29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

يا معشر الشباب احذروا من تعاطي السموم القاتلة!!!

يا معشر الشباب، يا أمل الأمة وعماد المستقبل، إن الخطر الذي يتهددكم اليوم ليس أقل فتكا من الحروب والكوارث، إنه خطر المخدرات بكل أشكالها ومسمياتها، تلك السموم القاتلة التي تتسلل إلى العقول والأجساد فتدمر الإنسان من الداخل، وتسلبه إنسانيته وإرادته ومستقبله. لقد اتفقت جميع الديانات السماوية، كما اتفقت القيم الإنسانية السامية والقوانين التي سنها الإنسان عبر التاريخ، على محاربة الفساد وكل ما يُذهب العقل ويُفسد الأخلاق والسلوك. فالدين والأخلاق والقانون دعت جميعها إلى الفضيلة، وإلى تهذيب النفس، وإصلاح السلوك، والتمسك بالقيم والمُثل العليا، لتكون الحصن المنيع أمام كل أنواع الانحراف والمغريات السلبية، وفي مقدمتها تعاطي المخدرات. وقد أكدت الأبحاث العلمية والطبية بما لا يدع مجالًا للشك، أن المخدرات بمختلف أنواعها لها آثار كارثية على صحة الإنسان وعقله وسلوكه، وعلى الاقتصاد والمجتمع ككل. فهي لا تدمر الجسد فحسب، بل تفتك بالعقل، وتسلب المتعاطي إرادته، وتشوه ذاكرته، وتُضعف أخلاقه، وتحوله من عنصر فاعل في المجتمع إلى عبء على أسرته ومحيطه. إن المخدرات تهدم الأفراد، وتُتفتت العائلات، وتُضعف القيم، وتُبذر الأموال، وتُسهم في تفكك المجتمعات وانهيارها. وما من أمة انتشر فيها هذا الوباء إلا ودفعَت ثمنا باهظا من أمنها واستقرارها ومستقبل أجيالها. واليوم، نحن جميعا مطالبون، كل من موقعه، بتحمل المسؤولية في التوعية والوقاية من هذا الخطر الداهم. تقع المسؤولية على الأسرة أولا، ثم على المدارس، ومكاتب الخدمات الاجتماعية، والسلطات المحلية، والمؤسسات الدينية والثقافية، لمضاعفة الجهود من أجل حماية شبابنا من هذا الوباء الخطير الذي ينتشر للأسف بشكل واسع ومقلق. وقد أثبتت الأبحاث العلمية بشكل قاطع أن استعمال مواد مثل الحشيش والماريجوانا ليس أمرا بسيطا أو آمنا كما يُروج له البعض، بل يؤدي إلى إدمان نفسي وجسدي، ويُسبب أضرارا صحية ونفسية خطيرة. كما أن الاستعمال المتكرر لهذه المواد قد يقود إلى الهذيان، والأمراض النفسية، وانفصام الشخصية، وضياع الإنسان وانحداره في مسار لا عودة منه. فاحذروا أيها الشباب من الاقتراب من هذه السموم، ولا تنخدعوا بالشعارات الكاذبة أو الضغوط الاجتماعية. فالإنسان السوي والعاقل لا يُدخل السم إلى جسده بيده، ولا يدمر مستقبله وصحته وإرادته بمواد قاتلة مهما كانت المسميات. ايها الشباب , حافظوا على عقولكم، فهي أثمن ما تملكون، وصونوا أجسادكم، وتمسكوا بقيمكم، فبكم تُبنى الأوطان والمجتمعات، وبوعيكم نحمي مجتمعنا من هذا الخطر القاتل.

ص ن صالح نجيدات مقالات نُشر: 12/02/2026 الساعة 08:48
حجم الخط
يا معشر الشباب احذروا من تعاطي السموم القاتلة!!!
يا معشر الشباب احذروا من تعاطي السموم القاتلة!!! · تصوير: كل العرب

يا معشر الشباب، يا أمل الأمة وعماد المستقبل، إن الخطر الذي يتهددكم اليوم ليس أقل فتكا من الحروب والكوارث، إنه خطر المخدرات بكل أشكالها ومسمياتها، تلك السموم القاتلة التي تتسلل إلى العقول والأجساد فتدمر الإنسان من الداخل، وتسلبه إنسانيته وإرادته ومستقبله. لقد اتفقت جميع الديانات السماوية، كما اتفقت القيم الإنسانية السامية والقوانين التي سنها الإنسان عبر التاريخ، على محاربة الفساد وكل ما يُذهب العقل ويُفسد الأخلاق والسلوك. فالدين والأخلاق والقانون دعت جميعها إلى الفضيلة، وإلى تهذيب النفس، وإصلاح السلوك، والتمسك بالقيم والمُثل العليا، لتكون الحصن المنيع أمام كل أنواع الانحراف والمغريات السلبية، وفي مقدمتها تعاطي المخدرات. وقد أكدت الأبحاث العلمية والطبية بما لا يدع مجالًا للشك، أن المخدرات بمختلف أنواعها لها آثار كارثية على صحة الإنسان وعقله وسلوكه، وعلى الاقتصاد والمجتمع ككل. فهي لا تدمر الجسد فحسب، بل تفتك بالعقل، وتسلب المتعاطي إرادته، وتشوه ذاكرته، وتُضعف أخلاقه، وتحوله من عنصر فاعل في المجتمع إلى عبء على أسرته ومحيطه. إن المخدرات تهدم الأفراد، وتُتفتت العائلات، وتُضعف القيم، وتُبذر الأموال، وتُسهم في تفكك المجتمعات وانهيارها. وما من أمة انتشر فيها هذا الوباء إلا ودفعَت ثمنا باهظا من أمنها واستقرارها ومستقبل أجيالها. واليوم، نحن جميعا مطالبون، كل من موقعه، بتحمل المسؤولية في التوعية والوقاية من هذا الخطر الداهم. تقع المسؤولية على الأسرة أولا، ثم على المدارس، ومكاتب الخدمات الاجتماعية، والسلطات المحلية، والمؤسسات الدينية والثقافية، لمضاعفة الجهود من أجل حماية شبابنا من هذا الوباء الخطير الذي ينتشر للأسف بشكل واسع ومقلق. وقد أثبتت الأبحاث العلمية بشكل قاطع أن استعمال مواد مثل الحشيش والماريجوانا ليس أمرا بسيطا أو آمنا كما يُروج له البعض، بل يؤدي إلى إدمان نفسي وجسدي، ويُسبب أضرارا صحية ونفسية خطيرة. كما أن الاستعمال المتكرر لهذه المواد قد يقود إلى الهذيان، والأمراض النفسية، وانفصام الشخصية، وضياع الإنسان وانحداره في مسار لا عودة منه. فاحذروا أيها الشباب من الاقتراب من هذه السموم، ولا تنخدعوا بالشعارات الكاذبة أو الضغوط الاجتماعية. فالإنسان السوي والعاقل لا يُدخل السم إلى جسده بيده، ولا يدمر مستقبله وصحته وإرادته بمواد قاتلة مهما كانت المسميات. ايها الشباب , حافظوا على عقولكم، فهي أثمن ما تملكون، وصونوا أجسادكم، وتمسكوا بقيمكم، فبكم تُبنى الأوطان والمجتمعات، وبوعيكم نحمي مجتمعنا من هذا الخطر القاتل.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد