زياد محاميد
كل ما نشرته «كل العرب» تحت هذا الوسم — صفحة 12.

فحماوي أنا بقلم: د.زياد محاميد
سجل.. فحماوي أنا.. وبلدي .. سيدة الياقوت والدرر قامتي...تعانق الشمس.. وهامتي تلامس القمر

هل من صحوة الضمير؟ بقلم: د. زياد محاميد
الضحية التالية هي الأخت الأم الفحماوية الطاهرة هيام محاميد.... إنها ضحية الشهامة والشجاعة..... دفعت عمرها ثمنا لشرف التصدي لسارق رخيص خسيس,,مد يده ليسرق إسواره أمها المقعدة…

وصايا البرتقال العشر، شعر بقلم: د.زياد محاميد
في يافا... حيث الغيوم لا تمطر إلا حبا وحنين.. والرياح لا ترقص إلا للموج الميناء الحزين

آن أوان الأنقضاض على مقاعد الكنيست- بقلم: د. زياد محاميد (أم الفحم)
تحية للاخ البروفسور رمزي سليمان واشكرة لجهدة الفكري وطرحة

كلنا في خطر..والعنف سيقتلنا كأمة وكحضارة- بقلم: د. زياد محاميد- ام الفحم
لست عصبيا... ولا مرتبكا...لكني حزين جدا وفي روحي

لعيون مرمرة الزرقاء بقلم: د. زياد محاميد
عَلى جناح الردى أبحروا... كالمستحيل على مرمرة زرقاء... يلاطمها الموج فلا تميل..

مجزرة أسطول الحرية: تجلي بارز لإرهاب الدولة المنظم- بقلم: د. زياد محاميد
مرة أخرى وبقرار متعمد ترتكب إسرائيل مجزرة جديدة في

لحلمك الأسطوري بقية، يهديها د. زياد محاميد لروح المناضل د. احمد سعد
لأحمد السعد البرناوي.. المسافر على جناحي حلم لا يئن من قهر ولا ينوح من ألم.. أرفع كفي لجبهتي مؤديا لك التحية.. لقائد ومعلم..سطرالسبيل للقمم..

د. زياد محاميد يكتب عبر منبر موقع العرب: مدي يدك يا قدس لي لأقبلها
مدي يدك يا قدس لي ..أقبلها ... وارفعها نحو الجبين.. فانت أمي ..وأم البلاد.. وأم الأزمان وأم السنين.. وجرحك نازف لكن صابرة انت..