23° الناصرة $دولار أمريكي 3.12 ₪€يورو 3.48 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

تعبتُ من قلبي؛

تعبتُ من قلبي؛
كلّما انشقّ،
خِطتُ فمه بالخوف
وسمّيتُ ذلك اتزانًا.

ر م رانية مرجية شعر نُشر: 29/10/2026 الساعة 23:17
حجم الخط
تعبتُ من قلبي؛
تعبتُ من قلبي؛

تعبتُ من قلبي؛
كلّما انشقّ،
خِطتُ فمه بالخوف
وسمّيتُ ذلك اتزانًا.

أعضُّ على لساني
حتى يصير الصمتُ
طعمًا معدنيًّا في فمي،
وأمنح اليدَ التي جرحتني
طفولتَها،
ثم أعود إلى سريري
وأفتّش في أضلعي عن ذنب.

كم مرّةً ابتلعتُ صرختي
حتى ضاق حلقي
بكلّ ما لم أقله؟

لا أريد أن أعدَّ إلى العشرة؛
في المسافة بينها
أُعيد الدم إلى عروقه،
وأمحو عن اليد آثارها،
فيخرج الأذى منّي
نظيفًا،
كأنّه لم يحدث.

أريد أن أقول: آلمني،
دون أن أضع قلبي
على طاولة التشريح،
أو أستخرج من جرحٍ
طفولةً تُبرّئ اليد.

ليس كلُّ جرحٍ معرفة؛
بعض الجروح
تزداد عمقًا
كلّما سمّيناها.

أريد أن أملك غضبي،
لا أن أدفنه حيًّا في صدري،
وأن أنجو
دون أن أترك جلدي
على مسمارٍ في حياة أحد.

قضيتُ عمري
أُدرّب جسدي على ألّا يشي بي:
ابتسامةٌ فوق الغصّة،
كتفان لا ينحنيان،
وقلبٌ يطرق أضلعي
كأنّه يطلب إثباتًا
بأنّه يسكنني.

لا أريد أن أعدَّ إلى العشرة؛
أريد أن أعود إلى جسدي،
إلى هذا اللحم الذي حملني
كلّما خذلتُه،
وأن أضع كفّي على صدري
دون أن أستجوب الدم
عن سبب بقائه.

فما جدوى أن أنجو من العالم
إذا ظللتُ، كلّما التأم الجرح،
أضغط عليه
كي لا يترك الدمُ
أثرًا لليد؟

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد