29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

يا يمامة متى العيد/ بقلم: صالح أحمد كناعنة

يَمامَةٌ في أفقِنا كلُّ المَداخِلِ موصَدَة! والرّيحُ يُثقِلُها الغُبار مِن أينَ يَأتيني الصَّدى.. ويَشُدُّني... لأصيخَ سَمعي للمَدى؟! فالصّوتُ تنثُرُهُ الرّياح.. وسوادُ هذا الغيمِ قد يَجلو الكَآبة؟ *** يمامَةٌ في أفقِنا القلبُ يَخفِقُ للرّؤى أرضي يراوِدُها النّدى الغيمُ جلّلَهُ الوَدَق الطّلُ يستَرضي الرّياح... عمّا قليلٍ يُعلِنُ الصّمتُ انسِحابَه. *** يَمامَةٌ في أفقِنا جرحي تُضَمِّدُه رياشٌ مُرسَلَة الدّفءُ يُنعِشُ بعضَ أعصابي سأُلقي نظرَةً عَجلى إلى جَمرِ الشَّفَق هناكَ.. فوقَ الغيمِ يَرتَسِمُ الهلال فَرَحًا وتَحجُبُهُ الغَرابَة! *** يَمامَةٌ في أفقِنا طِفلي الذي ما عادَ يفرَحُ بالمُجَنَّحِ في الفَضاءِ وَمِن زَمان! عَجَبًا! يُصَفِّقُ للهِلالِ يَطيرُ مَقصوصَ الجَناح! بحنانِها باتت تُلَفِعُهُ السُّحُب. *** يَمامَةٌ في أفقِنا! يَصيحُ بي طِفلي الذي عَجَبًا يُصَفِّقُ مِن جَديد أبي... بِحَجمِ هلالِنا مِنقارُها أبي... بِلَونِ غُيومِنا ريشاتُها أبي فقُل لفَضائِنا يَبُثُّها أحلامَنا! *** يَمامَةٌ في أفقِنا يصيحُ بي طِفلي، وأعرِفُ كَم يعيشُ غَرامَها أبي لنورِ هلالِنا أشواقُها تَمضي بِها أبي وحينَ تُعانِقُه لسوفَ يأتي عيدُنا ويَجيئُنا مَعَهُ السّلام...

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة شعر نُشر: 18/06/2017 الساعة 08:58 آخر تحديث: الساعة 13:37
حجم الخط
يا يمامة متى العيد/ بقلم: صالح أحمد كناعنة
يا يمامة متى العيد/ بقلم: صالح أحمد كناعنة · تصوير: كل العرب

يَمامَةٌ في أفقِنا كلُّ المَداخِلِ موصَدَة! والرّيحُ يُثقِلُها الغُبار مِن أينَ يَأتيني الصَّدى.. ويَشُدُّني... لأصيخَ سَمعي للمَدى؟! فالصّوتُ تنثُرُهُ الرّياح.. وسوادُ هذا الغيمِ قد يَجلو الكَآبة؟ *** يمامَةٌ في أفقِنا القلبُ يَخفِقُ للرّؤى أرضي يراوِدُها النّدى الغيمُ جلّلَهُ الوَدَق الطّلُ يستَرضي الرّياح... عمّا قليلٍ يُعلِنُ الصّمتُ انسِحابَه. *** يَمامَةٌ في أفقِنا جرحي تُضَمِّدُه رياشٌ مُرسَلَة الدّفءُ يُنعِشُ بعضَ أعصابي سأُلقي نظرَةً عَجلى إلى جَمرِ الشَّفَق هناكَ.. فوقَ الغيمِ يَرتَسِمُ الهلال فَرَحًا وتَحجُبُهُ الغَرابَة! *** يَمامَةٌ في أفقِنا طِفلي الذي ما عادَ يفرَحُ بالمُجَنَّحِ في الفَضاءِ وَمِن زَمان! عَجَبًا! يُصَفِّقُ للهِلالِ يَطيرُ مَقصوصَ الجَناح! بحنانِها باتت تُلَفِعُهُ السُّحُب. *** يَمامَةٌ في أفقِنا! يَصيحُ بي طِفلي الذي عَجَبًا يُصَفِّقُ مِن جَديد أبي... بِحَجمِ هلالِنا مِنقارُها أبي... بِلَونِ غُيومِنا ريشاتُها أبي فقُل لفَضائِنا يَبُثُّها أحلامَنا! *** يَمامَةٌ في أفقِنا يصيحُ بي طِفلي، وأعرِفُ كَم يعيشُ غَرامَها أبي لنورِ هلالِنا أشواقُها تَمضي بِها أبي وحينَ تُعانِقُه لسوفَ يأتي عيدُنا ويَجيئُنا مَعَهُ السّلام...


 

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.net  


 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد