رانية مرجية
كل ما نشرته «كل العرب» تحت هذا الوسم — صفحة 15.

مفتاحٌ لا يَصدأ- قصص قصيرة/ بقلم: رانية مرجية
ماتتْ، نعم، ماتتْ وتوقّفَ قلبُها عنِ النّبضِ في مشفى رامَ الله، وما صدئَ مفتاحُ بيتِها في اللّدِّ، والّذي لازمَها حتّى وهي ترقدُ في فراشِ الموتِ.

مجرد ذكرى -بقلم : رانية مرجية
ألملم ما تبقى مني من قوة ,وأفتعل ابتسامة قد تبدو غبية , وأسير نعم أسير لا أدري الى أين , ولكني تعبت من كل شيء ,

ماء.. خلّ.. زيت زيتون كلُّه واحد -بقلم رانية مرجية
كان يزور جدي باستمرار.. كانت ملامحه عابسة حزينة وكئيبة تبعث الرهبة والشفقة في الآن ذاته... كان حديثَ الناس لأعوام كثيرة... ذات يوم كنت في بيت جدي..

خواطر مبعثرة/ بقلم: رانية مرجية
جلست وحيدة في غرفتي تملكتني رغبة شديدة في العودة الى الطفولة البعيدة ورحت اتأمل سقف الحائط وادندن كلمات مبعثرة غير مفهومة

لا مكان لكم بيننا/ بقلم: رانية مرجية
كأنّ مُحيطها يوحي بالموت؛ البردُ قارسٌ، وموشومٌ بلونِ الدّم هذا الصّباح.. الرّائحةُ كريهةٌ، ومَمزوجةٌ ببصماتِ

انطفاءُ الرّوح/ بقلم: رانية مرجية
جلستْ على سريرِها الأسودِ تبكي ماضيها وحاضرَها ومستقبلَها.. كانتْ دموعُها سيلاً متدفّقًا.. راحتْ تسترجعُ ما حدث لها بالأمسِ القريب

قديسة/ بقلم: رانية مرجية
كانتْ طفلةً لم تتجاوزِ الخامسةَ عشر ربيعًا، عندما أرغمَها والدُها على الزّواجِ مِن كهلٍ يكبُرُها بستّينَ عامًا، بعدَ أن خسِرَها ابنةً وإنسانةً بسبب رهانٍ على مائدةِ…

قصتان قصيرتان/ بقلم: رانية مرجية
تعانقَ الصّليبُ والهلالُ معاً يومَ تكلّلَ حبُّهما بعقدٍ مقدّسٍ للأبدِ. عرفوا أنَّ حياتَهم لن تكونَ سهلةً، لا سيّما أنّ ذويها

في وداع القس والمعلم بيوك بيوك/ بقلم: رانية مرجية
سيذكرك التاريخ ايها القس والمعلم الراحل الحي فينا ابا ماجد وماجدة وفاتنة واخلاص -بيوك بيوك لأنك كنت للمحبة التي لا تعرف الا المحبة عنوان سيذكر شعبنا…

من خربشات الروح/ بقلم: رانية مرجية
دموعي؟! ما عادتْ ملكي الشخصيّ، وما عادتْ جزءًا من اسمي وهويّتي!