16° الناصرة $دولار أمريكي 3.19 ₪€يورو 3.56 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

واشنطن ترصد 20 مليون دولار لكشف أسرار البرنامج النووي الإيراني..وطهران تتوعد برد حاسم

أعلنت الولايات المتحدة، الجمعة، عن مكافأة مالية تصل إلى 20 مليون دولار، مع إمكانية توفير مكان إقامة بديل، مقابل الحصول على معلومات بشأن البرنامج النووي الإيراني، في خطوة تأتي وسط استمرار التوتر بين واشنطن وطهران والتحركات الدبلوماسية الرامية إلى منع تجدد المواجهة العسكرية، فيما حذرت إيران من احتمال شن الولايات المتحدة هجومًا جديدًا عليها، متوعدة برد حاسم وفوري على أي تحرك عسكري.

ك ا كل العرب عربية وعالمية نُشر: 07/11/2026 الساعة 14:40
حجم الخط
واشنطن ترصد 20 مليون دولار لكشف أسرار البرنامج النووي الإيراني..وطهران تتوعد برد حاسم
واشنطن ترصد 20 مليون دولار لكشف أسرار البرنامج النووي الإيراني..وطهران تتوعد برد حاسم

أعلنت الولايات المتحدة، الجمعة، عن مكافأة مالية تصل إلى 20 مليون دولار، مع إمكانية توفير مكان إقامة بديل، مقابل الحصول على معلومات بشأن البرنامج النووي الإيراني، في خطوة تأتي وسط استمرار التوتر بين واشنطن وطهران والتحركات الدبلوماسية الرامية إلى منع تجدد المواجهة العسكرية، فيما حذرت إيران من احتمال شن الولايات المتحدة هجومًا جديدًا عليها، متوعدة برد حاسم وفوري على أي تحرك عسكري.

وقالت القيادة المركزية الأميركية إن برنامج "مكافآت من أجل العدالة" التابع لوزارة الخارجية الأميركية يعرض مكافأة تصل إلى 20 مليون دولار، إلى جانب إمكانية توفير إقامة بديلة، مقابل معلومات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك المنشآت والمعدات والأشخاص المرتبطون به، ومن بينهم العاملون في الأوساط العلمية.

مكافأة أميركية لاستهداف معلومات البرنامج النووي الإيراني

وأوضحت القيادة المركزية الأميركية، في منشور على منصة "إكس"، أن العرض يأتي ضمن برنامج أُنشئ عام 1984 في إطار جهود وزارة الخارجية الأميركية لتقديم مكافآت مالية مقابل معلومات من شأنها حماية أرواح الأميركيين ومصالح الولايات المتحدة.

وفي بيانها بشأن المكافأة، قالت وزارة الخارجية الأميركية إن عدم امتثال إيران لالتزامات الضمانات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية أدى إلى فقدان الوكالة ما وصفته بـ"استمرارية المعرفة" بشأن إنتاج إيران ومخزونها من المكونات الرئيسية، بما فيها أجهزة الطرد المركزي.

ولم تحدد الوزارة بصورة تفصيلية طبيعة المعلومات أو المعايير التي تؤهل للحصول على المكافأة البالغة 20 مليون دولار.

ترامب: البرنامج النووي الإيراني دُمّر وطهران تريد اتفاقًا

وفي سياق متصل، كرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأكيداته بأن القوات الأميركية دمرت فعليًا البرنامج النووي الإيراني، معتبرًا أن الضربات الأميركية حالت دون امتلاك طهران سلاحًا نوويًا.

وقال ترامب، مساء الجمعة، في مدينة ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا: "لولا ضربنا إيران، لما كانت إسرائيل موجودة اليوم"، مضيفًا: "لو امتلكوا أسلحة نووية لاستخدموها، ولكانوا دمروا الشرق الأوسط".

ورغم تأكيده تعرض الاقتصاد والقدرات العسكرية الإيرانية لأضرار جسيمة خلال الأشهر الثمانية من الحرب، قال ترامب إن طهران ترغب بشدة في إنهاء الصراع والتوصل إلى اتفاق مع واشنطن.

وأضاف: "نحن نتعامل معهم الآن، وهم يريدون التوصل إلى اتفاق بشدة".

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية التي تقودها أطراف وسيطة لمنع استئناف المواجهات العسكرية بين البلدين.

وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد أكد، الثلاثاء الماضي، أن حكومته لا تزال تسعى إلى حل الأزمة من خلال الحوار.

إيران تحذر من هجوم أميركي جديد رغم الحديث عن انسحاب السفن

في المقابل، حذر الجيش الإيراني، الجمعة، من احتمال شن الولايات المتحدة هجومًا عسكريًا جديدًا على إيران، رغم التقارير التي تحدثت عن انسحاب سفن حربية أميركية من المنطقة، وفق ما نقلته وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إيسنا".

وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، إن احتمال تجدد التحرك العسكري الأميركي لا يمكن استبعاده، ملمحًا إلى أن واشنطن قد تلجأ إلى شن هجوم آخر بسبب الصعوبات السياسية التي تواجهها.

وشدد أكرمي نيا على أن أي هجوم أميركي جديد سيواجه برد حاسم من القوات المسلحة الإيرانية، مؤكدًا أن الرد على أي اعتداء، استنادًا إلى توجيهات المرشد الإيراني، يجب أن يكون فوريًا وفعالًا ودون قيود جغرافية.

طهران توسع نطاق التهديد وتلوّح باستهداف المصالح الأميركية

وفي تصعيد لافت، قال المتحدث باسم الجيش الإيراني إن القواعد والمصالح الأميركية خارج منطقة غرب آسيا والخليج تقع أيضًا ضمن مدى الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، ويمكن استهدافها في حال شن هجوم جديد على إيران.

وأضاف أن مضيق هرمز لا يزال خاضعًا للسيطرة الاستراتيجية الإيرانية، مؤكدًا أنه لن يُعاد فتحه قبل تلبية الشروط الإيرانية.

وشدد أكرمي نيا على أن القوات المسلحة الإيرانية في حالة استعداد كامل للدفاع عن البلاد ومواجهة أي تحرك عسكري محتمل.

تعثر المساعي الدبلوماسية واستمرار التوتر العسكري

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار تعثر الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.

وبحسب التقرير، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا عسكريًا على إيران في 28 فبراير/شباط، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل/نيسان، أعقبه تفاهم في يونيو/حزيران بهدف التوصل إلى اتفاق سلام، إلا أن هذه المساعي لم تفضِ حتى الآن إلى تسوية نهائية للصراع.

وبينما تتحدث واشنطن عن تدمير البرنامج النووي الإيراني وتعرض مكافأة مالية للحصول على معلومات بشأنه، تؤكد طهران استعدادها لمواجهة أي هجوم جديد، ما يعكس استمرار التوتر العسكري والسياسي رغم التحركات الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمة.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد