20° الناصرة $دولار أمريكي 3.07 ₪€يورو 3.48 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

الانتقاد البناء وبكل صراحة

بصراحة أوضاعنا الاجتماعية السيئة، تبكي كل عربي أصيل وشريف في هذه البلاد، وأحوالنا لا تسر صديق ولا عدو، فهي توجع القلوب وتؤنب أصحاب الضمائر، فنحن كأهل ومدارس وسلطة محليه ومكاتب خدمات اجتماعية ومؤسسات ودور عبادة، فشلنا بتربية أبنائنا وتهيئتهم للحياة، وتعثرنا وفشلنا بنقل موروثنا الحضاري من قيم وأخلاق وعادات وتقاليد إلى أجيالنا , واستبدلت تربية الأهل , بتربية محطات التلفاز الهابطة ومواقع الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعية، التي تبثّ سمومها ليل نهار من أجل افساد أجيالنا.

ص ن صالح نجيدات مقالات نُشر: 30/09/2026 الساعة 10:12
حجم الخط
الانتقاد البناء وبكل صراحة
الانتقاد البناء وبكل صراحة

بصراحة أوضاعنا الاجتماعية السيئة، تبكي كل عربي أصيل وشريف في هذه البلاد، وأحوالنا لا تسر صديق ولا عدو، فهي توجع القلوب وتؤنب أصحاب الضمائر، فنحن كأهل ومدارس وسلطة محليه ومكاتب خدمات اجتماعية ومؤسسات ودور عبادة، فشلنا بتربية أبنائنا وتهيئتهم للحياة، وتعثرنا وفشلنا بنقل موروثنا الحضاري من قيم وأخلاق وعادات وتقاليد إلى أجيالنا , واستبدلت تربية الأهل , بتربية محطات التلفاز الهابطة ومواقع الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعية، التي تبثّ سمومها ليل نهار من أجل افساد أجيالنا.

أصبحت هذه الوسائل شريكا مؤثّرًا بتربية الأبناء أكثر بكثير من تربية الاهل، وللأسف ورّثنا لأجيالنا العصبية العائلية وكل أمراضنا الاجتماعية، والدلالة على ذلك، انتشار العنف والجريمة في مجتمعنا ,شجارات عائليه واطلاق نار يوميا، عنف في المدارس وشجارات طلابية، وانتشار المخدرات بشكل واسع بين شبابنا، سطو مسلح وسرقات وخاوة وابتزاز، انتشار العصبية العائلية التي تظهر جليا وبشكل واضح في تصرفاتنا ومعاملاتنا مع بعضنا البعض، ازياد نسبة الطلاق بين الأزواج الشابة وتفكك اسري، غشّ وكذب وفوضى منتشرة في الكثير من بلداتنا، هذه الظواهر السلبية إن دلّت على شيء تدلّ على زعزعة أسس المجتمع، وانهيار القيم، وافلاس دينيّ وإيمانيّ، فلو كان تعليمنا وتربيتنا لأولادنا ناجحًا لما كانت هذه الأوضاع المزرية .

كلّي أمل أن رؤساء السلطات المحلية، يضعوا نصب أعينهم وفي أول سلم أفضليتهم علاج المشاكل الاجتماعية المتراكمة ما استطاعوا، وتحسين الأوضاع الاجتماعية، وأن لا يروا في منصب رئيس السلطة المحلية وجاهة، بل خدمة المجتمع وإصلاحه وحل مشاكله المتراكمة وإصلاح التعليم وبناء الانسان.

علينا أنْ نعترف كأهل ومدارس ودور عبادة وسلطات محليه ومؤسسات، بتقصير وإهمال تربية الأبناء التي أدت الى هذا التراجع لأجيالنا، وتسببت بهذه الأوضاع المزرية وعلينا كلّ في موقعه العمل من اجل احداث التغيير المنشود. علينا إصلاح التعليم والتركيز على التربية في المدارس فإذا صلح التعليم وقامت الأسرة بدورها الايجابيّ وكذلك كلّ مؤسّسات المجتمع فهذا بشير خير لإصلاح المجتمع وتطوّره .

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد