ولدي مات شهيداً - بقلم: شادن سليم
أمي...جلست أنا وصديق أحزاني لأكتب لك بضعه كلمات ليست بكلمات تعبير عن حُبي لك أو بكلمات شكرٍ لأجل تضحيتك بل لأكتب لك كلمه أخيره ليست بكلمه وداعٍ بل هي كلمه سر لفتح باب الأمل وشق طريق الزُهد في وجه جيل جديد.أمي...كلمه لم يعجز لساني عن لفظها,كلمه طالما كانت مفعمه بمعانيها فأنت أشبه بمورد الماء العذب الذي يقصده كل صدي ليرتوي من مائه الصافيه فالأم أرض إن أعددتها أعددت وطناً صالح الأجيال.
أمي...جلست أنا وصديق أحزاني لأكتب لك بضعه كلمات ليست بكلمات تعبير عن حُبي لك أو بكلمات شكرٍ لأجل تضحيتك بل لأكتب لك كلمه أخيره ليست بكلمه وداعٍ بل هي كلمه سر لفتح باب الأمل وشق طريق الزُهد في وجه جيل جديد.أمي...كلمه لم يعجز لساني عن لفظها,كلمه طالما كانت مفعمه بمعانيها فأنت أشبه بمورد الماء العذب الذي يقصده كل صدي ليرتوي من مائه الصافيه فالأم أرض إن أعددتها أعددت وطناً صالح الأجيال.

أمي إن مت اليوم فلا تحزني بل ارفعي تراب قبري نحو الآفاق... إن مت في غزه فانزعي حجري من يدي وامنحيه الى كل طفل ليتشبث به ويحارب لأجل أرضه... أما إن مت في الضفه فعانقي قبري وأهدي يدي لكل مقطوع يد كي يستعيد قواه ويتمكن من حمل حجاره يورثها فيما بعد الى أخيه البطل, أما بالنسبه للتوأمان رام الله وبيت لحم فلا تبكي بل هبي رجلي الى كل مقطوع رجل كي يدوس على كل خائن في أرضه ,إن رأيت في عيون أحد أولادك نظره الحسره والتشاؤم فاغرزي اسمه في الوحل والطين واخجلي منه والعني البطن التي حملته طوال سنين، أما عيوني فامنحيها لكل ضرير كي يدرك قيمه النور ويرى قساوة الظلم أمي... إن مت في القدس فلا تبكي بل ارفعي تراب أرضنا وأصرخي بأصوات الفخر والمقاومه وقولي ...ولدي مات شهيداً.