نتائج البحث عن: «حاتم-عيد-خوري»

هناك في جورة الذهب (1)/ بقلم: د. حاتم عيد خوري
ولِد خَضِر وسيم المكنى ابو سالم في اوائل عشرينات القرن الماضي في شمال غرب فلسطين في قرية اطلِقَ عليها لقب جورة الذهب

صديقٌ ورفيق/ بقلم: د.حاتم عيد خوري
فقدت حيفا مؤخرا البروفيسور بطرس ابو منّة ففقدت بفقدانِه قامةً بارزة ورمزا مميزا من رموزها الاكاديمية والاجتماعية

حرامي وكعك ودولارات/ د.حاتم عيد خوري
دُعِيتُ قبل اسابيع قليلة، لتقديم مداخلة في مناظرةٍ عُقدت في مؤسسة اكاديمية، بحضور مجموعة كبيرة من الضيوف الاجانب.

مُعترِف ومُعرِّف وعارف/ د. حاتم عيد خوري
نقف هذه الايام على عتبة (وربما قد اصبحنا في خضم) المعركة الانتخابية للسلطات المحلية في مختلف القرى والمدن والمجالس الاقليمية عربا ويهودا في بلادنا،

بَسْ مَعْـنا ومِشْ علينا/د.حاتم عيد خوري
حرصتُ في الاسبوع الماضي على حضور جلسة "البرلمان"، علمًا بأني كثيرا ما اتغيّب عن تلك اللقاءات الاسبوعية المسائية، التي تعقدها مجموعةٌ من الاصدقاء المتقاعدين،

هل سيسمع سمعان؟/ د.حاتم عيد خوري
كان ذلك قبل اسبوعين، وتحديدا مساء يوم الاحد 25 شباط 2018، عندما قدِمتُ لزيارة صديقي شريف ابو فادي في بيته، متفقدا لاوضاعه بعد ان غادر المستشفى…

خسر جوهرةً وربحَ الجوهر/ د.حاتم عيد خوري
كنتُ في الخامسة والعشرين من عمري، عندما باشرتُ عملي محاضرا في الكلية العربية للتربية (دار المعلمين العرب آنذاك) في حيفا.. رغم صغر سني نسبيا، ربطتْني اواصرُ…

تقسـيمٌ ومقسَّـم - بقلم: د. حاتم عيد خوري
شاركتُ قبل بضعة اسابيع وتحديدا في السادس من كانون الاول(ديسمبر) 2017، اسرةَ صديقي الاستاذ مصطفى، احتفاليتَهم بعيد ميلاده الثامن والثمانين، وبهجتَهم بكونه ما زال ينعم بصحة…

تقسـيمٌ ومقسَّـم/ د.حاتم عيد خوري
شاركتُ قبل بضعة اسابيع وتحديدا في السادس من كانون الاول(ديسمبر) 2017، اسرةَ صديقي الاستاذ مصطفى، احتفاليتَهم بعيد ميلاده الثامن والثمانين، وبهجتَهم بكونه ما زال ينعم بصحة…

مساميرُ الرُكَب/ بقلم: د.حاتم عيد خوري
كان ذلك في لندن في مطلع شهر كانون الأول(ديسمبر) سنة 1983، عندما ناولتْني زوجتي الرسالةَ التي وصلتني للتوّ من رئيسة لجنة اولياء الامور في المدرسة الابتدائية…

كيّال ومكيال/ بقلم: د.حاتم عيد خوري
صديقي أنيس المكنّى بابي الياس يُعرّف نفسَه بانه عربي مسيحي ارثوذكسي "ضابط على الشعرة". وبالتالي، فإنّ لديه قناعة مطلقة بان تبديد عقارات الكنيسة الارثوذكسية المقدسية

مرِّرْها 1/بقلم: د. حاتم عيد خوري
دعانا (زوجتي وانا) احدُ الاصدقاء، في اواخر سنة 1974، لمشاركته فرحته بولادة ابنه الاول، اي ولي عهده كما كنّا نداعبه،