20° الناصرة $دولار أمريكي 3.08 ₪€يورو 3.44 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

مشاركة  النواب العرب في الحكومة المقبلة بين التأثير والموقف

مع اقتراب الانتخابات، يزداد الحديث عن الدور الذي يمكن أن يلعبه النواب العرب في تشكيل الحكومة المقبلة.
وهنا أطرح سؤالًا أراه مهمًا: هل الأفضل أن يشارك النواب العرب في الائتلاف الحكومي المقبل، أم أن يبقوا في صفوف المعارضة؟
في رأيي، لا ينبغي أن نرفض المشاركة في الحكومة من حيث المبدأ. نحن نريد لنوابنا أن يكون لهم تأثير حقيقي في القرارات، وأن يستطيعوا خدمة المجتمع العربي ومعالجة مشاكله.
مجتمعنا يعاني من قضايا ملحة، في مقدمتها الجريمة والعنف، إضافة إلى السكن والتخطيط وهدم البيوت والتعليم والبنية التحتية وفرص العمل. وهذه القضايا تحتاج إلى قوة سياسية تستطيع التأثير في قرارات الحكومة وميزانياتها.
لكن المشاركة في الحكومة يجب ألا تكون بأي ثمن.
إذا أراد أي معسكر سياسي أصوات النواب العرب من أجل تشكيل الحكومة، فعلى النواب العرب أن يضعوا مطالب مجتمعهم بصورة واضحة على طاولة المفاوضات. فالهدف ليس الحصول على المناصب، وإنما تحقيق إنجازات حقيقية للمواطنين.
وتزداد أهمية هذه المسألة لأن المشهد السياسي الحالي يشير إلى صعوبة حصول أحد المعسكرات على الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة بمفرده، الأمر الذي قد يمنح الأحزاب العربية دورًا مؤثرًا بعد الانتخابات. الانتخابات الإسرائيلية المقبلة.. هل تقلب الأحزاب العربية موازين تشكيل الحكومة 
أنا لست مع المشاركة لمجرد المشاركة، كما أنني لست مع البقاء في المعارضة لمجرد المعارضة.
أنا مع موقف سياسي يقوم على سؤال بسيط: أين توجد مصلحة مجتمعنا العربي؟
إذا كانت المشاركة في الحكومة تحقق حقوقًا وميزانيات وحلولًا حقيقية لمشاكل الناس، فعلينا ألا نخاف من المشاركة والتأثير.
أما إذا كانت المشاركة مجرد مقاعد ومناصب، من دون إنجازات حقيقية للمجتمع العربي، فلا قيمة لها.
لقد حان الوقت لكي تكون أصوات المواطنين العرب قوة تستطيع التأثير في تشكيل الحكومة وفي قراراتها، وليس مجرد أصوات تُطلب في يوم الانتخابات ثم تُنسى في اليوم التالي.
قوتنا السياسية يجب أن تكون وسيلة لتحقيق حقوق مجتمعنا، وكرامته، ومستقبله.
 

ك إ كمال إبراهيم مقالات نُشر: 13/10/2026 الساعة 23:58
حجم الخط
مشاركة  النواب العرب في الحكومة المقبلة بين التأثير والموقف
مشاركة  النواب العرب في الحكومة المقبلة بين التأثير والموقف

مع اقتراب الانتخابات، يزداد الحديث عن الدور الذي يمكن أن يلعبه النواب العرب في تشكيل الحكومة المقبلة.
وهنا أطرح سؤالًا أراه مهمًا: هل الأفضل أن يشارك النواب العرب في الائتلاف الحكومي المقبل، أم أن يبقوا في صفوف المعارضة؟
في رأيي، لا ينبغي أن نرفض المشاركة في الحكومة من حيث المبدأ. نحن نريد لنوابنا أن يكون لهم تأثير حقيقي في القرارات، وأن يستطيعوا خدمة المجتمع العربي ومعالجة مشاكله.
مجتمعنا يعاني من قضايا ملحة، في مقدمتها الجريمة والعنف، إضافة إلى السكن والتخطيط وهدم البيوت والتعليم والبنية التحتية وفرص العمل. وهذه القضايا تحتاج إلى قوة سياسية تستطيع التأثير في قرارات الحكومة وميزانياتها.
لكن المشاركة في الحكومة يجب ألا تكون بأي ثمن.
إذا أراد أي معسكر سياسي أصوات النواب العرب من أجل تشكيل الحكومة، فعلى النواب العرب أن يضعوا مطالب مجتمعهم بصورة واضحة على طاولة المفاوضات. فالهدف ليس الحصول على المناصب، وإنما تحقيق إنجازات حقيقية للمواطنين.
وتزداد أهمية هذه المسألة لأن المشهد السياسي الحالي يشير إلى صعوبة حصول أحد المعسكرات على الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة بمفرده، الأمر الذي قد يمنح الأحزاب العربية دورًا مؤثرًا بعد الانتخابات. الانتخابات الإسرائيلية المقبلة.. هل تقلب الأحزاب العربية موازين تشكيل الحكومة 
أنا لست مع المشاركة لمجرد المشاركة، كما أنني لست مع البقاء في المعارضة لمجرد المعارضة.
أنا مع موقف سياسي يقوم على سؤال بسيط: أين توجد مصلحة مجتمعنا العربي؟
إذا كانت المشاركة في الحكومة تحقق حقوقًا وميزانيات وحلولًا حقيقية لمشاكل الناس، فعلينا ألا نخاف من المشاركة والتأثير.
أما إذا كانت المشاركة مجرد مقاعد ومناصب، من دون إنجازات حقيقية للمجتمع العربي، فلا قيمة لها.
لقد حان الوقت لكي تكون أصوات المواطنين العرب قوة تستطيع التأثير في تشكيل الحكومة وفي قراراتها، وليس مجرد أصوات تُطلب في يوم الانتخابات ثم تُنسى في اليوم التالي.
قوتنا السياسية يجب أن تكون وسيلة لتحقيق حقوق مجتمعنا، وكرامته، ومستقبله.
 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد