وقالوا - بقلم: روزان شاكر زرعيني
وقالوا الشّعر بالحب وقد عاشوه لعلّ الأشعار توصل ما في قلوب العشاق الى ذاك من من يعشقوه....!ونقّل فؤادك حيث شئت من الهوى ما الحب الا للحبيب الذي تهوى...!و مهما نحب او نعشق ما حبنا الحقيقي الا لذاك من عشقناه بجد وسكن فؤادنا...وان كانت الحباة قد قربتنا...والقدر قد جمعنا...,فتبقى الضحكات مرسومة على الوجنات و لن يمحوها اي زمان...و ان كان الزمن يمحوا اللحظات الحلوة...اللتي علقت بالذاكرة ...فلن يمحوا حب الحبيب المحفور بداخل القلب...و ما اجمل الحباة بقربك ايها الحبيب...فالروح ببعدك سراب...!والقلب مهجور و مكسور...يكون ينتظر ان تأتي و تداويه بحبك..!قل لي ...!هل سنكون اقوى من الحياة و القدر بالبقاء الى جانب بعضنا البعض..طوال الحباة ...؟؟!اعتقد ان الاجابة هي : انه ممكن ان نكون اقوى من الحياة و ليس اقوى من القدر....احن الى كل لحظة نتبادل فيها الاحاديث...تتبادل عيوننا النظرات...ونتبادل بها الضحكات...وابكي على كل لحظة لم اعطك الاهتمام الكافي...!ندمت على كل لحظة لم اعشها معك... مرت دونك...دون التفكير بك...ّ!فأنني أَناديك في احلامي ولكنك لا تسمعني مع اننا كنا في صحراء مظلمة لا ترى سواي و لا رى سواك...!فطلبت منك النجدة فمددت يدك و مددت يدي...ولكن ثمة شيء قطع الايصال...!اتعلم يا ذاك انني تأكدت وبعد مشاورة قلبي...انني كنت ميتة...وعشت عندما فتحت عيناي على رؤياك...!وتيقنت انني لا اهوى العيش دونك...يا نسيم الروح أنت...!فلك مقدمة تلك الروح...و"ليس لأحدٍ سواك"...!فليس لعيشي معنى و ليس لحياتي مستقبل ان عشت بدونك...واهاات...لحياة كهذه تجمع من تشاء و تفرق من تشاء...!ولكن اعلم يا ذاك انه مهما مشى الزمن وتقدم ستبقى بداخلي...!وما انتهت قطرة الندى من كتابتها رسالتها لحبيبها حتى ارتسمت قطرات دموعها على وجنتاها و اغلقت الظرف...!ونادى قلبها لا ازال انبض بحبّك ايها الحبيب...! . بقلم:روزان شاكر زرعينيوقالوا الشّعر بالحب وقد عاشوه لعلّ الأشعار توصل ما في قلوب العشاق الى ذاك من من يعشقوه....!ونقّل فؤادك حيث شئت من الهوى ما الحب الا للحبيب الذي تهوى...!و مهما نحب او نعشق ما حبنا الحقيقي الا لذاك من عشقناه بجد وسكن فؤادنا...وان كانت الحباة قد قربتنا...والقدر قد جمعنا...,فتبقى الضحكات مرسومة على الوجنات و لن يمحوها اي زمان...و ان كان الزمن يمحوا اللحظات الحلوة...اللتي علقت بالذاكرة ...فلن يمحوا حب الحبيب المحفور بداخل القلب...و ما اجمل الحباة بقربك ايها الحبيب...فالروح ببعدك سراب...!والقلب مهجور و مكسور...يكون ينتظر ان تأتي و تداويه بحبك..!قل لي ...!هل سنكون اقوى من الحياة و القدر بالبقاء الى جانب بعضنا البعض..طوال الحباة ...؟؟!اعتقد ان الاجابة هي : انه ممكن ان نكون اقوى من الحياة و ليس اقوى من القدر....احن الى كل لحظة نتبادل فيها الاحاديث...تتبادل عيوننا النظرات...ونتبادل بها الضحكات...وابكي على كل لحظة لم اعطك الاهتمام الكافي...!ندمت على كل لحظة لم اعشها معك... مرت دونك...دون التفكير بك...ّ!فأنني أَناديك في احلامي ولكنك لا تسمعني مع اننا كنا في صحراء مظلمة لا ترى سواي و لا رى سواك...!فطلبت منك النجدة فمددت يدك و مددت يدي...ولكن ثمة شيء قطع الايصال...!اتعلم يا ذاك انني تأكدت وبعد مشاورة قلبي...انني كنت ميتة...وعشت عندما فتحت عيناي على رؤياك...!وتيقنت انني لا اهوى العيش دونك...يا نسيم الروح أنت...!فلك مقدمة تلك الروح...و"ليس لأحدٍ سواك"...!فليس لعيشي معنى و ليس لحياتي مستقبل ان عشت بدونك...واهاات...لحياة كهذه تجمع من تشاء و تفرق من تشاء...!ولكن اعلم يا ذاك انه مهما مشى الزمن وتقدم ستبقى بداخلي...!وما انتهت قطرة الندى من كتابتها رسالتها لحبيبها حتى ارتسمت قطرات دموعها على وجنتاها و اغلقت الظرف...!ونادى قلبها لا ازال انبض بحبّك ايها الحبيب...!
وقالوا الشّعر بالحب وقد عاشوه لعلّ الأشعار توصل ما في قلوب العشاق الى ذاك من من يعشقوه....!ونقّل فؤادك حيث شئت من الهوى ما الحب الا للحبيب الذي تهوى...!و مهما نحب او نعشق ما حبنا الحقيقي الا لذاك من عشقناه بجد وسكن فؤادنا...وان كانت الحباة قد قربتنا...والقدر قد جمعنا...,فتبقى الضحكات مرسومة على الوجنات و لن يمحوها اي زمان...و ان كان الزمن يمحوا اللحظات الحلوة...اللتي علقت بالذاكرة ...فلن يمحوا حب الحبيب المحفور بداخل القلب...و ما اجمل الحباة بقربك ايها الحبيب...فالروح ببعدك سراب...!والقلب مهجور و مكسور...يكون ينتظر ان تأتي و تداويه بحبك..!قل لي ...!هل سنكون اقوى من الحياة و القدر بالبقاء الى جانب بعضنا البعض..طوال الحباة ...؟؟!اعتقد ان الاجابة هي : انه ممكن ان نكون اقوى من الحياة و ليس اقوى من القدر....احن الى كل لحظة نتبادل فيها الاحاديث...تتبادل عيوننا النظرات...ونتبادل بها الضحكات...وابكي على كل لحظة لم اعطك الاهتمام الكافي...!ندمت على كل لحظة لم اعشها معك... مرت دونك...دون التفكير بك...ّ!فأنني أَناديك في احلامي ولكنك لا تسمعني مع اننا كنا في صحراء مظلمة لا ترى سواي و لا رى سواك...!فطلبت منك النجدة فمددت يدك و مددت يدي...ولكن ثمة شيء قطع الايصال...!اتعلم يا ذاك انني تأكدت وبعد مشاورة قلبي...انني كنت ميتة...وعشت عندما فتحت عيناي على رؤياك...!وتيقنت انني لا اهوى العيش دونك...يا نسيم الروح أنت...!فلك مقدمة تلك الروح...و"ليس لأحدٍ سواك"...!فليس لعيشي معنى و ليس لحياتي مستقبل ان عشت بدونك...واهاات...لحياة كهذه تجمع من تشاء و تفرق من تشاء...!ولكن اعلم يا ذاك انه مهما مشى الزمن وتقدم ستبقى بداخلي...!وما انتهت قطرة الندى من كتابتها رسالتها لحبيبها حتى ارتسمت قطرات دموعها على وجنتاها و اغلقت الظرف...!ونادى قلبها لا ازال انبض بحبّك ايها الحبيب...! . بقلم:روزان شاكر زرعينيوقالوا الشّعر بالحب وقد عاشوه لعلّ الأشعار توصل ما في قلوب العشاق الى ذاك من من يعشقوه....!ونقّل فؤادك حيث شئت من الهوى ما الحب الا للحبيب الذي تهوى...!و مهما نحب او نعشق ما حبنا الحقيقي الا لذاك من عشقناه بجد وسكن فؤادنا...وان كانت الحباة قد قربتنا...والقدر قد جمعنا...,فتبقى الضحكات مرسومة على الوجنات و لن يمحوها اي زمان...و ان كان الزمن يمحوا اللحظات الحلوة...اللتي علقت بالذاكرة ...فلن يمحوا حب الحبيب المحفور بداخل القلب...و ما اجمل الحباة بقربك ايها الحبيب...فالروح ببعدك سراب...!والقلب مهجور و مكسور...يكون ينتظر ان تأتي و تداويه بحبك..!قل لي ...!هل سنكون اقوى من الحياة و القدر بالبقاء الى جانب بعضنا البعض..طوال الحباة ...؟؟!اعتقد ان الاجابة هي : انه ممكن ان نكون اقوى من الحياة و ليس اقوى من القدر....احن الى كل لحظة نتبادل فيها الاحاديث...تتبادل عيوننا النظرات...ونتبادل بها الضحكات...وابكي على كل لحظة لم اعطك الاهتمام الكافي...!ندمت على كل لحظة لم اعشها معك... مرت دونك...دون التفكير بك...ّ!فأنني أَناديك في احلامي ولكنك لا تسمعني مع اننا كنا في صحراء مظلمة لا ترى سواي و لا رى سواك...!فطلبت منك النجدة فمددت يدك و مددت يدي...ولكن ثمة شيء قطع الايصال...!اتعلم يا ذاك انني تأكدت وبعد مشاورة قلبي...انني كنت ميتة...وعشت عندما فتحت عيناي على رؤياك...!وتيقنت انني لا اهوى العيش دونك...يا نسيم الروح أنت...!فلك مقدمة تلك الروح...و"ليس لأحدٍ سواك"...!فليس لعيشي معنى و ليس لحياتي مستقبل ان عشت بدونك...واهاات...لحياة كهذه تجمع من تشاء و تفرق من تشاء...!ولكن اعلم يا ذاك انه مهما مشى الزمن وتقدم ستبقى بداخلي...!وما انتهت قطرة الندى من كتابتها رسالتها لحبيبها حتى ارتسمت قطرات دموعها على وجنتاها و اغلقت الظرف...!ونادى قلبها لا ازال انبض بحبّك ايها الحبيب...!