يَداكَ.. تُنقِّطُ مُرَّ الوَجِيعَةِ/ بقلم: يسر فوزي
وكانَت جُيُوبُ الحِكايَة تَقٌصُّ وِفاضَ السَّلِيقَة و تَرْوي فُصُولًا فَظِيعَة حكايَةَ نذْلٍ شَرودٍ حكايةَ عبْدٍ حَقُودٍ تَلبَّسَ بأْسَ الذّرِيعة فَأَطلَقَ سِرْبَ دُعاةٍ يُواري قُطوفَ عُراةٍ و يَذْرِي رَمادَ الفَجيعَة أيـا لَيْتَ نُطْفةَ عَارِكَ كانت عَقِيمَة !!! يَداكَ تُنقِّطُ مُرَّ الوَجِيعَة نَكَثْتَ بِعهْـــــدٍ و أفْشَيْتَ ريحًـا تَلُوكُ غُبَارَ عَوِيلَ الوَقِيعَة و عنْدَ مَضارِبِ قَهْرٍ تَعرَّتْ وُجُوهٌ صَفيقَة تَبُثُّ سُمومَ جُنَاةٍ مِنَ الجَهلِ صاغُوا الخَديعَة أيا ويْحَ درْبِي تَشَرَّبَ طِينَ الطّهارَة عَقيقَ دِماءٍ صرِيعَة و شَوَّهَ راعِي المُجُونِ نَفائِسَ نَهْجٍ و سِيرَة تَفجّرَ دَمْعُ الرَّوابِي و شُدَّت حِبالُ القَطيعَة وضِيعٌ حَقِيرٌ و مَــالَكَ عُذْرٌ غَمَدْتَ فُسُوقَ نَبيذِكَ غدْرًا أَرَقْتَ بَنــانَ الشَّريعَة و كَيفَ لِعِرْبِيدِ جَهْلٍ؟؟؟ تَوشَّى قِباءَ حَرِيرٍ تَأَزَّرَ سَمْتَ القَبِيعَة بأنْ يُدْركَ الفرْقَ بَيْنَ الضَّـلالِ و بَيْنَ الظـِّـلالِ البَديعَة و في الخِتامِ .. تَذَكَّر بأنّ خَواءَ السّـوادِ مُحالٌ .. مُحالٌ يَدُكُّ حُصونًا منِيعَة وأنَّ جُموعَ السَّكَــارَى و إِنْ قَلَّدوهُم نُشُورَ الإمـارَة يَظَلُّوا عَبيدًا يَحِيكُونَ غَدْرَ عُروشٍ وَضِيعَة و أنّ الجِباهَ الوَضِيئَة رِجالٌ كَفَيْءِ مَنَــارَة يَظَلّوا حُماةً لِـفَجْرٍ تَوَضّأَ طـُهْرَ الوَديعَة
وكانَت جُيُوبُ الحِكايَة تَقٌصُّ وِفاضَ السَّلِيقَة و تَرْوي فُصُولًا فَظِيعَة حكايَةَ نذْلٍ شَرودٍ حكايةَ عبْدٍ حَقُودٍ تَلبَّسَ بأْسَ الذّرِيعة فَأَطلَقَ سِرْبَ دُعاةٍ يُواري قُطوفَ عُراةٍ و يَذْرِي رَمادَ الفَجيعَة أيـا لَيْتَ نُطْفةَ عَارِكَ كانت عَقِيمَة !!! يَداكَ تُنقِّطُ مُرَّ الوَجِيعَة نَكَثْتَ بِعهْـــــدٍ و أفْشَيْتَ ريحًـا تَلُوكُ غُبَارَ عَوِيلَ الوَقِيعَة و عنْدَ مَضارِبِ قَهْرٍ تَعرَّتْ وُجُوهٌ صَفيقَة تَبُثُّ سُمومَ جُنَاةٍ مِنَ الجَهلِ صاغُوا الخَديعَة أيا ويْحَ درْبِي تَشَرَّبَ طِينَ الطّهارَة عَقيقَ دِماءٍ صرِيعَة و شَوَّهَ راعِي المُجُونِ نَفائِسَ نَهْجٍ و سِيرَة تَفجّرَ دَمْعُ الرَّوابِي و شُدَّت حِبالُ القَطيعَة وضِيعٌ حَقِيرٌ و مَــالَكَ عُذْرٌ غَمَدْتَ فُسُوقَ نَبيذِكَ غدْرًا أَرَقْتَ بَنــانَ الشَّريعَة و كَيفَ لِعِرْبِيدِ جَهْلٍ؟؟؟ تَوشَّى قِباءَ حَرِيرٍ تَأَزَّرَ سَمْتَ القَبِيعَة بأنْ يُدْركَ الفرْقَ بَيْنَ الضَّـلالِ و بَيْنَ الظـِّـلالِ البَديعَة و في الخِتامِ .. تَذَكَّر بأنّ خَواءَ السّـوادِ مُحالٌ .. مُحالٌ يَدُكُّ حُصونًا منِيعَة وأنَّ جُموعَ السَّكَــارَى و إِنْ قَلَّدوهُم نُشُورَ الإمـارَة يَظَلُّوا عَبيدًا يَحِيكُونَ غَدْرَ عُروشٍ وَضِيعَة و أنّ الجِباهَ الوَضِيئَة رِجالٌ كَفَيْءِ مَنَــارَة يَظَلّوا حُماةً لِـفَجْرٍ تَوَضّأَ طـُهْرَ الوَديعَة
تـونس
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.co.il