الأخبار العاجلة

Loading...
كاتس يكشف مراسلات بين ضيف وسنوار وإيران: "دليل قاطع على دعم هجوم 7 أكتوبر" (قبل 15 دقيقة )اتهام شاب من مخيم شعفاط بمحاولة تنفيذ عملية طعن وتفجير في مدينة القدس (قبل 24 دقيقة )مديرة مكتب الوزير بن غفير تحت التحقيق بشبهة الحصول على رخصة سلاح بشكل غير قانوني (قبل 33 دقيقة )رئيس وحدة مكافحة الإرهاب اليهودي في الشاباك يعلق مهامه حتى انتهاء التحقيق (قبل 3 ساعة )محكمة بئر السبع تصدر حكمًا بالسجن 12 عامًا على شاب (39 عامًا) من مدينة رهط بتهمة تنفيذ عملية دهس عام 2022 (قبل 3 ساعة )وسط حماية مشددة – حوالي مئتي مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى المبارك والمنطقة المحيطة به (قبل 5 ساعة )الضفة الغربية: اقتحامات متواصلة في عدة مناطق (قبل 6 ساعة )الحرب على غزة: أكثر من 30 شخصًا ارتقوا جراء القصف الإسرائيلي منذ فجر السبت (قبل 7 ساعة )نتنياهو يغادر هنغاريا متجهًا إلى الولايات المتحدة لعقد اجتماع مع ترامب (قبل 7 ساعة )مصرع الشاب عبد الباسط سكران (45 عامًا) من قرية معاوية جراء إصابته بنوبة قلبية على شارع 6 قرب نتساني عوز (قبل 7 ساعة )اتهامات متبادلة بين رئيس الشاباك ونتنياهو حول التدخل السياسي في الأمن (قبل 7 ساعة )ارتفاع ملموس على درجات الحرارة اليوم والأجواء تميل إلى الحرارة والجفاف (قبل 10 ساعة )صحيفة: المدعي العام الإسرائيلي عارض طلب نتنياهو تأجيل شهادته بزعم اجتماعه مع ترامب يوم الاثنين (قبل 17 ساعة ) بناءً على طلب ترامب: التشيك اول دولة اوروبية ستنقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس (قبل 19 ساعة )قائد الحرس الثوري الإيراني: إسرائيل في مرمى نيراننا ولن نبدأ الحرب ولكننا مستعدون لها (قبل 20 ساعة )اعتقال 5 مشتبهين بالضلوع في إطلاق نار خلال نهاية الأسبوع في يافا (قبل 22 ساعة )الشرطة تُفشل حادثة إطلاق نار وإلقاء قنبلة في يافا.. وتوقف 5 مشتبهين من المدينة (قبل 23 ساعة )أورتاغوس في لبنان: بحث في وقف إطلاق النار والحدود والإصلاحات وسط تصعيد إسرائيلي (قبل 1 يوم)إصابة فتى (17 عامًا) بجراح متوسطة في حادث دراجة نارية بالقرب من مسعدة (قبل 1 يوم)بينهم آلاف الأطفال.. الأونروا: 1.9 مليون نازح قسريًا في غزة منذ اندلاع الحرب (قبل 1 يوم)إصابة فتاة (26 عامًا) بجراح متوسطة إثر سقوطها عن مركبة بالقرب من بحيرة الحولة (قبل 1 يوم)محاضرة عن سرطان الرئة في نادي عائلة البشارة للّاتين (قبل 1 يوم)الذهب يتأثر بالتوترات العالمية.. إليك الأسعار اليوم (قبل 1 يوم)على خلفية حادثة إطلاق النار في العفولة - الشرطة تعتقل 5 مشتبهين (قبل 1 يوم)الجيش الإسرائيلي: قوات المظليين تواصل عملياتها جنوب سوريا وتستهدف موقعًا تابعًا للنظام السوري السابق (قبل 1 يوم)اندلاع حريق بعددٍ من المركبات فجر اليوم في بئر السبع (قبل 1 يوم)المتابعة تقيّم إحياء يوم الأرض وتدعو الى أوسع مشاركة في مسيرة العودة (قبل 1 يوم) رونالدو يقود النصر السعودي لتحقيق فوزًا مستحقًا أمام نادي الهلال (قبل 1 يوم)توقعات بزيارة نتنياهو للبيت الأبيض بهدف التفاوض مع دونالد ترامب (قبل 1 يوم)حالة الطّقس: أجواء ربيعية لطيفة ويطرأ ارتفاع طفيف على الدرجات (قبل 1 يوم)

الثقافة العربية بين الحداثة وما بعد الحداثة/ بقلم: الدكتور أحمد ناصر

كل العرب
نُشر: 03/02/14 21:46,  حُتلن: 07:45

الدكتور أحمد ناصر في مقاله:

دراسات وأبحاث كثيرة طرحت وناقشت العلاقة بين الثقافة العربية ومنظومة الحداثة الغربية غير أنّ معظم هذه الدراسات أشارت إلى وجود تعقيدات وتناقضات في الفكر الحداثي مقارنة بالثقافة العربية عامة

لا نبالغ لو قلنا إنّ الباحثين العرب على كثرتهم لا يجرؤون على النهوض بهذا العبء علمًا أن الباحث العربي يجب ان يقدم نظرة لحقيقة الثقافة العربية التي تتشابك اليوم بأحداث العالم على وجه العموم بأكثر مما تداخلت في أي وقت مضى

إنّ واقع الثقافة العربية في بلادنا يشير إلى أن الباحثين والمفكرين العرب أخطأوا وما زالوا يخطئون فهم مصطلح "الحداثة"، سواءً في الادب والفكر أو في الدين والفلسفة. وإن ثقافتنا لم تنجز بعد استحقاقات الحداثة، إذ ما زالت تفكر وتعيد صياغة نفسها وفق تصور اجتماعي وثقافي أفضل ما يوصف بأنه واقع "ما قبل الحداثة"، علمًا أنّ الثقافة الغربية تجاوزت واقع الحداثة، التي ما زلنا نستجديها ونبحث عنها، نحو مرحلة "ما بعد الحداثة" أو ما يعرف بفلسفة العلوم والتكنومعلوماتية.

دراسات وأبحاث كثيرة طرحت وناقشت العلاقة بين الثقافة العربية ومنظومة الحداثة الغربية، غير أنّ معظم هذه الدراسات أشارت إلى وجود تعقيدات وتناقضات في الفكر الحداثي مقارنة بالثقافة العربية عامة. ولعل رفض الحداثة في ثقافتنا كان نتيجة واضحة لعدم المعرفة الفلسفية والفكرية والثقافية لدى الادباء والنقاد العرب مما يجعلهم غير قادرين على التمييز بين المصطلحات الأدبية الجديدة الوافدة من الغرب مثل: أدب الحداثة، وأدب المعاصرة، والأدب المحدث أو "التحديث"، ولعل ما أشار اليه الباحث الدكتور محمد خضر عريف في معرض حديثه عن مصطلح الحداثة يستحق الإشارة إذ يؤكد على وجود خلط بين مصطلح الحداثة (Modernism)، والمعاصرة (Modernity)، والتحديث (Modernization). (راجع كتاب "الحداثة مناقشة هادئة لقضية ساخنة، ص 11-12) " والغريب في الأمر أن جميع هذه المصطلحات تعرف وتترجم باسم "الحداثة" رغم الاختلاف في مضمونها ونهجها وفلسفتها. ونحن نعلم أنّ الحداثة لم تظهر كنزعة أدبية أو نقدية خالصة، بل نمت وتطورت كمصطلح عالمي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالثورة على الواقع المعيش والعمل على تغييره. وهذا يعني، على الصعيد الأدبي، أنّ كلّ نصّ أدبي تقليدي غير ثائر، وغير رافض للواقع ولا يرتبط بفلسفة ثورية، يبقى مكبلًا في قيود الماضي لا يتجاوز طور التقليد ومحاكاة الموروث.

رفض العالم
ولعلّ ما قاله الشاعر الكبير أدونيس" شيخ الحداثة العربية " في شرحه للحداثة يزيد الأمر تعقيدًا إذ يقول: "... إن الإنسان حين يحرق النهج التقليدي يتساوى بالله، وإن التساوي بالله يقود إلى نفيه وقتله، فهذا التساوي يتضمن رفض العالم كما هو، أو رفضه كما نظمه الله، والرفض هنا يقف عند حدود هدمه، ولا يتجاوزها إلى إعادة بنائه، ومن هنا كان بناء عالم جديد يقتضي قتل الله نفسه. وبتعبير آخر، لا يمكن الارتفاع إلى مستوى الله إلا بهدم صورة العالم الراهن وقتل الله نفسه ". هذه هي الحداثة بمضمونها الفلسفي الذي ينسف كل مكونات النهج السائد في عالمنا العربي ويشكل عقبة أمام الانطلاق الفكري والثقافي والفلسفي والانتاجي. وأودّ هنا الاّ أغفل الإشارة إلى أبرز المفكرين والمثقفين العرب الذين انشغلوا بفلسفة الحداثة في القرن العشرين إلى جانب الشاعر العربي السوري أدونيس، مثل المفكر الفلسطيني ادوارد سعيد، والمفكر المغربي عبد الله العاروري، والمفكر الجزائري محمد أراغون وغيرهم ممن تعاملوا مع الحداثة منذ نشأتها حتى الوقت الحاضر كضرب من المحاولات الخطرة. وربما يعود السبب في ذلك إلى أنّ مصادر الحداثة الحقة لم تشغل بال الأدباء العرب عامة ولم تخضع للتحليل النقدي المقارن. ولا نبالغ لو قلنا إنّ الباحثين العرب على كثرتهم لا يجرؤون على النهوض بهذا العبء، علمًا أن الباحث العربي يجب ان يقدم نظرة لحقيقة الثقافة العربية التي تتشابك اليوم بأحداث العالم على وجه العموم بأكثر مما تداخلت في أي وقت مضى. والسؤال الذي ينبثق مما تقدم، هل يمكن لأدبائنا ومفكرينا أن يقبلوا بمثل هذا النهج؟!

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net


تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency

مقالات متعلقة