وهبة للحكومة: تعاملوا مع بيت جن كتعاملكم مع بيت شان
إنتقد نائب رئيس الكنيست مجلي وهبة سياسة الحكومة الحالية وذلك لدى نقاش هيئة الكنيست على قانون (لجان الدور الوطنية) والذي من المتوقع ان يصادق عليه اليوم وطلب من رئيس الحكومة وضع إحتياجات الطائفة الدرزية في اعلى سلم الأفضليات الوطنية، مع تحقيق المساواة عمليا.
إنتقد نائب رئيس الكنيست مجلي وهبة سياسة الحكومة الحالية وذلك لدى نقاش هيئة الكنيست على قانون (لجان الدور الوطنية) والذي من المتوقع ان يصادق عليه اليوم وطلب من رئيس الحكومة وضع إحتياجات الطائفة الدرزية في اعلى سلم الأفضليات الوطنية، مع تحقيق المساواة عمليا.

النائب مجلي وهبي
حيث قال النائب وهبي: "أحرجت كثيرا جراء تصريحات أعضاء الحكومة بأن قانون (لجان الدور الوطنية) ستحل ضائقة السكن.منذ ما يقارب العامين والنصف تدندن الحكومة سيمفونية السياسة الإجتماعية الفاشلة للحكومة الحالية، والتي لم تتوقف عن فرض الضرائب بشكل التفافي على مواطني دولة اسرائيل. الحكومة وصلت الى اسفل الطبقات فمن جهة تلصق القابا مهينة لساكني الخيم ومن الجهة الثانية تمنع ابناء الاقليات التمتع بهبات الدور بحيث تقيدهم ببناء دور الطوابق في الوقت الذي فيه لا نملك دور الطوابق.اسوة بتجاهل الحكومة لوضع اسرائيل السياسي، والذي هو اصعب وقت يمر على الدولة لغاية اليوم، فان الحكومة تتجاهل ايضا الاحتجاجات الاجتماعية والجماهيرية والموجودة في الخيم التي تغطي البلاد والذين طلبهم الوحيد نيل ابسط حقوقهم بالحصول على منزل وتربية الابناء. الحديث ليس عن عاطلين عن العمل وانما عن عائلات فيها الوالدين يعملان ويفشلان في انهاء الشهر بسلام وادخار الاموال. آن الاوان لتتحول حكومة اسرائيل من الخيال الى ارض الواقع وعلى ما يبدو ان الامر الوحيد الذي تنجح فيه الحكومة هو اكتشاف مصدر الحريق واطفائها بطريقة تدميرية بواسطة رفع الاسعار ودون حل المشاكل بشكل جذري".
مشاكل الوسط الدرزي والشركسي
وفي متابعة لحديثه، تطرق النائب وهبة الى التجاهل الكلي للحكومة ازاء الطائفة الدرزية، والتي تقوي الفارق بينها وبين الوسط الدرزي وتتجاهل مطالبهم الصادقة. بناء على اقواله، وعلى الرغم من انه ليس عضو كنيست لوسط معين ولكنه لا يستطيع ان يتجاهل مشاكل ابناء الوسط الدرزي والشركسي الذي ينتمي له ومن واجبه اطلاع الحكومة على مشاكلهم.
منح قسائم البناء للجنود المسرحين
وأضاف مجلي قائلا: "منذ عامين ونصف لم يتم تحويل شيكل واحد من ملايين الشواقل التي وعد بها الوسط الدرزي والشركسي والتذمر يتراكم ليصبح جبلا من "الفضول". من يدخل بيت جن يوم الاحد سيشاهد عشرات الجنود الذين يستقلون الحافلات في طريقهم الى معسكر الجيش وعندما يعودون الى بيوتهم لا يجدون مسكنا لهم. منذ عشرات سنوات لم يتم منح قسائم البناء للجنود المسرحين في بيت جن. بالاضافة الى ذلك، قمت بفحص القضية وتبين لي انه لاتوجد خارطة مفصلة مصادق عليها لاي قرية درزية .المواطن الذي يريد بناء داره وفق القانون يصل الى لجنة التنظيم ويجهز الاوراق المطلوبة واللجنة تصادق عليها وعندما يباشر بالبناء يعلموه بان بيته المستقبلي موجود خارج مسطح القرية .يقولون له "باشر البناء وسنهتم بالحصول على التراخيص اللازمة". المواطن يبني من دون المصادقة على الخارطة وتتم محاكمته بتهمة البناء خارج المنطقة المعدة لذلك، يتلقى اوامر الهدم ويسكب الاموال الهائلة جراء تكاليف المحاكم بالاضافة الى تكاليف البناء والتي لن تعود اليه بالمرة". في نهاية خطابه، توجه النائب وهبة الى الوزير متان فلنائي طالبا منه ايصال رسالة الى رئيس الحكومة بالا يستمر في تجاهل مشاكل الطائفة الدرزية فالكل يعلم كيف تبدو الاحداث ولكن لا يعرفون كيف تنتهي.