يتظاهرون لمنع زيارات الصليب الأحمر
تظاهر اليوم الأربعاء العشرات من اليهود قبالة سجن "شيكما" في عسقلان مطالبين بمنع ممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر من مقابلة الأسرى الفلسطينيين الذين يحتجزون هناك "ما لم تسمح لهم حركة حماس بزيارة الجندي الأسير في قطاع غزة جلعاد شاليط".وقد وصل المتظاهرون إلى سجن عسقلان الساعة السابعة والنصف صباحاً وذلك حتى يتزامن وصولهم مع وصول أمهات الأسرى لزيارة أبنائهن,وقام المتظاهرون برفع لافتات كتب عليها "لماذا هم نعم وجلعاد لا ؟""الصليب الأحمر قد التقى مع جلعاد ؟؟؟".وكذلك قام المتظاهرون بالهتاف عبر مكبرات الصوت لإسماع صوتهم للأسرى داخل السجن..وادعى أحد المتواجدين بالتظاهرة أنهم أعدوا هذه التظاهرة لاعتقادهم أن الظروف الحياتية لجلعاد غير إنسانية وغير مريحة بعكس الظروف التي يتمتع بها الأسرى بالسجون الإسرائيلية.وأشارت مؤسسة يوسف الصديق لرعاية السجين إلى أنه يوجد أكثر من 11 ألف أسير فلسطيني داخل السجون الإسرائيلية يعانون الموت البطيء والإهمال الطبي والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية, وأن جميع أسرى غزة لم يزوروا ذويهم منذ أسر الجندي شاليط وكما أنه يوجد المئات من أسرى الضفة محرومين من زيارة ذويهم تحت ذريعة المنع الأمني.
تظاهر اليوم الأربعاء العشرات من اليهود قبالة سجن "شيكما" في عسقلان مطالبين بمنع ممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر من مقابلة الأسرى الفلسطينيين الذين يحتجزون هناك "ما لم تسمح لهم حركة حماس بزيارة الجندي الأسير في قطاع غزة جلعاد شاليط".وقد وصل المتظاهرون إلى سجن عسقلان الساعة السابعة والنصف صباحاً وذلك حتى يتزامن وصولهم مع وصول أمهات الأسرى لزيارة أبنائهن,وقام المتظاهرون برفع لافتات كتب عليها "لماذا هم نعم وجلعاد لا ؟""الصليب الأحمر قد التقى مع جلعاد ؟؟؟".وكذلك قام المتظاهرون بالهتاف عبر مكبرات الصوت لإسماع صوتهم للأسرى داخل السجن..وادعى أحد المتواجدين بالتظاهرة أنهم أعدوا هذه التظاهرة لاعتقادهم أن الظروف الحياتية لجلعاد غير إنسانية وغير مريحة بعكس الظروف التي يتمتع بها الأسرى بالسجون الإسرائيلية.وأشارت مؤسسة يوسف الصديق لرعاية السجين إلى أنه يوجد أكثر من 11 ألف أسير فلسطيني داخل السجون الإسرائيلية يعانون الموت البطيء والإهمال الطبي والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية, وأن جميع أسرى غزة لم يزوروا ذويهم منذ أسر الجندي شاليط وكما أنه يوجد المئات من أسرى الضفة محرومين من زيارة ذويهم تحت ذريعة المنع الأمني.