واشنطن تقلّص طواقمها الدبلوماسية في الشرق الأوسط تحسّبًا لمواجهة جديدة مع إيران
بدأت الولايات المتّحدة تقليص عدد موظفيها في عدد من سفاراتها وقنصلياتها في الشرق الأوسط، مع إصدار تعليمات بإجلاء موظفين غير أساسيين وأفراد من عائلات الدبلوماسيّين، تحسّبًا لتصعيد إقليمي محتمل وتجدد المواجهة مع إيران.
بدأت الولايات المتّحدة تقليص عدد موظفيها في عدد من سفاراتها وقنصلياتها في الشرق الأوسط، مع إصدار تعليمات بإجلاء موظفين غير أساسيين وأفراد من عائلات الدبلوماسيّين، تحسّبًا لتصعيد إقليمي محتمل وتجدد المواجهة مع إيران.
وبحسب تقارير لشبكتي "CNN" و"أكسيوس"، تأتي الخطوة في ظل معلومات استخباراتية عن مخططات إيرانية لاستهداف مسؤولين ودبلوماسيين أمريكيين، إلى جانب مخاوف من اتساع هجمات الحوثيين لتشمل دولًا إضافية في المنطقة.
وفي موازاة ذلك، أفادت التقارير بأن إسرائيل تضغط على الإدارة الأمريكية لتبكير موعد الهجمات على إيران، وسط استعدادات لاحتمال استئناف العمليات العسكرية، رغم عدم صدور قرار أمريكيّ نهائيّ بهذا الشأن واستمرار المساعي الدبلوماسيّة.