يا ولدي- بقلم: كمال ابراهيم
قالَ الرّاوي : في ليلة ٍ مـِن ليالي البرد ِ القارص ِ دَخـَلـَت جماعَة ٌ مِن َ اللصوص ِ إلى المدينة ِ خُلـْسَة ً وَسَرَقت ِ الطفلَ مـِنْ حِضْن ِ أمِّه ِ . صَرَخَت ِ الأمُّ واستنجَدَتْ لكنًّ حُرَّاسَ المدينة ِ ، بعضهُم كانوا في سُبات ٍ عميق ٍ يَشخرونْ والآخرون مَعَ الغانيات ِ في النوادي الليلية ِ لاهُون ْ. أخذ َ اللصوص ُ الطفل َ نحوَ الغرب ِ وَهرْوَلوا مُسرعين ْ . راح َ الطفل ُ يَبكي والأمُّ تصرُخ ْ ، لكِنْ في بلد ِ النوم ِ والمُجونْ ، هل مـِنْ مُغيث ْ ؟ طالَ الليل ُ وَطـَفـَحَ الكيل ُ . هَرَبَ اللصوصُ وضاع َ الطفل ُ . الأم ُّ ظلــَّت ْ وحيدة تندُبُ حَظـًَّها المنحوسْ ، وبصوت ٍ جَهْوَري ّ ٍ تقولْ : يا وَلدي ، فـِلذة َ كـَبـِدي " الله لا يْوَفـِّق ْ وْلاد ِ الحَرام ْ "
قالَ الرّاوي : في ليلة ٍ مـِن ليالي البرد ِ القارص ِ دَخـَلـَت جماعَة ٌ مِن َ اللصوص ِ إلى المدينة ِ خُلـْسَة ً وَسَرَقت ِ الطفلَ مـِنْ حِضْن ِ أمِّه ِ . صَرَخَت ِ الأمُّ واستنجَدَتْ لكنًّ حُرَّاسَ المدينة ِ ، بعضهُم كانوا في سُبات ٍ عميق ٍ يَشخرونْ والآخرون مَعَ الغانيات ِ في النوادي الليلية ِ لاهُون ْ. أخذ َ اللصوص ُ الطفل َ نحوَ الغرب ِ وَهرْوَلوا مُسرعين ْ . راح َ الطفل ُ يَبكي والأمُّ تصرُخ ْ ، لكِنْ في بلد ِ النوم ِ والمُجونْ ، هل مـِنْ مُغيث ْ ؟ طالَ الليل ُ وَطـَفـَحَ الكيل ُ . هَرَبَ اللصوصُ وضاع َ الطفل ُ . الأم ُّ ظلــَّت ْ وحيدة تندُبُ حَظـًَّها المنحوسْ ، وبصوت ٍ جَهْوَري ّ ٍ تقولْ : يا وَلدي ، فـِلذة َ كـَبـِدي " الله لا يْوَفـِّق ْ وْلاد ِ الحَرام ْ "