وفد من فرق السلام في النقب
استقبل فرع لجنة الأربعين في النقب، هذا الأسبوع، وفدان من موظفي مجلس قرية عرابه البطوف في الجليل، وفرق السلام المسيحية، ونظم لهما زيارتين إلى قرى غير معترف بها في النقب، تم خلالهما اطلاع الزائرين على أوضاع هذه القرى والملاحقة التي يتعرض لها أهلها في إطار مخططات الترحيل السلطوية.
استقبل فرع لجنة الأربعين في النقب، هذا الأسبوع، وفدان من موظفي مجلس قرية عرابه البطوف في الجليل، وفرق السلام المسيحية، ونظم لهما زيارتين إلى قرى غير معترف بها في النقب، تم خلالهما اطلاع الزائرين على أوضاع هذه القرى والملاحقة التي يتعرض لها أهلها في إطار مخططات الترحيل السلطوية.

وضم وفد موظفي مجلس عرابه قرابة 50 شخصا، قاموا بزيارة إلى منطقة أبو تلول، بمرافقة مركز لجنة الأربعين في النقب، عطية الأعسم، الذي استعرض أمامهم قضية القرى غير المعترف بها وما يتعرض له أهالي هذه القرى من هدم للمنازل والحرمان من الخدمات ومصادرة الأراضي. واستعرض الاعسم نشاطات لجنة الأربعين لمواجهة هذه المخططات وتثبيت صمود الأهالي حتى تحقيق الاعتراف بقراهم وبحقوقهم.

ومن ثم قام الوفد بالوقوف على تل يشرف على معظم منطقة السياج التي تقع فيها الكثير من القرى غير المعترف بها.
كما استقبل فرع لجنة الأربعين في النقب وفدا من فرق السلام المسيحية "ال. سي. بي. تي" العاملة في منطقة الضفة الغربية. وقام الوفد بمرافقة مركز اللجنة في النقب، عطية الاعسم بزيارة إلى منطقة العراقيب حيث التقى بنوري العقبي، المعتصم على أراضي عشيرته منذ أكثر من عام، مطالبا باستردادها وإعادة أهله إلى ديارهم. وشرح العقبي للوفد الضيف تفاصيل قضية العراقيب وأراضيها. ومن هناك انتقل الوفد لزيارة قرية الزرنوق حيث التقى برئيس اللجنة المحلية محمد أبو قويدر واستمع إلى شرح عن القرية وصراعها من اجل الاعتراف. وأكد ابوقويدر تمسك الأهالي بالبقاء على أراضيهم والعيش بكرامة.

وتحدث مركز لجنة الأربعين عن دور اللجنة في الدفاع عن القرى غير المعترف بها وما تقدمه من مساعدة للأهالي في صراعهم من اجل تحصيل حقوقهم.

بعد ذلك قام الوفد بزيارة قرية أبو تلول ووقف على التل المشرف على منطقة السياج، وهناك شرح مندوب لجنة الأربعين للوفد الزائر عن القرى غير المعترف بها في المنطقة ومخططات طرد السكان من قراهم ومصادرة أكثر من 97% من أراضيهم، ومواصلة ملاحقتهم من قبل السلطات للاستيلاء على ما تبقى من أراضيهم.
