28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق المباريات
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

ينال السعد يرثي صديق صباه أحمد جميل جبارين..رِثاءْ..

قصيدة مُهداة إلى روح العزيز الغالي رفيق صِباي أحمد جميل جبارين الذي ارتقى إلى رَبِهِ اليوم السبت الموافق ٣٠-١٠-٢٠١٠ بحادث طرق مروع في مفرق مشيرفه.. عطر الثرى.. وجموعُ أسرابٍ تُسافِرُ.. ـ للبعيد ـ ... وما نرى.. من كل ألوان المطر.. عادت بثوب الياسمين.. ـ مُعطراً ـ ... بجلال حلم العائدين.. إلى الأثر.. الله يا عالي المقام.. في سماك.. إجعل لهُ قصراُ مهيباً.. في عُلاك.. هذا صديقُ صباي .. يطلبُ رحمةً.. فاجعلهُ منزِلَةً.. كمن قَصَدَ رِضاك.. هذا الحبيبُ .. فَخُذهُ في من طالَهُم.. غُفرانُ رَبٍ.. باسِط العفو كماك.. *** يا إلهي كيف يمضي العمرُ؟؟ أسألُكَ أجبني.... كيف يُنهي بعضُ لحظٍ.. كل أحلام البنفسج..؟؟ كيف يحترق الكلام؟؟ وكيف تضحي قصةُ الإنسان.. في لحظٍ ظلام؟؟؟ وكيف أني لا أراه؟؟؟ يا إلهي.. هذا أحمدُ.. قبل يومٍ.. كان يضحكُ للحياة... ربِّ فاجعل قبر أحمد.. بيت نورٍ.. وسلام... *** "درسُ تاريخٍ" أَتّذكُرُ؟؟؟ أحمدُ هذا الكلام؟؟ حين كنا نضحكُ.. إذ كُنتَ تلعب بالكلام؟؟ ساعةٌ كُنا رِفاقٌ.. ساعةٌ دبَّ الخِصام.. وألف مرة.. قد صرختُ بِكَ "كفى".... ما كُنتُ أقصدها "كفى".. بل كان قصدي.. "كفى خِصام"... يا صديق صِباي.. هيئ رحلة.. للقاء أحمدنا الحبيب.. وقُل لهُ.. إذ أنت تلقاهُ.. بأني مُتيمٌ.. بجمالهِ.. وبِيَ هيام... *** يا ربُّ واجعل أحمداً.. بجوار أحمد في الجِنان.. هذا الفتى.. مُلِأَت جوارِحَهُ حنان.. فخُذ يده... فلعل أحمد يا رِفاق.. بحِمى الإله في أمان...

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة شعر نُشر: 30/10/2010 الساعة 22:43 آخر تحديث: الساعة 22:44
حجم الخط
ينال السعد يرثي صديق صباه أحمد جميل جبارين..رِثاءْ..
ينال السعد يرثي صديق صباه أحمد جميل جبارين..رِثاءْ.. · تصوير: كل العرب

قصيدة مُهداة إلى روح العزيز الغالي رفيق صِباي أحمد جميل جبارين الذي ارتقى إلى رَبِهِ اليوم السبت الموافق ٣٠-١٠-٢٠١٠ بحادث طرق مروع في مفرق مشيرفه.. عطر الثرى.. وجموعُ أسرابٍ تُسافِرُ.. ـ للبعيد ـ ... وما نرى.. من كل ألوان المطر.. عادت بثوب الياسمين.. ـ مُعطراً ـ ... بجلال حلم العائدين.. إلى الأثر.. الله يا عالي المقام.. في سماك.. إجعل لهُ قصراُ مهيباً.. في عُلاك.. هذا صديقُ صباي .. يطلبُ رحمةً.. فاجعلهُ منزِلَةً.. كمن قَصَدَ رِضاك.. هذا الحبيبُ .. فَخُذهُ في من طالَهُم.. غُفرانُ رَبٍ.. باسِط العفو كماك.. *** يا إلهي كيف يمضي العمرُ؟؟ أسألُكَ أجبني.... كيف يُنهي بعضُ لحظٍ.. كل أحلام البنفسج..؟؟ كيف يحترق الكلام؟؟ وكيف تضحي قصةُ الإنسان.. في لحظٍ ظلام؟؟؟ وكيف أني لا أراه؟؟؟ يا إلهي.. هذا أحمدُ.. قبل يومٍ.. كان يضحكُ للحياة... ربِّ فاجعل قبر أحمد.. بيت نورٍ.. وسلام... *** "درسُ تاريخٍ" أَتّذكُرُ؟؟؟ أحمدُ هذا الكلام؟؟ حين كنا نضحكُ.. إذ كُنتَ تلعب بالكلام؟؟ ساعةٌ كُنا رِفاقٌ.. ساعةٌ دبَّ الخِصام.. وألف مرة.. قد صرختُ بِكَ "كفى".... ما كُنتُ أقصدها "كفى".. بل كان قصدي.. "كفى خِصام"... يا صديق صِباي.. هيئ رحلة.. للقاء أحمدنا الحبيب.. وقُل لهُ.. إذ أنت تلقاهُ.. بأني مُتيمٌ.. بجمالهِ.. وبِيَ هيام... *** يا ربُّ واجعل أحمداً.. بجوار أحمد في الجِنان.. هذا الفتى.. مُلِأَت جوارِحَهُ حنان.. فخُذ يده... فلعل أحمد يا رِفاق.. بحِمى الإله في أمان...

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد