الأخبار العاجلة

Loading...
الحوثيون يعلنون إسقاط طائرة تجسّس أميركية بصاروخ أرض جو (قبل 1 ساعة)الناصرة: تصريح مدعٍ عام بحقّ شاب بشبهة إطلاق النار وحيازة سلاح (قبل 42 دقيقة )مقتل رجل وإصابة شابين من جرّاء تعرضهم لإطلاق نار في مدينة عرابة (قبل 1 ساعة)الجيش الإسرائيليّ يعلن عن تنفيذه عمليات مختلفة في الجنوب السّوري (قبل 1 ساعة)حالة الطقس: أجواء ربيعية لطيفة ولا يطرأ تغيير يذكر على درجات الحرارة (قبل 1 ساعة)الجيش الاسرائيلي: قمنا بتنفيذ غارات على مطاري حماة وT4 وقواعد عسكرية في محيط دمشق (قبل 11 ساعة )قلنسوة: إصابة شاب بجروح متوسطة إثر إطلاق نار (قبل 12 ساعة )نتنياهو يعلن السيطرة على أراض إضافية في قطاع غزة (قبل 13 ساعة )صفد: طفل (5 سنوات) بحالة خطيرة إثر تعرّضه للدهس من قبل حافلة (قبل 15 ساعة )النقب: مصرع شاب (30 عامًا) وإصابة آخر بجروح خطيرة إثر حادث طرق (قبل 15 ساعة )وزارة الداخلية تستدعي رئيس بلدية الناصرة وأعضائها لجلسة استماع (قبل 15 ساعة ) إصابتان إحداها خطيرة لشابة من جرّاء انقلاب مركبة في منطقة المركز (قبل 17 ساعة ) حيفا: اتّهام شابين إسرائيليَيْن (20 عامًا) بضلوعهما بمقتل محمّد جعصوص (قبل 17 ساعة ) إصابة شاب (20 عامًا) بجروح خطيرة من جرّاء تعرّضه لحادثة عنف في الرملة (قبل 19 ساعة )أنشيلوتي يدلي بأقواله أمام المحكمة ويؤكّد: لم أكن أدرك أبدًا أن هناك شيئًا خاطئًا (قبل 19 ساعة )حيفا: اصابة شخصين بجراح خطيرة وطفيفة جراء حادث طرق (قبل 21 ساعة )ارتفاع أسعار الذهب في البلاد وسط تقلبات الأسواق العالمية (قبل 21 ساعة )الحكومة الإسرائيلية تقرر إلغاء دخول سوريين للعمل في الجولان (قبل 22 ساعة )حيفا: اعتقال طالب (12 عامًا) حاول خطف سلاح مدير مدرسته (قبل 22 ساعة )بن غفير يقتحم المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم (قبل 22 ساعة )اصابة رجل بجراح خطيرة اثر حادث طرق قرب كفار بلوم (قبل 23 ساعة )وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر ناهز الـ 65 عامًا (قبل 1 يوم)كسيفة: اعتقال شاب بشبهة اطلاق النار خلال الأيام الأخيرة (قبل 1 يوم)كاتس: توسيع العملية العسكرية في غزة (قبل 1 يوم)حالة الطقس: اجواء ربيعية معتدلة ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة (قبل 1 يوم)النقب: اصابة شاب (19 عامًا) بجراح متوسطة جراء تعرضه لحادثة عنف (قبل 1 يوم) مقتل رجل من حي الجواريش في الرملة اثر تعرضه لاطلاق نار قرب رحوفوت (قبل 1 يوم)علي عمار: "حزب الله" يمارس أقصى درجات الصبر والتريث في التعامل مع إسرائيل إلا أن لهذا الصبر حدودا (قبل 1 يوم)تشيلسي يخطّط لعرض 300 مليون يورو بهدف التوقيع مع أحد لاعبي برشلونة (قبل 1 يوم)اتّهام شاب من اللد بالاعتداء على طفلة وتنفيذ أعمال مشينة بحقّها (قبل 1 يوم)

عيد الغزيين على وقع الحرب

مسك محمّد
نُشر: 29/03/25 09:11

فيما يبدو أن عيد الفطر في غزة هذا العام لن يكون إلا امتدادًا للحزن الذي التصق بأيام سكانها. صوت القصف يحل محل تكبيرات العيد، ورائحة الدمار تسبق رائحة الحلوى والعطور. هو عيد آخر بلا فرح، بلا أطفال يرتدون ملابس جديدة، وبلا زيارات عائلية تحمل معها التهاني. في غزة، لا تحتاج إلى البحث عن دليل لتعرف أن العيد فقد معناه منذ زمن طويل، فالمشهد وحده كافٍ ليخبرك أن الأعياد هنا لا تأتي إلا محملة بالوجع.

في ظل تعثر المفاوضات واستئناف القتال، يعود شبح الحرب ليخيم فوق القطاع من جديد، محاصرًا السكان في أزمة إنسانية تتفاقم يومًا بعد يوم. لا طعام يكفي، لا دواء يداوي، ولا هدنة تمنح الغزيين فرصة لالتقاط أنفاسهم. وبينما ترتفع وتيرة الغارات الإسرائيلية، يبقى السؤال معلقًا: متى ينتهي هذا الكابوس؟ أو بالأحرى، هل من الممكن أن ينتهي أصلًا؟

المفاوضات التي عُلقت عليها الآمال لم تعد سوى مسرحية مكررة بحوارات مستهلكة، فإسرائيل تصر على الإفراج عن رهائنها دون شروط، بينما تتمسك حماس بمراحل الاتفاق التي يُفترض أن تفضي إلى وقف دائم لإطلاق النار. وفي لعبة الشروط والمطالب، يبقى المدنيون وحدهم يدفعون الثمن.

لكن، هل حقًا تريد حماس إنهاء هذه الحرب؟ أم أن الصراع أصبح فرصة لترسيخ مكانتها السياسية في ظل التغيرات الإقليمية والدولية؟ الحركة لا تنظر إلى هذه المواجهة باعتبارها معركة وجود فقط، بل تراها لحظة لإعادة ترتيب أوراقها، مما يجعلها أقل مرونة في تقديم التنازلات، وأكثر حرصًا على تأمين مستقبلها السياسي حتى لو كان ذلك على حساب الشعب الذي أنهكته الحروب.

على الجانب الآخر، تبدو الولايات المتحدة وكأنها تملك مفاتيح إنهاء الحرب، لكنها لا تستخدمها إلا في اللحظة التي تخدم مصالحها. واشنطن تدعو إلى وقف إطلاق النار، لكنها في الوقت ذاته تضمن استمرار تدفق السلاح لإسرائيل، وتضغط على حماس من دون أن تقدم رؤية واضحة لما بعد الحرب. هذا التناقض يجعل أي حل سياسي أشبه بحلم بعيد المنال، ويطيل أمد المأساة بلا أفق حقيقي للخروج منها.

ورغم التحركات الدبلوماسية التي تقودها مصر وقطر، إلا أن الجميع يدرك أن أي اتفاق يتم التوصل إليه سيكون هشًا، وسينكسر مع أول اختبار على الأرض. فالتاريخ القريب يؤكد أن غزة تعيش بين هدنة وأخرى، وكل تهدئة مؤقتة ليست سوى استراحة بين جولتي صراع.

لكن الجديد هذه المرة هو صوت الاحتجاجات. لأول مرة، يخرج سكان غزة في تظاهرات تطالب برحيل حماس، في مشهد كان من الصعب تخيله قبل أشهر. لم يعد الخوف كما كان، ولم يعد الصمت خيارًا، فالأوضاع الاقتصادية والانسانية دفعت كثيرين إلى كسر حاجز الرهبة والحديث بصوت مرتفع. ربما هذه ليست موجة كبيرة بعد، لكنها مؤشر على أن معادلة السلطة في غزة لم تعد كما كانت.

في النهاية، ستنتهي هذه الحرب كما انتهت التي قبلها، وستبقى غزة تبحث عن عيد لا يُشبه هذا الحزن الممتد. أما متى سيأتي هذا العيد؟ فلا أحد يملك إجابة واضحة، لأن في غزة، السلام لا يأتي إلا مؤقتًا، والفرح لا يزور إلا خاطفًا، ثم يرحل سريعًا، تمامًا كما تأتي الأعياد وتمضي، بلا أثر سوى في ذاكرة من ظلوا على قيد الحياة.

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.com

تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency

مقالات متعلقة