20° الناصرة $دولار أمريكي 3.04 ₪€يورو 3.43 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 محتوى مموّل اقتصاد واستهلاك

الابتكار، الريادة وفرص جديدة في دالية الكرمل: انطلاق أول مُسرّعة درزية- يهودية

(مادة إعلامية)
 

ك ا كل العرب اقتصاد واستهلاك نُشر: 05/10/2026 الساعة 12:29
حجم الخط
الابتكار، الريادة وفرص جديدة في دالية الكرمل: انطلاق أول مُسرّعة درزية- يهودية
الابتكار، الريادة وفرص جديدة في دالية الكرمل: انطلاق أول مُسرّعة درزية- يهودية

(مادة إعلامية)
 

تسعى المُسرّعة الجديدة، التي ستحمل اسم المرحوم المقدم محمود خير الدين، إلى ربط جيل الشباب في المجتمع الدرزي بعوالم الريادة، التكنولوجيا والمصالح التجارية. وتتحدث إيلاه شتسربكوف، مديرة فرع بنك هبوعليم في دالية الكرمل، عن المبادرة الجديدة، وعن الإمكانات التي تراها لدى الشباب وأصحاب المصالح في المنطقة، وكذلك عن الروابط بين المجتمع المحلي، القطاع التجاري والشركاء الرئيسيين الذين ساهموا في تحويل الرؤية إلى واقع.

يشهد المجتمع الدرزي في إسرائيل خلال السنوات الأخيرة زخمًا تنمويًا ملحوظًا، إلا أنه إلى جانب الإنجازات المهمة، لا تزال هناك فجوات في كل ما يتعلق بإمكانية الوصول إلى فرص العمل، بناء شبكة العلاقات المهنية والاندماج في قطاعات التكنولوجيا. ووفقًا لمعطيات البرنامج، تبلغ نسبة العاملين في الهايتك بين مجمل السكان نحو 12%، بينما لا تتجاوز هذه النسبة في المجتمع الدرزي نحو 3.5%.

على هذه الخلفية، تنطلق مبادرة جديدة وطموحة: أول مُسرّعة درزية-يهودية، ستحمل اسم المرحوم المقدم محمود خير الدين. وتهدف المُسرّعة إلى أن تكون مركزًا للابتكار يربط الشابات والشباب بعوالم الريادة، التكنولوجيا، المصالح التجارية والتعليم، ويوفر لهم أدوات عملية، مرافقة مهنية وشبكة علاقات تساعدهم على التقدم.

وقد شكّل إطلاق المُسرّعة انتقالًا من مرحلة الرؤية إلى التنفيذ، وجمع حول المبادرة شخصيات بارزة من المجتمع المحلي وعالم الأعمال. وشاركت في حفل الإطلاق، من بين آخرين، الدكتورة ميريام أدلسون، إلى جانب شركاء وضيوف آخرين تجندوا لدعم المشروع. وافتتح الحفل كفير ريمز، مدير قسم الفروع في بنك هبوعليم، حيث عرض المبادرة والرؤية التي تقف وراءها.

ومن الشخصيات الرئيسية التي ساهمت في الربط بالمبادرة قبطان حلبي، وهو زبون في بنك هبوعليم وناشط مركزي في هذه الخطوة. وتعكس العلاقة معه أيضًا ارتباط البنك بالمجتمع المحلي وبالجهات الفاعلة ميدانيًا من أجل تعزيز فرص جديدة لجيل الشباب في المجتمع الدرزي.

وبحسب إيلا شتسربكوف، مديرة فرع بنك هبوعليم في دالية الكرمل، فإن هذه الخطوة يمكن أن تخلق فرصًا مهمة لجيل الشباب في المنطقة.

ما الجديد الذي تحمله هذه المُسرّعة؟

"بالنسبة إليّ، الجديد هو أولًا وقبل كل شيء خلق فرصة. في المجتمع الدرزي عدد كبير جدًا من الشابات والشباب الموهوبين، ممن لديهم طموحات وقدرات وأفكار جيدة. وأحيانًا ما ينقصهم هو الربط الصحيح بالمعرفة، الخبرة، المرشدين، عالم الأعمال وشبكة من الأشخاص القادرين على المساعدة في تحويل الفكرة إلى خطة عملية. والمُسرّعة أُنشئت تحديدًا من أجل بناء هذه الروابط."

يقوم البرنامج على مفهوم واسع للريادة والابتكار. وسيتناول، من بين أمور أخرى، مجالات مثل الذكاء الاصطناعي، البرمجة والروبوتات، كما سيقدم مرافقة ضمن مسارات قد تقود إلى دراسات أكاديمية متقدمة، الاندماج في شركات التكنولوجيا، وحتى تأسيس شركات ناشئة. ويتمثل الهدف في تقليص الفجوات في المهارات، الخبرة وشبكات العلاقات، وزيادة عدد الشباب الدروز المنخرطين في الهايتك والريادة.

لماذا تُعد مبادرة كهذه مهمة تحديدًا اليوم؟

شتسربكوف: "عالم العمل يتغير بسرعة. التكنولوجيا والابتكار لم يعودا مجالًا يقتصر على شركات الهايتك الكبرى، بل أصبحا يدخلان تقريبًا في كل مهنة وكل مصلحة تجارية. لذلك من المهم ألا يكون جيل الشباب مجرد مستهلك لهذا التغيير، بل جزءًا منه؛ أن يتعلم، ويخوض التجربة، ويطور الأفكار، ويشعر بأن له مكانًا على طاولة صنع القرار."

وتقول إن إحدى أبرز ميزات المُسرّعة تكمن في الدمج بين مجالات مختلفة. فالبرنامج يشمل مسارات في الريادة، التكنولوجيا، المصالح التجارية، الصحة والإدارة العامة، إلى جانب مسار لتطوير مهارات القرن الحادي والعشرين.

"حتى صاحب المصلحة المخضرم عليه أن يواصل التفكير بعقلية الريادي"

بالنسبة إلى شتسربكوف، لا يقتصر الحديث عن الريادة على الشباب الذين يحلمون بإقامة شركة ناشئة، بل يشمل أيضًا أصحاب المصالح المحليين الذين يواجهون يوميًا سوقًا متغيرة، منافسة واحتياجات جديدة لدى الزبائن.

بماذا تنصحين أصحاب المصالح في دالية الكرمل والمنطقة اليوم؟

"أولًا، معرفة أرقام المصلحة جيدًا. على صاحب المصلحة ألا يعرف فقط مقدار الأموال التي تدخل، بل أيضًا حجم المصروفات، التدفق النقدي، أين تحقق المصلحة أرباحًا وأين يمكن تحسين الكفاءة. من المهم التخطيط للمستقبل وعدم اتخاذ القرارات فقط بناءً على وضع الحساب في لحظة معينة."

"النصيحة الثانية هي عدم الخوف من التغيير. المصلحة الناجحة هي التي تواصل سؤال نفسها: ماذا يحتاج الزبائن اليوم، وماذا سيحتاجون غدًا؟ أحيانًا يمكن لتغيير صغير في الخدمة، التسويق، الحضور الرقمي أو طريقة إدارة المصلحة أن يُحدث فرقًا كبيرًا."

وماذا عن الشخص الذي يحلم بإقامة مصلحة جديدة؟

"عدم التسرع في الاستثمار قبل الفحص. الفكرة الجيدة هي نقطة البداية، لكن يجب فهم من هو الجمهور المستهدف، وما الحاجة التي تلبيها المصلحة، ومن هم المنافسون، وكم من المال يلزم، وكيف يبدو الطريق نحو تحقيق الإيرادات. أنصح بالتشاور، وبناء خطة والاستعانة بأصحاب الاختصاص. الريادة تحتاج إلى الجرأة، لكن الجرأة يجب أن تكون مصحوبة بالتخطيط."

وتضيف أن للمُسرّعة قيمة إضافية تحديدًا في هذه النقطة: "عندما يكون الشاب أو الشابة في بيئة تشجع التفكير الريادي، وتتيح لهم لقاء أشخاص ذوي خبرة وخوض التجربة بأنفسهم، يصبح بإمكانهم التعلم من النجاحات وكذلك من الأخطاء، قبل أن يقدموا بأنفسهم على خطوات كبيرة."

من دالية الكرمل إلى الهايتك الإسرائيلي

تأتي المُسرّعة امتدادًا لنشاط DTec Skills Lab، الذي تأسس في نهاية عام 2022 بهدف تمكين الشابات والشباب الدروز والمساعدة في دمجهم في سوق العمل التكنولوجي. ووفقًا لمعطيات البرنامج، شارك نحو 100 طالب وطالبة حتى الآن في برامج تدريب، تأهيل مهني وتوظيف في مجالات التكنولوجيا.

وتسعى المرحلة الجديدة إلى توسيع نطاق الدعم بصورة كبيرة. ومن بين المسارات التي يعرضها البرنامج مسار Career Catalyst، المخصص لإعداد الخريجين للاندماج في وظيفتهم الأولى في الهايتك، من خلال تجربة تحاكي مشاريع حقيقية، ومرافقة من خبراء في الصناعة ومرشدين، إلى جانب منح معيشية. وقد وضعت المبادرة لنفسها هدفًا طموحًا بشكل خاص: دمج 3,000 شاب وشابة من المجتمع الدرزي في صناعة الهايتك الإسرائيلية خلال خمس سنوات.

أين ترغبين في رؤية هذه المبادرة بعد عدة سنوات؟

شتسربكوف: "النجاح الأكبر سيكون عندما نرى شابات وشبابًا حصلوا هنا على فرصة، تطوروا ونجحوا، ثم عادوا ليساهموا بمعرفتهم وخبرتهم في دعم الجيل التالي. هكذا يحدث التغيير الحقيقي: ليس نجاح شخص واحد، بل دائرة تخلق المزيد من الرياديين، المزيد من أصحاب الاختصاص، المزيد من المصالح والمزيد من الفرص داخل المجتمع."

"توجد في دالية الكرمل وفي المجتمع الدرزي طاقات بشرية ممتازة. وعندما نربط هذه الطاقات بالأدوات، المعرفة، الابتكار وشبكة العلاقات المناسبة، يمكن الوصول إلى آفاق بعيدة جدًا. الهدف ليس فقط أن يحلم الشباب بالفرصة القادمة، بل أن نوفر لهم الأدوات التي تمكّنهم من صنعها بأنفسهم."

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد