29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

يا أمة محمّد/ بقلم: الأستاذ عماد هاني أبو علي

 الأستاذ عماد هاني أبو علي:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة خاطرة نُشر: 15/09/2012 الساعة 08:55 آخر تحديث: الساعة 09:00
حجم الخط
يا أمة محمّد/ بقلم: الأستاذ عماد هاني أبو علي
يا أمة محمّد/ بقلم: الأستاذ عماد هاني أبو علي · تصوير: كل العرب

 الأستاذ عماد هاني أبو علي:

إلى متى ونحن صامتون ؟! إلى متى تنهش الكلاب من لحومنا ؟! إلى متى سيبقى هذا الذل ؟!

انصروا نبيكم فوالله مهما ابتغينا العزة بغير الإسلام أذلنا الله فخير رد على أفعالهم عودتنا إلى ديننا ونصرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم


إنّ الحمد لله حمد الشاكرين الطائعين الأوّابين وأفضل الصلاة وأتمّ التسليم على المبعوث رحمة للعالمين ، مخرج النّاس من الظلمات إلى النّور ، يا خير البشر يا سيد ولد آدم يا من بلغت الرسالة وأديّت الأمانة ونصحت الأمة وكشفت الغمة وجاهدت بالله حق جهاده حتى أتاك اليقين. كنت وما زلت المعلم والقدوة والقائد ، أنت الذي قال عنك ربك: " وإنّك لعلى خُلق عظيم " . ما رأيناك يا حبيب القلوب ويا طبيبها، ولكن والله تشتاق الأنفس لرأياك . إنّ الظالمين قد غفلوا عن هداك وقد أضلهم الله بغير علم ، ما عرفوك يا حبيب الله فصوروك بأبشع الصور ، فبدأوا من الدولة الظالم أهلها التي تسمى الدنمارك وقاموا بمسابقات لأفضل رسم كاريكاتيري تسيء للرسول- صلى الله عليه وسلم -، لم يتركوا جزءا من جسده إلاّ وقاموا بالتشبيه به ونحن ننظر إليهم " ولا ننبس ببنت شفة "، أهذا هو ديننا ؟! يستهزئون برسولنا ونصمت؟! " لا والله " .

لعنة الله في الدنيا والآخرة
تدور الأيام ويعاود أحد الكافرين من اليهود الأمريكان عليهم -لعنة الله- في الدنيا والآخرة ، لقد قاموا بإنتاج فيلم عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - يشوه صورته فهل غفلوا عن قصص الأبرار من حياة سيد الأخيار بل هم يعلمون ؟ ولكن غاروا من التقي النقي الطاهر العلم .
يا أمة محمد ! يا أمة محمد نبيكم يهان فما أنتم فاعلون ؟! هل سنقف مكتوفي الأيدي أم ماذا ؟! اليوم نعرف الصادق من الكاذب . غاروا لأنهم يرون في أمة محمد - صلى الله عليه وسلم- محمدا نفسه ، نعم نحن مقتدون سائرون على هَدْيِهِ ، متبعون لسنته و طائعون لأمره .

حياة سيد الابرار
لم تقتصر رحمته على النّاس بل شملت الحيوانات و الجماد ، وفي قصة لأحد الصحابة أنّهم كانوا يسيرون خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فرأوْا فرخيّ حمره فأخذوهما وبعدها بقليل جاءت الحمرة للرسول - صلى الله عليه وسلم- تضرب بجناحيها الأرض تبكي فرخيها ، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: "من فجع هذه بفرخيها؟ فقالوا: نحن يا رسول الله. فقال: ردوهما اليها. فردوهما إليها ". الله أكبر ما أرحمه . وفي قصة أخرى للجذع الذي كان يخطب عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم - إنّ الجذع بكى عند تركه له . الله أكبر! يبكي لفراق خير البشر . أفلم يسمع هؤلاء الكفار هذه القصص من حياة سيد الابرار ؟ّ!. نراهم ونسمعهم يؤذون رسول الله فما نحن فاعلون ؟ لو أنّ الذي استهزأ به ملك من ملوك العرب لكانت الدنيا قامت ولم تقعد ، وأكثر شيء يقولونه: للدفاع عن نبينا " إنّ ديننا دين تسامح " ! . يشبهون الرسول - صلى الله عليه وسلم- بأبشع الصور ونقول: ديننا دين تسامح، أيّ تسامح ؟! والله عز وجل يقول : " محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار " نعم أشداء على الكفار يا أمة محمد ، يا أمة محمد نبيكم يهان .

الى متى؟
إلى متى ونحن صامتون ؟! إلى متى تنهش الكلاب من لحومنا ؟! إلى متى سيبقى هذا الذل ؟! و إلى متى سترفرف راية الباطل معلنة انتصارها ؟! إن الرسول - صلى الله عليه وسلم- يشبه حالنا اليوم من ذل وهوان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلّط الله عليكم ذلا لن ينزعه حتى تعودوا الى دينكم " . فهل سنبقى على حالنا ؟! يا أمة محمد ، انصروا نبيكم فوالله مهما ابتغينا العزة بغير الإسلام أذلنا الله ، فخير رد على أفعالهم عودتنا إلى ديننا ونصرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم باتباع سنته وتعاليمه ، فلنعد إلى ديننا ولنحافظ على الصلاة حتى يأتي نصر الله .
يا أمة محمد إنّ نصر الله قريب .
لقوله تعالى : " إن تنصروا الله ينصركم ".

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد