32 رصاصة تخترق سيارة المواطن رفيق خطيب من عرابة ما بعد منتصف الليل
بلطف من الله لم تقع اصابات الليلة الماضية في بلدة عرابة البطوف بعد أن قام مسلح باطلاق العيارات النارية تجاه مركبة خصوصية تعود ملكيتها لشخص من سكان البلدة عندما كانت مركونة في ساحة المنزل قبالة مسجد حي الكناعنة. فقد ترجل شخصاً مجهولاً وملثماً من المركبة التي كان يستقلها مع زميل له واقترب من سيارة كانت مركونة في ساحة المنزل وقام باطلاق وابل من الرصاص عليها من سلاح اتوماتيكي الامر الذي ادى الى وقوع اضرار جسيمة وتحطم زجاجها وثقبها من كل الجهات واصابة حاوية البنزين وبلطف من الله لم تنفجر ولم تصل الرصاصات الى المنزل القريب من المركبة.
بلطف من الله لم تقع اصابات الليلة الماضية في بلدة عرابة البطوف بعد أن قام مسلح باطلاق العيارات النارية تجاه مركبة خصوصية تعود ملكيتها لشخص من سكان البلدة عندما كانت مركونة في ساحة المنزل قبالة مسجد حي الكناعنة. فقد ترجل شخصاً مجهولاً وملثماً من المركبة التي كان يستقلها مع زميل له واقترب من سيارة كانت مركونة في ساحة المنزل وقام باطلاق وابل من الرصاص عليها من سلاح اتوماتيكي الامر الذي ادى الى وقوع اضرار جسيمة وتحطم زجاجها وثقبها من كل الجهات واصابة حاوية البنزين وبلطف من الله لم تنفجر ولم تصل الرصاصات الى المنزل القريب من المركبة.
وفي حديث لمراسل موقع العرب مع الحاج رفيق نايف رشيد محمد خطيب الحطيني قال: "فوجئنا عند الواحدة من بعد منتصف الليلة الماضية عندما قطع صوت الرصاص الهدوء والسكون حيث كنا نغط بالنوم وعندما سمعنا اطلاق العيارات النارية لم نعرف من أين مصدرها والى اين اطلقت وعندما خرجت لمعرفة الأمر وجدت ان مركبتي الخاصة "زينت" بعشرات الرصاصات وتبين أن الجاني والذي ترجل من سيارته هو من اطلق وابل من الرصاص وعندما استيقظ جارنا وشاهد امامه الحادث نهره وصرخ عليه الامر الذي ادى الى هربه من المكان بسرعة فائقة، وعندما اتصلنا بالشرطة وحضرت تم جمع 32 رصاصة من المكان".
وأضاف الحاج رفيق نايف خطيب الحطيني بأنه يعمل حارساً في المدرسة الثانوية وهو انسان مواظب على عمله ومدرسته الوحيدة التي لم تتعرض للسرقة وقال إنه انسان يحترم الجميع وتربطه علاقات طيبة مع أهل البلدة ككل ولا أعداء له. وأكد الحاج رفيق خطيب أنه توجه للشرطة بالعمل الجاد على كشف هوية الجناة وعدم التساهل معهم لانهم يشكلون خطراً على أهل البلدة ككل وعلى الأمن الشخصي للمواطنين وخطراً على السلم العام ويهدفون الى دب الذعر والخلافات بين الناس لاسباب نجهلها مؤكدا ان هنالك من يحرضهم لفعل ذلك ، وهي دعوة للأهل في عرابة بأن يبقوا يقظين مما يحاك لهم في الخفاء ، وأن يعملوا على نبذ اسباب الفتنة وان يقفوا سداً منيعاً ضد مثل هذه الزعرنات التي لن تأتي الا بالوبال على اصحابها.










