وقفة في محراب الحب/بقلم:سامي رفيق الاحزان
حبيبتي أتعلمين كم الساعة ألان ؟ !! أنها السادسة صباحا ، وكعادتي هرعت إلى دله القهوة وكلي شوق وحنين لزادها فوجدتها فارغة تندب حضها وتبكي حالها ، نعم حبيبتي أصبح فنجان القهوة رفيقي في الفراغ والصمت ، حزينا يبحث عن توأمه ، وأمسى عاشق القمر يتذمر من الوحدة ، ويلاحق خيالك في لياليه الحالكة بحثا عن بصيص نور ، ما أره في لحظتي هذه هو هطل من الدموع يجتاح بحور عينيك وحراك للعواطف الخامدة في أوردة قلبك ، فهلا أقتربتي فراشتي الساحرة لأحمل عنك جزا من هموم الزمن وأتجاوز معك الخطوط الأمامية للمحن وأسكنك أحضاني جاعلاً من صدري لأنفاسك وطن لا تخافي مكائد الحُساد و تَرتَدي ملابس الحِداد لـ تُسلمي أمرك للجلاد فـانا هنا اطلُب الوِداد فلا تََكن مشاعرك كفِنجان القََهوة شارفت على النَفاذ فقط تمعَني بِِجمال الحُب الأخاذ واستمعي لِخُطوات قلبي ألمُقتربة من الأبواب تَقَدمي أميرتي لِيتساقط رَذاذ عِطرك على حدائقي الجافة ولا تَجعَلي بينك وبين خَفقات روحي حِجاب وَحَرري ألروح من أفكار المَاضي وَمُفترسات ألغاب
حبيبتي أتعلمين كم الساعة ألان ؟ !! أنها السادسة صباحا ، وكعادتي هرعت إلى دله القهوة وكلي شوق وحنين لزادها فوجدتها فارغة تندب حضها وتبكي حالها ، نعم حبيبتي أصبح فنجان القهوة رفيقي في الفراغ والصمت ، حزينا يبحث عن توأمه ، وأمسى عاشق القمر يتذمر من الوحدة ، ويلاحق خيالك في لياليه الحالكة بحثا عن بصيص نور ، ما أره في لحظتي هذه هو هطل من الدموع يجتاح بحور عينيك وحراك للعواطف الخامدة في أوردة قلبك ، فهلا أقتربتي فراشتي الساحرة لأحمل عنك جزا من هموم الزمن وأتجاوز معك الخطوط الأمامية للمحن وأسكنك أحضاني جاعلاً من صدري لأنفاسك وطن لا تخافي مكائد الحُساد و تَرتَدي ملابس الحِداد لـ تُسلمي أمرك للجلاد فـانا هنا اطلُب الوِداد فلا تََكن مشاعرك كفِنجان القََهوة شارفت على النَفاذ فقط تمعَني بِِجمال الحُب الأخاذ واستمعي لِخُطوات قلبي ألمُقتربة من الأبواب تَقَدمي أميرتي لِيتساقط رَذاذ عِطرك على حدائقي الجافة ولا تَجعَلي بينك وبين خَفقات روحي حِجاب وَحَرري ألروح من أفكار المَاضي وَمُفترسات ألغاب
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net