نتائج البحث عن: «حسن-عبادي»

بقلم: حسن عبادي - حيفا
شاركت يوم الأربعاء 06.07.2022 بالاحتفاء بمولود آخر للحركة الأسيرة؛ للاحتفاء بديوان شعر بعنوان "أنا سيّد المعنى"

متنفس عبر القضبان (62)/ بقلم: حسن عبادي
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى أحرار يكتبون رغم عتمة السجون في شهر حزيران 2019؛ تبيّن لي أنّ الكتابة خلف القضبان متنفّس للأسير، ودوّنت على صفحتي انطباعاتي…

متنفَّس عبرَ القضبان (61)/ بقلم: حسن عبادي
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى أحرار يكتبون رغم عتمة السجون في شهر حزيران 2019؛ تبيّن لي أنّ الكتابة خلف القضبان متنفّس للأسير، ودوّنت على صفحتي انطباعاتي…

بقلم: حسن عبادي
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى خلف القضبان ويكتبون؛ لاهتمامي بأدب السجون، كان اللقاء الأوّل صبيحة الاثنين،

متنفَّس عبرَ القضبان (60)/ بقلم: حسن عبادي
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى أحرار يكتبون رغم عتمة السجون في شهر حزيران 2019؛ تبيّن لي أنّ الكتابة خلف القضبان متنفّس للأسير، ودوّنت على صفحتي انطباعاتي…

بقلم: حسن عبادي - حيفا
أعترف بأنّي كنت على جهل بسيرة ومسيرة بلديّاتي حمزة يونس؛ فهو من قرية عارة المجاورة لمسقط رأسي –كفر قرع-

متنفَّس عبرَ القضبان (59)/ بقلم: حسن عبادي
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى أحرار يكتبون رغم عتمة السجون في شهر حزيران 2019؛ تبيّن لي أنّ الكتابة خلف القضبان متنفّس للأسير، ودوّنت على صفحتي انطباعاتي…

قراءة في رواية بدها تصفير!/ بقلم: حسن عبادي
بدايةً؛ اسمحوا لي أن أحيّيكم من حيفا وبحرها وكرملها، وأن أشكر القيّمين على هذه الندوة لإتاحة الفرصة لي أن أشارككم وأكون بينكم.

متنفَّس عبرَ القضبان (58)/ بقلم: حسن عبادي
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى أحرار يكتبون رغم عتمة السجون في شهر حزيران 2019؛ تبيّن لي أنّ الكتابة خلف القضبان متنفّس للأسير، ودوّنت على صفحتي انطباعاتي…

متنفَّس عبرَ القضبان (57)/ بقلم: حسن عبادي
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى أحرار يكتبون رغم عتمة السجون في شهر حزيران 2019؛ تبيّن لي أنّ الكتابة خلف القضبان متنفّس للأسير

بقلم: حسن عبادي - حيفا
شاركتُ في بداية كانون الثاني عام 2009 في مظاهرات حيفاويّة، في الساحة المعروفة في طلعة شارع الجبل

الأسير ناصر الشاويش يحلّق في سماء بلدته قنّير/ بقلم: حسن عبادي
في طريقي إلى قريّة قنّير المهجّرة وصلتني رسالة صوتيّة من ابنتي ديمة جاء فيها: "ابشروا، اليوم سألت المعلمّة مين منكم بعرف شو النكبة؟ فرفع ماهر إصبعه…