23° الناصرة $دولار أمريكي 3.10 ₪€يورو 3.48 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

النحل يكشف عن حقول الالغام

أعلن باحث من كرواتيا عن نجاحه في استخدام النحل المدرب على «تي إن تي» للكشف عن الألغام.بعد محاولة العلماء من الولايات المتحده وفرنسا منذ 9 سنوات استخدام الحشرات في الكشف عن الألغام التي يبتلي بها العديد من بلدان العالم الثالث .
وذكر البروفيسور نيكولاي كيز، من جامعة زغرب، أنه ربى النحل مع المادة المتفجرة « تي إن تي» لكي يدربه بعد ذلك على اكتشاف رائحتها تلقائيا. ويفترض أن يكون النحل، الحساس لرائحة المادة المتفجرة، قد نجح في الكشف عن حقول الألغام التي خلفتها حرب البلقان بمئات الآلاف تحت الأرض. ولا يحتاج النحل ألا إلى 4 أيام من التأقلم مع الـ«تي إن تي» كي يكتمل تدريبه على كشفها.
ونجح النحل المدرب في كشف ألغام فشل الإنسان والكلاب في الكشف عنها وكانت أراضيها تعبر أراضي خالية من الألغام. ويقدر الخبراء العسكريون أن حرب البلقان (1991 ـ 1995) خلفت أكثر من 250 ألف لغم مضاد للأشخاص والآليات في الأرض. وأودت هذه الألغام بحياة 450 فردا، كما أدت إلى إصابة اكثر من 1800 شخص خلال السنوات الـ12 الماضية. وهناك مساحة شاسعة تقدر بنحو 1100 كيلومتر مربع تعتبر من المناطق الخطرة المزروعة بالألغام وتشكل 2 في المائة من مساحة كرواتيا.
وكان خبير النحل الأميركي جيري ب. برومنشيك، من جامعة مونتانا، قد أعلن عام 1999 عن تكليفه من قبل الحكومة الاميركية، بتدريب 20 ألف نحلة على كشف الألغام. وأطلق برومنشيك نحل خليتين كاملتين عل حقل للألغام، لكن النحل فشل في الكشف عن السلاح القاتل في التجربة الأولى. واضطر العالم لمواصلة تجاربه في صمت هذه المرة حتى 2005 ليعلن عن نجاح النحل في الكشف عن 90 في المائة من الألغام وذلك في تجارب سرية.

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 11/08/2007 الساعة 11:20
حجم الخط
النحل يكشف عن حقول الالغام
النحل يكشف عن حقول الالغام

أعلن باحث من كرواتيا عن نجاحه في استخدام النحل المدرب على «تي إن تي» للكشف عن الألغام.بعد محاولة العلماء من الولايات المتحده وفرنسا منذ 9 سنوات استخدام الحشرات في الكشف عن الألغام التي يبتلي بها العديد من بلدان العالم الثالث .
وذكر البروفيسور نيكولاي كيز، من جامعة زغرب، أنه ربى النحل مع المادة المتفجرة « تي إن تي» لكي يدربه بعد ذلك على اكتشاف رائحتها تلقائيا. ويفترض أن يكون النحل، الحساس لرائحة المادة المتفجرة، قد نجح في الكشف عن حقول الألغام التي خلفتها حرب البلقان بمئات الآلاف تحت الأرض. ولا يحتاج النحل ألا إلى 4 أيام من التأقلم مع الـ«تي إن تي» كي يكتمل تدريبه على كشفها.
ونجح النحل المدرب في كشف ألغام فشل الإنسان والكلاب في الكشف عنها وكانت أراضيها تعبر أراضي خالية من الألغام. ويقدر الخبراء العسكريون أن حرب البلقان (1991 ـ 1995) خلفت أكثر من 250 ألف لغم مضاد للأشخاص والآليات في الأرض. وأودت هذه الألغام بحياة 450 فردا، كما أدت إلى إصابة اكثر من 1800 شخص خلال السنوات الـ12 الماضية. وهناك مساحة شاسعة تقدر بنحو 1100 كيلومتر مربع تعتبر من المناطق الخطرة المزروعة بالألغام وتشكل 2 في المائة من مساحة كرواتيا.
وكان خبير النحل الأميركي جيري ب. برومنشيك، من جامعة مونتانا، قد أعلن عام 1999 عن تكليفه من قبل الحكومة الاميركية، بتدريب 20 ألف نحلة على كشف الألغام. وأطلق برومنشيك نحل خليتين كاملتين عل حقل للألغام، لكن النحل فشل في الكشف عن السلاح القاتل في التجربة الأولى. واضطر العالم لمواصلة تجاربه في صمت هذه المرة حتى 2005 ليعلن عن نجاح النحل في الكشف عن 90 في المائة من الألغام وذلك في تجارب سرية.



وفي عام 2002 شكلت وزارة الدفاع الأميركية فريقا من 75 عاملا في مشروع للكشف عن الألغام بواسطة الدبابير. واستخدم العلماء حينها الدبابير من فصيلة «ميكروبيلتيز كروسيبس» بسبب قدرتها السريعة على التعلم. وذكر عالم الحشرات الألماني تورستن ماينرز حينها أن هذا النوع من الدبابير يتعلم البحث عن الأشياء التي احتك معها خلال عشر دقائق فقط. ولم نسمع لاحقا عن نجاح لهذه التجارب.
وانتقلت أفكار النحل إلى أوروبا أيضا، فقررت شركة صناعة الأنظمة الأمنية (ايكتيس أوروبا) تجربة النحل المدرب في الكشف عن المتفجرات المحتملة في حقائب سفر المسافرين في مطار ديغول الفرنسي عام 2004. ويفترض أن تبدأ التجارب، بعد فترة تحضير وتدريب تستمر 15 ـ 18 شهرا، على حقول الألغام، ولا يزال العالم بانتظار نتائج هذه التجربة.
ولا تقتصر فوائد النحل طبعا على المجالات العسكرية لأن العسل وخلايا البناء كانت موضع استعمالات طبية مفيدة خلال الأعوام السابقة. وصنع العلماء مادة راتنجية قاتلة للسرطان من المواد التي يستخدمها النحل في بناء خلاياه. إذ يصنع النحل خلاياه ويقويها ويلصقها ببعض بواسطة مادة راتينج صمغية يستمدها من نسغ مختلف الأشجار. ومن هذه المادة الراتنجية، ويحتوي راتنج النحل على مختلف المواد التي سبق استخدمها في الطب  قدرتها على مكافحة الفطريات والبكتيريا التي تهاجم خلايا النحل. ومن بين المنتجات التي تستخدم راتينج الأشجار في الطب، مستحضرات التجميل والكريمات ومعجون الأسنان ومحاليل غسل الفم ومراهم معالجة الجروح والقروح.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد