الحموات الفاتنات وطلاق الإيطاليات
"الحما عمى" مثل ينطبق على حموات إيطاليا ، حيث ترتفع نسبة الطلاق في إيطاليا بسبب الحموات الفاتنات ، وذكرت دراسة لإحدى المؤسسات الاجتماعية أن كل أربع دقائق تشهد حالة طلاق بين الزوجين ، وأن 3 أزواج من كل عشرة ينفصلون خلال السنوات الأولى من الزواج بسبب الأم، مما يعرض الزواج إلى الفشل.
وأرجع الباحثين سبب هذه الظاهرة إلى صعوبة ترك الزوج لمنزل الأسرة وارتباطه بوالدته، إذ إن الرجل الإيطالي آخر رجل أوروبي يغادر منزل أسرته ، حيث يقدر سن الثلاثين متوسط العمر الذي يترك فيه الابن منزل والدي ، لكن العديد من الأزواج الإيطاليين يقررون الزواج والعيش مع أسرهم أو على الأقل بجوار أسرته، مما يزيد من فرص احتكاك الأم بزوجة ولدها.
وتذكر الباحثة في علم النفس الدكتورة “آناماريا كاسانيزي” كما ذكرت جريدة "الخليج" " إن الحماه الإيطالية لا تزال مقيدة بالفكر اللاتيني الاجتماعي، حيث تقوم بمعاملة زوجة ولدها من منطلق أنها فتاة صغيرة وجاهلة ".
وتضيف الدكتورة " أن الأم الإيطالية تبكي عند زواج ولدها لكنها لا تبكي عند طلاقه، مشيرة إلى أن الحماة تنقسم إلى نوعين، الأولى ترفض القبول بعنصر جديد في العائلة وتعتبره دخيلاً عليها ويحاول سرقة فلذة كبدها فتجاهد أن تطرده من المنزل ، أما النوع الآخر فهي الأم التي تعتبر نفسها شمعة تحترق من أجل إنارة الطريق لولدها، فتضطر إلى تحمل وجود زوجة ابنها وتعتبر ذلك التحمل جزءا من الثمن الذي يجب أن تدفعه الأم من أجل حياة أسرتها وسعادتهم، لكن قيام علاقة صداقة بين الأم وزوجة ولدها تكاد تكون شبه منعدمة".
"الحما عمى" مثل ينطبق على حموات إيطاليا ، حيث ترتفع نسبة الطلاق في إيطاليا بسبب الحموات الفاتنات ، وذكرت دراسة لإحدى المؤسسات الاجتماعية أن كل أربع دقائق تشهد حالة طلاق بين الزوجين ، وأن 3 أزواج من كل عشرة ينفصلون خلال السنوات الأولى من الزواج بسبب الأم، مما يعرض الزواج إلى الفشل.
وأرجع الباحثين سبب هذه الظاهرة إلى صعوبة ترك الزوج لمنزل الأسرة وارتباطه بوالدته، إذ إن الرجل الإيطالي آخر رجل أوروبي يغادر منزل أسرته ، حيث يقدر سن الثلاثين متوسط العمر الذي يترك فيه الابن منزل والدي ، لكن العديد من الأزواج الإيطاليين يقررون الزواج والعيش مع أسرهم أو على الأقل بجوار أسرته، مما يزيد من فرص احتكاك الأم بزوجة ولدها.
وتذكر الباحثة في علم النفس الدكتورة “آناماريا كاسانيزي” كما ذكرت جريدة "الخليج" " إن الحماه الإيطالية لا تزال مقيدة بالفكر اللاتيني الاجتماعي، حيث تقوم بمعاملة زوجة ولدها من منطلق أنها فتاة صغيرة وجاهلة ".
وتضيف الدكتورة " أن الأم الإيطالية تبكي عند زواج ولدها لكنها لا تبكي عند طلاقه، مشيرة إلى أن الحماة تنقسم إلى نوعين، الأولى ترفض القبول بعنصر جديد في العائلة وتعتبره دخيلاً عليها ويحاول سرقة فلذة كبدها فتجاهد أن تطرده من المنزل ، أما النوع الآخر فهي الأم التي تعتبر نفسها شمعة تحترق من أجل إنارة الطريق لولدها، فتضطر إلى تحمل وجود زوجة ابنها وتعتبر ذلك التحمل جزءا من الثمن الذي يجب أن تدفعه الأم من أجل حياة أسرتها وسعادتهم، لكن قيام علاقة صداقة بين الأم وزوجة ولدها تكاد تكون شبه منعدمة".