26° الناصرة $دولار أمريكي 3.04 ₪€يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

حلم بقلم شاكر إبراهيم خطيب - شعب

راودتني في المساء
تريد إخماد الحريق
عانقتني في هيام
في تعاريج الطريق
عانقتني في حنان
مثل عصفور طليق
فسألتها...
من بعد أن علقت بجسمي
طيب أنفاس الرحيق
هيا اخبريني يا ملاكي
ثورتي قصفٌ سحيق
أهوى منادمة الصغار
ومن بهنَّ أُنوثةٌ...
فكرٌ حضاريٌّ وثيق
فأنا الذي عرش الهوى كونته
وجعلته خير صديق
*****    *****
ناشدتها والقلب في لهفٍ
وجسمي للحرارة لا يطيق
ما مبتغاكِ عزيزتي...
يا وردة الوجد العريق
رُدّي علي بسرعةٍ...
قد زال من جسدي الشهيق
*****    *****
فرنت إليُّ بنظرةٍ لتقول لي
يا أيها الرجل الأنيق
ماذا تريد امرأة
في جسمها هذا البريق
ماذا تريد امرأة
وفؤادها في العشق
قد أمسى غريق
هلاّ رأفت بما ترى
ثوران صدري ..
لم يخففه الزعيق
هيا بنا نلقي كؤوس الحب
في شغفٍ رفيق
فكّت خيوط  قميصها..
وأتت إليَّ...
لكي أكون لها عشيق
ففهمتها...
وهجمت أعبثُ بالعيون
ألاطفُ الخصر الرشيق
وأغوصُ في وجدٍ ..
أداعبُ شعرها...
وألامسُ الجسدَ الرقيق
وبقيتُ أعملُ ثائراً...
حتى إذا وصلتْ إلى
أذنيَّ أصواتٌ تُعيق
دقات ساعتنا أشارت
موعد العمل الدقيق
فعلمت أني كنت أحلم
هانئاً نومي عميق
أغمضتُ عيني بعدها
متمنياً ألاّ أفيق

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة شعر نُشر: 13/07/2009 الساعة 16:22
حجم الخط
حلم بقلم شاكر إبراهيم خطيب - شعب
حلم بقلم شاكر إبراهيم خطيب - شعب

راودتني في المساء
تريد إخماد الحريق
عانقتني في هيام
في تعاريج الطريق
عانقتني في حنان
مثل عصفور طليق
فسألتها...
من بعد أن علقت بجسمي
طيب أنفاس الرحيق
هيا اخبريني يا ملاكي
ثورتي قصفٌ سحيق
أهوى منادمة الصغار
ومن بهنَّ أُنوثةٌ...
فكرٌ حضاريٌّ وثيق
فأنا الذي عرش الهوى كونته
وجعلته خير صديق
*****    *****
ناشدتها والقلب في لهفٍ
وجسمي للحرارة لا يطيق
ما مبتغاكِ عزيزتي...
يا وردة الوجد العريق
رُدّي علي بسرعةٍ...
قد زال من جسدي الشهيق
*****    *****
فرنت إليُّ بنظرةٍ لتقول لي
يا أيها الرجل الأنيق
ماذا تريد امرأة
في جسمها هذا البريق
ماذا تريد امرأة
وفؤادها في العشق
قد أمسى غريق
هلاّ رأفت بما ترى
ثوران صدري ..
لم يخففه الزعيق
هيا بنا نلقي كؤوس الحب
في شغفٍ رفيق
فكّت خيوط  قميصها..
وأتت إليَّ...
لكي أكون لها عشيق
ففهمتها...
وهجمت أعبثُ بالعيون
ألاطفُ الخصر الرشيق
وأغوصُ في وجدٍ ..
أداعبُ شعرها...
وألامسُ الجسدَ الرقيق
وبقيتُ أعملُ ثائراً...
حتى إذا وصلتْ إلى
أذنيَّ أصواتٌ تُعيق
دقات ساعتنا أشارت
موعد العمل الدقيق
فعلمت أني كنت أحلم
هانئاً نومي عميق
أغمضتُ عيني بعدها
متمنياً ألاّ أفيق

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد