29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق المباريات
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

يا حُلمًا مخمليًّا/بقلم:زهير دعيم

(نجوى بمناسبة عيد ميلاد حفيدي الأول زهير جبران دعيم) قبل ربيعيْنِ وفي العشرين من كانون الأوّل والبَرْد يغزل على نوْلِ الزّمان قصيدةَ عِشق، والشّمس ترنو من خلف الأفق بخجل.... جئتَ.... جئتَ يا حُلمًا مخمليًّا.. يا عِطر الذكريات وفوْحِ الآتي . جئتَ فأورقَ الغُصن العتيقُ ، وانتشى في الدّنّ نبيذٌ كادَ أن يسكرَ. جئتَ والأمل يُلوّنه حِسٌّ سرى في حناياي فركع في ركنٍ قصيٍّ وراحَ يُصلّي.... فأنت بعضٌ من صلاتي . وأنت حيِّزٌ من وجودي ؛ بل كلّ وجودي. أنتَ زقزقة العنادل على شُرفة حياتي الغربيّة، وأنتَ مِداد قلمي حين أخطّ على الورق وجدانياتي الليلكيّة. وأنت عطري المُفضّل الذي يجوب معاطفي في كلّ ليلة شتائيّة. ما أحيلاكَ ! وأنت تحطّ فوق لوزتي فتزهر في الشتاء ، فيغار القَرنفل، وينتحر فوْح الياسمين على شفاه العذارى غيْرةً. سنتانِ من العشقِ السّرمديّ.. سنتانِ من " النغاشة"... سنتان مرّتا في لُحيظة... وأريدهما سنوات ...أريدهما عقديْنِ ونيّف ، أحضنك شابًّا " قدّ الدُّنيا" تملأ البصر ، وترفل بلباس العريس والعلم والمجد، فأزهو وأرفع الرأس عاليًا فوق السّحاب وأقول: إنّه زهيْرنُا ، زهيْري ، الفرخ الذي اتركه يزقزق على الزيتونة الجليليّة وأسافر الى البعيد قائلًا مع سمعان الشيخ- والفرق شاسع بين الموقفين – " ألآن تطلق نفس عبدك بسلام"

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة شعر نُشر: 20/12/2014 الساعة 07:51 آخر تحديث: الساعة 08:10
حجم الخط
يا حُلمًا مخمليًّا/بقلم:زهير دعيم
يا حُلمًا مخمليًّا/بقلم:زهير دعيم · تصوير: كل العرب

(نجوى بمناسبة عيد ميلاد حفيدي الأول زهير جبران دعيم) قبل ربيعيْنِ وفي العشرين من كانون الأوّل والبَرْد يغزل على نوْلِ الزّمان قصيدةَ عِشق، والشّمس ترنو من خلف الأفق بخجل.... جئتَ.... جئتَ يا حُلمًا مخمليًّا.. يا عِطر الذكريات وفوْحِ الآتي . جئتَ فأورقَ الغُصن العتيقُ ، وانتشى في الدّنّ نبيذٌ كادَ أن يسكرَ. جئتَ والأمل يُلوّنه حِسٌّ سرى في حناياي فركع في ركنٍ قصيٍّ وراحَ يُصلّي.... فأنت بعضٌ من صلاتي . وأنت حيِّزٌ من وجودي ؛ بل كلّ وجودي. أنتَ زقزقة العنادل على شُرفة حياتي الغربيّة، وأنتَ مِداد قلمي حين أخطّ على الورق وجدانياتي الليلكيّة. وأنت عطري المُفضّل الذي يجوب معاطفي في كلّ ليلة شتائيّة. ما أحيلاكَ ! وأنت تحطّ فوق لوزتي فتزهر في الشتاء ، فيغار القَرنفل، وينتحر فوْح الياسمين على شفاه العذارى غيْرةً. سنتانِ من العشقِ السّرمديّ.. سنتانِ من " النغاشة"... سنتان مرّتا في لُحيظة... وأريدهما سنوات ...أريدهما عقديْنِ ونيّف ، أحضنك شابًّا " قدّ الدُّنيا" تملأ البصر ، وترفل بلباس العريس والعلم والمجد، فأزهو وأرفع الرأس عاليًا فوق السّحاب وأقول: إنّه زهيْرنُا ، زهيْري ، الفرخ الذي اتركه يزقزق على الزيتونة الجليليّة وأسافر الى البعيد قائلًا مع سمعان الشيخ- والفرق شاسع بين الموقفين – " ألآن تطلق نفس عبدك بسلام"

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.net

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد