يعودُ العيدُ إنْ عُدتِّ
عهدتُّ العيد أُمي ما غدوتُ عند الصبح أحضنك سروراأُقبِّلك .. أُعايدك.. وأرجو لك عمراً بأن تحي دهورافلا بالعيد بعدُ أنا أُبالي وجعلت أمرك الأمراض بُوراومِن فيكِ الكلامَ إن ْسمعْتُ عيد يملئ الدنيا زهورافأنتِ العيد ما تبقين قربي وعطفك يمسح عني الشرورا ***ألا يا سائلاَ بالعيد عني أقاربي قد رغبْتُ أن أزوراولكن ما بدا مني غياباً دليل هذا لا أقوى الحضورالأن العيد عيدان وأمي تَفرح أو ترى بالعين نورا ***ولكن لا اعتراضَ لحُكم ربّي بصيراً كنت يجعلك ضريرا فهل لي بالسرور من فلاحٍ إذا ما زرتُ بالأحرى سريراومن يهذي عليه تلك أمي حييتُ لحبها دوماً أسيراألا يكفني هذا مِن غيابٍ عن الدنيا وأن أبدو سكيرابَدَت كالشمس في وقت المغيب لها لون أُصنِّفه خطيراهو الله الذي لو شاء أمراً إنْ يكن سهلاً جَعَلَه بالمُرَاد عسيرا ولَكَم دعوت الله في رغبٍ ومن رهبٍ عليها كم دعوتُ كثيرا يناصرها وينصرها على ما بها صار وظنت أن يصيرا ***أبكي على حُكمٍ أتاها وأنني أسعى لمرضاة الإله صبوراقد شدَّني الماضي القريب إلى متى نهضتْ تعد للصغار فطورا وتنادي بالأسماء يا كل اخوتي إصحوا لقد لاح الصباح ظهوراتتضارب الأسماءُ في زخَم النِدا حتى لتُسمِعَ نصب الإسم مكسوراذاك الرنين العذب لا يُنسى ولي قسَمَاً سيبقى لبشريان محفورا يعودُ العيدُ إنْ عُدتِّ
عهدتُّ العيد أُمي ما غدوتُ عند الصبح أحضنك سروراأُقبِّلك .. أُعايدك.. وأرجو لك عمراً بأن تحي دهورافلا بالعيد بعدُ أنا أُبالي وجعلت أمرك الأمراض بُوراومِن فيكِ الكلامَ إن ْسمعْتُ عيد يملئ الدنيا زهورافأنتِ العيد ما تبقين قربي وعطفك يمسح عني الشرورا ***ألا يا سائلاَ بالعيد عني أقاربي قد رغبْتُ أن أزوراولكن ما بدا مني غياباً دليل هذا لا أقوى الحضورالأن العيد عيدان وأمي تَفرح أو ترى بالعين نورا ***ولكن لا اعتراضَ لحُكم ربّي بصيراً كنت يجعلك ضريرا فهل لي بالسرور من فلاحٍ إذا ما زرتُ بالأحرى سريراومن يهذي عليه تلك أمي حييتُ لحبها دوماً أسيراألا يكفني هذا مِن غيابٍ عن الدنيا وأن أبدو سكيرابَدَت كالشمس في وقت المغيب لها لون أُصنِّفه خطيراهو الله الذي لو شاء أمراً إنْ يكن سهلاً جَعَلَه بالمُرَاد عسيرا ولَكَم دعوت الله في رغبٍ ومن رهبٍ عليها كم دعوتُ كثيرا يناصرها وينصرها على ما بها صار وظنت أن يصيرا ***أبكي على حُكمٍ أتاها وأنني أسعى لمرضاة الإله صبوراقد شدَّني الماضي القريب إلى متى نهضتْ تعد للصغار فطورا وتنادي بالأسماء يا كل اخوتي إصحوا لقد لاح الصباح ظهوراتتضارب الأسماءُ في زخَم النِدا حتى لتُسمِعَ نصب الإسم مكسوراذاك الرنين العذب لا يُنسى ولي قسَمَاً سيبقى لبشريان محفورا يعودُ العيدُ إنْ عُدتِّ
عهدتُّ العيد أُمي ما غدوتُ عند الصبح أحضنك سرورا
أُقبِّلك .. أُعايدك.. وأرجو لك عمراً بأن تحي دهورا
فلا بالعيد بعدُ أنا أُبالي وجعلت أمرك الأمراض بُورا
ومِن فيكِ الكلامَ إن ْسمعْتُ عيد يملئ الدنيا زهورا
فأنتِ العيد ما تبقين قربي وعطفك يمسح عني الشرورا
***
ألا يا سائلاَ بالعيد عني أقاربي قد رغبْتُ أن أزورا
ولكن ما بدا مني غياباً دليل هذا لا أقوى الحضورا
لأن العيد عيدان وأمي تَفرح أو ترى بالعين نورا
***
ولكن لا اعتراضَ لحُكم ربّي بصيراً كنت يجعلك ضريرا
فهل لي بالسرور من فلاحٍ إذا ما زرتُ بالأحرى سريرا
ومن يهذي عليه تلك أمي حييتُ لحبها دوماً أسيرا
ألا يكفني هذا مِن غيابٍ عن الدنيا وأن أبدو سكيرا
بَدَت كالشمس في وقت المغيب لها لون أُصنِّفه خطيرا
هو الله الذي لو شاء أمراً إنْ يكن سهلاً جَعَلَه بالمُرَاد عسيرا
ولَكَم دعوت الله في رغبٍ ومن رهبٍ عليها كم دعوتُ كثيرا
يناصرها وينصرها على ما بها صار وظنت أن يصيرا
***
أبكي على حُكمٍ أتاها وأنني أسعى لمرضاة الإله صبورا
قد شدَّني الماضي القريب إلى متى نهضتْ تعد للصغار فطورا
وتنادي بالأسماء يا كل اخوتي إصحوا لقد لاح الصباح ظهورا
تتضارب الأسماءُ في زخَم النِدا حتى لتُسمِعَ نصب الإسم مكسورا
ذاك الرنين العذب لا يُنسى ولي قسَمَاً سيبقى لبشريان محفورا