وَطَنِيَّة سُلطَان بَاشَا الأَطرَش
يَا مَنْ حَملْتَ فِي قَلْبِكَ اتِّسَاعَ الوَطَن
يَا مَنْ حَملْتَ فِي قَلْبِكَ اتِّسَاعَ الوَطَن
تَمْشِي ثابِتًاً لا تَنْكَسِر فِيكَ الجِهَاتْ
فِي صَوْتِكَ عَهْدٌ قَدَِيمٌ يَتَجَدَّدْ
وًفي عَيْنيكَ الكِبْرِيَاءُ وَالحِكَايَاتْ
إذا هَبَّتِ الرِّيحُ كُنْتَ صُمُودَها
وَإذَا غابَ النَّهَارُ كُنْتَ الإضَاءَاتْ
لا يَهْدَأُ فِيكََ سُؤَالُ الحُرِّيَّةِ
وَلا تَزُولُ عَنْ رُوحِكَ الأمْنِياتْ
يَا ابْنَ الأيَّامِ التِي ثارََتْ وَلَمْ تَنْحَنِ
يَا ظلَّ الرَّايَةِ التي تدُومُ في كُلِّ الحِهَاتْ
مِنْكَ تَبْدَأُ الحِكايَةُ إذا ضَاعَتْ
وَفِيكَ يَنْهَضُ المَعْنَى فِي وَهَجِ الأوْقَاتْ
وَتَبْقَى فِي خَطْوِكَ ذاكِرَةُ الجَيَلْ
وَفِي صَدْرِكَ صدَى مَنْ تَرَكُوا عَلامَاتْ
كلما ثقلَتِ الخُطْوَةُ عَلَى الطَّرِيقِ
كُنت أنْتَ الطَّرِيقَ وَكٌنْتَ أنْتَ الثَّبَاتْ".