من أزمة المعيشة إلى الصدامات.. احتجاجات تمتدّ من فرنسا إلى ألبانيا والبرتغال
تتسع رقعة الاحتجاجات في عدد من الدول الأوروبية، على وقع تصاعد الضغوط المعيشية وأزمات الإسكان والتعليم، فيما شهدت بعض المدن مواجهات مع الشرطة وأعمال تخريب واعتقالات.
تتسع رقعة الاحتجاجات في عدد من الدول الأوروبية، على وقع تصاعد الضغوط المعيشية وأزمات الإسكان والتعليم، فيما شهدت بعض المدن مواجهات مع الشرطة وأعمال تخريب واعتقالات.
في فرنسا، خرج نحو 550 ألف شخص إلى الشوارع السبت، وفق الأرقام الواردة في المعطيات، وسط تطورات ميدانية أسفرت عن توقيف 1800 شخص وإصابة أكثر من 500 من عناصر الشرطة والإطفاء. وشهدت بعض المناطق عمليات نهب وإضرام حرائق، بالتزامن مع طلب رئيس الوزراء فرض حظر تجول جزئي في مناطق عدة.
وفي ألبانيا، تواصلت الاحتجاجات المناهضة للحكومة لليوم الخامس على التوالي، مع اعتقال 167 شخصًا وإصابة 132 شرطيًا. وفي إيطاليا، خرج متظاهرون في ميلانو ومدن أخرى رفضًا لتمويل الحروب وارتفاع تكاليف المعيشة، فيما أوقفت السلطات نحو 50 متظاهرًا في ميلانو.
أما في البرتغال، فاحتشد عشرات الآلاف في لشبونة للتنديد بأزمة السكن وارتفاع أسعار العقارات، التي زادت بنسبة 130% منذ عام 2013، بحسب الأرقام المتداولة.
وتعكس هذه التحركات اتساع حالة الاحتقان الاجتماعي في عدد من الدول الأوروبية، مع تصاعد المطالب المرتبطة بالقدرة على تحمّل تكاليف الحياة والحصول على السكن.
هذا الخبر يحتوي على 6 صورة — اضغط على أي صورة لتصفح الألبوم.