ولكم جزاء/ بقلم: ميساء صح
كسرتم بي إرادتي في زمن لم يكن به التكسير مباحا بل حرام... دمّرتم بي كتاباتي لتغدو كلّها دواوين عشق منتحرة على أثر إعلان الأمم السلم والسلام... طوّقتم ذراعاي مُحاولين إشلالي وتماديتم في لعنات الإجرام... وحاولتم الاستيلاء على ممتلكاتي وأصدرتم بحقّي غيابا حكم الإعدام... أطفأتم نوري وصلتم لعقر داري فقتلتم أناشيدي في مهدها وأنزلتموني مرغمة في سماء مكفهرّة الألوان... قطفتم ورودي العطرة وادّعيتم ذبولها وبدّلتموها ببلاستيكيّة أفليس حرام... تهامستم تقرّرون عبثا بروحي قبل تحقيق الحكم حرماني من الدفن لادّعائكم أنّه للميّت إكرام... هذه كانت مواهبكم وألعابكم المفضّلة لطالما اكتنزتُم حطب الغضب المبتل أشعلتم النيران ومثّلتم الودّ أثناء العرض في الأفلام... دون أن أجني دون أن أسلب احتلّني الهجوم والعدوان... أُكُلّ هذا لأنّي ارتديتُ عباءة الطفولة ولعبتُ دوري بإمعان؟ ماذا زرعتُ ماذا حصدتُ ماذا جنيتُ من الذنوب ليُعادى بالسوء الإكرام... عصفتُم واحتميتُم بأفئدة ما حُقنت إلّا بحقد وغبار مرسوم بدمائكم ستخلُد دموعكم لا ولن تجفّ كدمع العجائز عند الفراق الصامت دون حتّى الكلام... والآن أتحدّاكم أن ترفعوا رؤوسكم ابقوها مطأطأة مُعلِن تَبرّيه منها الإسلام... بساتينكم ما عادت مورقة لا ولا حتّى اصفرّت فبأيّ صورة أذكركم عند المغيب لا أفضَلَ من ملبس الإحرام! ها وقد وصلتم للحظاتكم الأخيرة وأعلنتم عن إفلاسكم فماذا جنيتم بصنيعكم سوى البؤس والخصام... لا أشتهي أن أذكر وجوهكم البائسة حين أذكر من أحب حين قهوة الصبح حين يبادلني بالتحيّة الأصحاب... فكيف كان لكم أن اعتديتم علينا ونحن الذين نوقّع أسماءنا في لحاظ السيوف ولنا تصفّق الأبطال...
كسرتم بي إرادتي في زمن لم يكن به التكسير مباحا بل حرام... دمّرتم بي كتاباتي لتغدو كلّها دواوين عشق منتحرة على أثر إعلان الأمم السلم والسلام... طوّقتم ذراعاي مُحاولين إشلالي وتماديتم في لعنات الإجرام... وحاولتم الاستيلاء على ممتلكاتي وأصدرتم بحقّي غيابا حكم الإعدام... أطفأتم نوري وصلتم لعقر داري فقتلتم أناشيدي في مهدها وأنزلتموني مرغمة في سماء مكفهرّة الألوان... قطفتم ورودي العطرة وادّعيتم ذبولها وبدّلتموها ببلاستيكيّة أفليس حرام... تهامستم تقرّرون عبثا بروحي قبل تحقيق الحكم حرماني من الدفن لادّعائكم أنّه للميّت إكرام... هذه كانت مواهبكم وألعابكم المفضّلة لطالما اكتنزتُم حطب الغضب المبتل أشعلتم النيران ومثّلتم الودّ أثناء العرض في الأفلام... دون أن أجني دون أن أسلب احتلّني الهجوم والعدوان... أُكُلّ هذا لأنّي ارتديتُ عباءة الطفولة ولعبتُ دوري بإمعان؟ ماذا زرعتُ ماذا حصدتُ ماذا جنيتُ من الذنوب ليُعادى بالسوء الإكرام... عصفتُم واحتميتُم بأفئدة ما حُقنت إلّا بحقد وغبار مرسوم بدمائكم ستخلُد دموعكم لا ولن تجفّ كدمع العجائز عند الفراق الصامت دون حتّى الكلام... والآن أتحدّاكم أن ترفعوا رؤوسكم ابقوها مطأطأة مُعلِن تَبرّيه منها الإسلام... بساتينكم ما عادت مورقة لا ولا حتّى اصفرّت فبأيّ صورة أذكركم عند المغيب لا أفضَلَ من ملبس الإحرام! ها وقد وصلتم للحظاتكم الأخيرة وأعلنتم عن إفلاسكم فماذا جنيتم بصنيعكم سوى البؤس والخصام... لا أشتهي أن أذكر وجوهكم البائسة حين أذكر من أحب حين قهوة الصبح حين يبادلني بالتحيّة الأصحاب... فكيف كان لكم أن اعتديتم علينا ونحن الذين نوقّع أسماءنا في لحاظ السيوف ولنا تصفّق الأبطال...
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.net