ينزف الجرح بقلم ابن اربد..عبر منبر العرب
ها هو مصيري يقف أمامي ويريني كيف تعجز عيني أن توقف البكاء. وتجف الأقلام عن التعبير عن قسوة وهول الحدث.كيف أصبحت عاجزا أن اسيطر على أحزاني.أصبحت مشاعري كالقارب لا أعرف أين ستأخذني .لا أعرف ماذا حدث وكيف.ها هي مأساتي بدأت عندما أحببت بقلب طاهر نقي كالثلج الابيض ووهبت كل ما لدي من المشاعر والأحاسيس الجميله لمن أحببت .
ها هو مصيري يقف أمامي ويريني كيف تعجز عيني أن توقف البكاء. وتجف الأقلام عن التعبير عن قسوة وهول الحدث.كيف أصبحت عاجزا أن اسيطر على أحزاني.أصبحت مشاعري كالقارب لا أعرف أين ستأخذني .لا أعرف ماذا حدث وكيف.ها هي مأساتي بدأت عندما أحببت بقلب طاهر نقي كالثلج الابيض ووهبت كل ما لدي من المشاعر والأحاسيس الجميله لمن أحببت .
ولم أطلب أي مقابل لما أعطيت.فقد أعطيت دونما اي توقف حتى عندما فقدت من أحببت وأصبحت لغيري لم أتوقف عن العطاء ولكن ظننت أنني أتألم وأن الأحزان قد غزت مشاعري البريئه دون رحمة.ظننت أن أحزاني كلها انحصرت في فراق الأماكن والقلوب.
ويا ليته بقي كذلك بل عذبني القدر أشد عذاب وانتقم مني أشد انتقام عندما طعنني بفراق أشد قسوة وأمر طعما وهو الفراق الأبدي لمن أحببت .فراقها لتلك الدنيا الصغيرة والتي أضحت بعيني أصغر من خرم الأبرة.خطف القدر منها أجمل أيام العمر وزهرته وأنا وحدي أعلم رغم ظاهر قسوة حبيبتي أن لها قلبا طيبا أبيضا لا يقوى على ايذأ أحد. وهذا هو ما فطر قلبي نصفين .نصف تعذب لفراقها والنصف الأخر انفطر حزنا على أن القدر لم يعطيني الفرصة لوداعها والبوح لها بأني ما زلت أحبها ! .وذكراها خالدة بل محفورة في فؤادي.ولم يعطني الفرصة للأعتذار لها لما سببته لها من ألم .
ما أقساك يا ايها القدر كم قهرت قلبي عندما أخذت زهرة قلبي دون استئذان.دخلت دون حتى أن تطرق الباب لتنذرني كي أعتذر لها وأبكي تحت قدميها طالبا السماح.هيهات يا قدر أن تعيد من أخذت.لم يبقى لي سوى هذا البيت فقد كان يوما بيتا لها أحبت سكنته فهو من يواسي أحزاني التي لا أستطيع البوح بها لأحد حتى لنفسي كي أحفظ ذكراها نظيفة صافية كصفاء قلبها الذي لم يراه غيري.وأسأل ربي أن تكون في خلد هانئة الروح بجوار الأحباء.