25° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

يارا غبن تروي حكايتها مع السماء عبر منبرنا

حكايتي مع السماء

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة شعر نُشر: 12/04/2011 الساعة 10:52 آخر تحديث: الساعة 07:46
حجم الخط
يارا غبن تروي حكايتها مع السماء عبر منبرنا
يارا غبن تروي حكايتها مع السماء عبر منبرنا · تصوير: كل العرب

حكايتي مع السماء

 ليله مفعمة بأحلام اليقظة

ليله غصت في بحرها الهائج

تناولت عبره

عانقت الظلام الدامس

مكثت بين ضلوع القمر

واستعدت لحياه السهر

سقط علي قبس نور فاشتعلت

وأصبحت كائنا غير كل البشر

ليله غير كل الليالي

في كنف السماء كنت الآلي

سكنت السماء بين النجوم والقمر

ونسيت عالم البشر

لكن نفحه رياح أمرت بإعادتي إلى عالمي

كانت تنزلني وانأ أبيت النزول حتى تصارعنا

وإذا بسحابه سوداء

ابتلعنني لأول وهلة عرفت أنها بلهاء

عرضت علي إن أبحر في عالمها لأعيش روايتها وأدرك سر كونها

فغصت في أحشائها

وإذا في أحشائها قطرات ندى لا تحصى أنها قطرات الحب والعطاء لتحيي البشر

لعلهم يدركون فنون العطاء او يقدرون ثمن البقاء

بعد إن عرفت سر كون السحابة

خرجت وانأ ادر حبا وعطاء كانت قد زودتني به السحابة

وحين أصرت نفحه الرياح بإنزالي لعالم البشر

سطعتني نجمه بقبس فاكتوى جسدي كويه مزاح

سألتها:لما تمازحيني ؟
قالت:رايتك غريبة في سمائي فمازحتك بمزاحي

 سألتني :من أين أتى بك القدر

قلت:إنني من عالم البشر

 وضعتني داخل عيونها وأغلقت علي جفونها

ثم ابتسمت لي بسمه صفراء فقلت له:ا أنت مرحه قالت :لو غصت داخلي لعرفت إحزاني

فدخلت داخلها واحتسيت ألمها

أنها يتيمة حزينة كئيبة عاشت وحيده

ثم أبت إن تعيدني إلى عالم البشر كانت أقوى من نفحه الرياح التي عكرت علي صفوتي

فأسكنتني ألنجمه داخل أحشائها وعرضت علي إن أكون أختا لها

هكذا رجعت البسمة لمحيا ألنجمه الحزينة وأسمتني أختها بسمه

 دقت الساعة فذهلت وارتعشت واستيقظت ومع الأسف لعالم البشر رجعت

ما أجمل حلم عشته في الفضاء بعيدا عن الأشقاء

عالم الفضاء جعلني ادر خير وعطاء 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد