعليم المجاني من جيل ثلاث سنوات لنعود بالوراء إلى ما قبل عشرين عامًا، عندما كان التعليم المجاني متوفر ابتداء من جيل خمس سنوات". وأضاف إغبارية: "سنحارب الخصخصة بكل الطرق لأنها تحرم أطفالنا من نعمة التعليم المجاني ويزج بآلاف الحاضنات والمساعدات إلى سوق البطالة وحرمانهن من حقوقهن العمالية وخاصة بما يتعلق بفرص العمل وبصناديق الاستكمال ومخصصات التقاعد وغيرها، هذا بالإضافة إلى تدني مستوى التعليم والأداء المهني".
بمبادرة من فرعي الحزب الشيوعي والجبهة في قلنسوة قام النائب د. عفو إغبارية (الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة) بزيارة تفقدية لأوضاع الحضانات الحكومية المهدّدة بالإغلاق في مدينة قلنسوة بسبب سياسة الخصخصة الحكومية. 26 حضانة تابعة للبلدية بتمويل من وزارة المعارف قبل بدء الجولة التقى وفد من قيادة الحزب الشيوعي والجبهة بالنائب إغبارية، مشكل من أعضاء قيادة الجبهة جمال تايه، د. محمد ياسين، يحيى جيوسي وعضو لجنة أولياء أمور الطلاب المحامي الجبهوي أحمد غزاوي. واستمع إغبارية منهم إلى آخر التطورات المتعلقة بمستقبل الحضانات التابعة للبلدية والتي يتهددها غول الخصخصة، علمًا أنه في المدينة 26 حضانة تابعة للبلدية بتمويل من وزارة المعارف ولكن جميعها تعمل في مبان مستأجرة بالرغم من التمويل الذي يصل للبلدية من أجل البناء، إضافة لوجود عشر حضانات خاصة لغاية الآن والحبل على الجرار فكل الدلائل تشير إلى وجود هجمة غير مسبوقة هدفها المسّ بالروضات والحضانات الرسمية. مشروع تعليمي مُراقَب من وزارة المعارف وشرح الحاضرون المخاطر الجسيمة التي تهدد مستقبل الحضانات الحكومية، أهمها أن وزارة التربية والتعليم في الآونة الأخيرة قد صادقت على ترخيص حضانات خاصة تابعة لجمعيات وشركات وتمنحهم تسهيلات وميزانيات مغرية، فهناك مؤسسات وشركات خاصة تستعد لافتتاح من خمس إلى عشر حضانات قد تلقت من وزارة التربية والتعليم على دعم أولي يعادل 15 ألف شاقلا للحضانة الواحدة كمنحة لتسهيل الافتتاح، وبذلك تحولت هذه الحضانات من مشروع تعليمي مُراقَب من وزارة المعارف، إلى مشروع تجاري ربحي يعود بالضرر على الأطفال والأهالي. وقف زحف الخصخصة هذا وقام د. إغبارية بمرافقة الوفد الجبهوي بزيارة إلى روضة "الشموع" القائمة في بناء مستأجر والمهددة بالإغلاق واطّلع عن كثب على الظروف الصعبة التي تعمل بها الحضانة، ثم كانت المحطة الأخيرة بلقاء واسع مع الحاضنات والمساعدات عقد في مبنى المركز الجماهيري، حيث استمع إغبارية منهن إلى الشرح الوافي عن عواقب مشروع الخصخصة الذي يتهدد الحضانات والحاضنات على حد سواء. وأكدت المساعدات أنه إذا لم يجر حتى أي تحرك جدي لوقف زحف الخصخصة فإن خطر الفصل يتهدد 72 حاضنة ومساعدة في المدينة سيجدن أنفسهن بعد فترة قصيرة في سوق البطالة الرخيص. الحفاظ على لقمة العيش عضو قيادة الجبهة في قلنسوة جمال تايه قال إن اللقاء الأول بموضوع خصخصة الحضانات كان مع النائب د. حنا سويد وسوف وسيتم معالجة هذا الموضوع بواسطة سويد وإغبارية في أروقة الكنيست المختلفة بالتنسيق مع عضو لجنة المعارف البرلمانية النائب محمد بركة. والجبهة بمؤسساتها المحلية والقطرية ستساند الحاضنات والمساعدات في نضالهن ضد الخصخصة والحفاظ على لقمة عيشهن. وقال تايه: "نحن كجبهة نرفض مشروع الخصخصة لأسباب كثيرة أهمها أنه سيعود بالمحصلة النهائية بالضرر الأجيال القادمة ومن جهة أخرى إعفاء الدولة والبلدية من مسؤولية بناء الأبنية الخاصة بالحضانات والروضات وبهذا تبقى المؤسسات التربوية الهامة هذه في غرف مستأجرة وبرعاية مؤسسات وجمعيات وشركات ربحية صرف ولن تكون عملية عصرنة هذه الحضانات مركزّة في المستوى التربوي والتعليمي، بل في الكمّ الربحي فقط". متابعة الموضوع على كافة الأصعدة وقال تايه: "جبهتنا المحلية ستتابع الموضوع على كافة الأصعدة، وبعد أن دخلت كتلة الجبهة في الكنيست في الموضوع، سنعمل لاحقًا على تنسيق البرامج والنشاطات المستقبلية مع الحاضنات والمساعدات أمام البلدية والدوائر الحكومية المختلفة وعلى الأرجح أن ننظّم قريبًا تظاهرة شعبية أمام البلدية وإذا اقتضى الأمر أمام وزارة المعارف في القدس، بالإضافة إلى الإجراءات الأخرى التي سيتم تنفيذها وسنعلن عنها في وقت لاحقًا. أما عضو لجنة أولياء أمور الطلاب المحامي أحمد غزاوي فقال: "لقد قمنا في الأشهر الأخيرة كلجنة أولياء أمور بمتابعة موضوع خصخصة الحضانات، من خلال عقد محاضرة حول خطورة الخصخصة ونظّمنا يومًا مفتوحًا في الحضانات لرفع مستوى الوعي لمخاطر هذا المشروع، ونقوم باستمرار بزيارة الأحياء والأهالي وشرح الموضوع بتفاصيله وقد تبين أن الكثيرين لا يعون مدى خطورة هذا المشروع وانعكاساته على مستقبل أطفالهم". البلدية تحاول التنصل من مسؤوليتها وقال غزاوي أن البلدية تحاول التنصل من مسؤوليتها في إدارة الحضانات والصرف عليها وإجراء الترميمات وما إلى ذلك، بحجة أن هذا الموضوع مرتبط بالقوانين وبتعليمات وزارة المعارف، رغم أن مساعد المدير العام في وزارة المعارف طالب البلدية بأن تقدّم تقييمًا عن مدى فعالية هذا المشروع. وأضاف غزاوي: "الخطير بالأمر أنه بسبب الخصخصة فإن قلنسوة ستخسر امتيازًا حظيت به من قبل وزارة المعارف غير متوفر في غالبية البلدات بالتعليم المجاني للأطفال (حضانات خاصة) من سن 3 إلى 4 سنوات، لذلك فإنه باتساع رقعة الخصخصة انخفض عدد الحضانات بسنة واحدة من 29 إلى 26 وممكن مع مرور الوقت أن يصل عددها إلى الصفر، عندها ممكن أن يلغى هذا الامتياز ويمنح لبلدة أخرى". مشروع الخصخصة الأمريكي الصنع سيهدم دولة الرفاه أما النائب د. عفو إغبارية فوعد بدوره أن ينسّق مع النائب سويد وكتلة الجبهة في الكنيست إمكانية بحث الموضوع في اللجان البرلمانية ومع وزارة المعارف وقال: "مشروع الخصخصة الأمريكي الصنع سيهدم بالتأكيد دولة الرفاه ويضع حياة الناس تحت رحمة الشركات والمؤسسات الربحية. أما خصخصة الحضانات في قلنسوة وباقي بلداتنا العربية فسيجعل التعليم في البلاد حكرًا على الأغنياء ويلغي التعليم المجاني من جيل ثلاث سنوات لنعود بالوراء إلى ما قبل عشرين عامًا، عندما كان التعليم المجاني متوفر ابتداء من جيل خمس سنوات". وأضاف إغبارية: "سنحارب الخصخصة بكل الطرق لأنها تحرم أطفالنا من نعمة التعليم المجاني ويزج بآلاف الحاضنات والمساعدات إلى سوق البطالة وحرمانهن من حقوقهن العمالية وخاصة بما يتعلق بفرص العمل وبصناديق الاستكمال ومخصصات التقاعد وغيرها، هذا بالإضافة إلى تدني مستوى التعليم والأداء المهني".