تقرير طبي: فجوات مقلقة في مستويات السمنة والتدخين بين المدن الإسرائيلية
كشف التقرير السنوي للمؤشرات الوطنية لجودة طب المجتمع، الصادر صباح اليوم، عن فجوات صحية كبيرة بين المدن الإسرائيلية، لا سيما في معدلات السمنة والتدخين، استناداً إلى بيانات صناديق المرضى.
كشف التقرير السنوي للمؤشرات الوطنية لجودة طب المجتمع، الصادر صباح اليوم، عن فجوات صحية كبيرة بين المدن الإسرائيلية، لا سيما في معدلات السمنة والتدخين، استناداً إلى بيانات صناديق المرضى.
وأظهر التقرير استمراراً في ارتفاع معدلات السمنة بين الأطفال للسنة الثانية على التوالي؛ إذ بلغت نسبة السمنة بين أطفال السابعة 8.6% قطرياً. وبرزت اشكلون بأعلى نسبة سمنة للأطفال بنحو 13.1%، تلتها بات يام بنسب مرتفعة. في المقابل، سجلت مدن هرتسليا وموديعين وتل أبيب أدنى المعدلات، لتبلغ الفجوة بين مدن الأطراف والمركز الضعف تقريباً. وفي صفوف البالغين، يعاني نحو 62% من الرجال و57% من النساء من زيادة الوزن، حيث تصدرت منطقة النقب الغربي القائمة لدى النساء، ومدينة بني براك لدى الرجال.
وعلى صعيد التدخين، بيّن التقرير استمرار الانخفاض للعام الثاني توالياً لتصل نسبة المدخنين عامة إلى 19.1%. إلا أن أكثر من ربع الرجال (27.2%) ما زالوا يدخنون. وتصدرت بات يام معدلات التدخين لكلا الجنسين (33.5% للرجال و22.6% للنساء)، بينما سجلت موديعين وبني براك أدنى النسب.
وقد دعا الخبراء، وفي مقدمتهم مسؤولو وزارة الصحة والمعهد الوطني للبحوث الصحية، الحكومة المقبلة إلى وضع خطة طوارئ وتخصيص موارد فورية لمواجهة "وباء السمنة"، محذرين من أن هذه المعطيات تشكل "حدثاً وطنياً دراماتيكياً"، ومؤكدين أن الأطفال غير الأصحاء سيتحولون مستقبلاً إلى بالغين يعانون من أمراض مزمنة.