رافي مصالحة
كل ما نشرته «كل العرب» تحت هذا الوسم — صفحة 7.

قلم رافي مصالحة يبكي الكلمات الجريحة على الصفحات: وطن الجراح
ما عسى يبكيكَ وقد خبا نواحُكْ أترى تسلل جُرحي الشفيفُ الى جراحِكْ ؟! ولقد نثرت يا وطني العبرات ملء راحِك وتبعثرت المفردات في همس رياحِكْ أنا لك باشق الكلماتِ وريشي منْ جناحِك…

رافي مصالحة يهيم بسحر المحبوبة ويقرأ من منبر العرب قراءات في شريعة الحب
أهيم بسحرك..وأدرك أن السبيل إلى أهداب مقلتيك طويـل..وأن التوغّل في جدائل..شعرك غدا مستحيل..وأنك من قتلي براء لضعف الدليل..وأن بحور الشعر تلاشت..

كيف يفسر لكم رافي مصالحة عشقه للإرهاب بقصيدته: أنا عاشق الإرهاب؟!
أنا عاشِقُ الإِرْهابْ! فليرْمِني السّلطانُ في حَبسِهِ وليُقفل الأبوابْ فالسّجن لا يُرعبُ من عاشَ اسيراً في عتمة زنزانة أحداق ليلى مكبّلاً مصفداً بحبائل الأهدابْ فكفراشةِ الحَقل…

ألعاصفة الهوجاءُ تقرع نوافذَ الاشواق عند مشارف الأحلام لدى رافي مصالحة
ألعاصفة الهوجاءُ تقرع نوافذَ الاشواق ِ.. وأنا والليلُ وملامحُ وَجهكِ وأوراقي.. رهائن الأرَقِ القاطنِ في

رافي مصالحة يتمنى تحقيق امنية صعبة بل ومستحيلة ايضا: ليتني طفلٌ بغزّه
ليتني طفلٌ بغزّه يَهطِلُ القصفُ عليهِ وشفاهُ فجر ٍ طليل ٍ تلثم العبراتِ على وجنتيهِ

حضر البابا عبساط الريح-رافي مصالحة
حضر البابا عبساط الريح.. جايب البركه للمجاريح.. يا اولاد النكبه جالكو البابا.. بشنطة ترانيم تسابيح