صالح أحمد
كل ما نشرته «كل العرب» تحت هذا الوسم — صفحة 13.

الرّيحُ تَبحَثُ عَن عُنوانِها - بقلم: صالح أحمد (كناعنة)
حاملا صمتي.. جئت مقهى احتمالاتكم... أبحث في الزّوايا المنحنيةِ عن دخانٍ لنار قد تكون وقد لفظني ماضيَّ الذي جعلتموه يحتضر.. ورحتم لعفونةِ الألوان في تراكمات المرايا ها إنّ الظهيرة تتثاءب على أبوابكم...…

يا يمامة متى العيد/ بقلم: صالح أحمد كناعنة
يَمامَةٌ في أفقِنا كلُّ المَداخِلِ موصَدَة! والرّيحُ يُثقِلُها الغُبار مِن أينَ يَأتيني الصَّدى.. ويَشُدُّني...

مَن لي؟ - شعر: صالح أحمد (كناعنة)
صمتٌ! وأهرَقَ عاشِقٌ دَمَهُ، وأبّنَني واللّيلُ يَكتُبُ سيرَتي في حَمأةِ الفِتَنِ *** يَتَقاسَمونَ جِراحَ أغنِيَتي، وليتَ دَمي بها يَشفَع... أناْ لَستُ لي عَضُدّا! وقَيصَرُ للّذي يَدفَع...…

صُعودًا إلى قلب الفجر/ بقلم: صالح أحمد كناعنة
لأنّا لَم نُطِق صَمتَ اللّيالي = وأغرَينا الرّؤى تُذكي رُؤانا وأورَثنا حنينَ الرّوحِ نارًا = وَقَد كَفَرَت بِمَن وَرِثوا الدّخانا ولستُ بحالِمٍ بل صِرتُ أمضي =…

نايُ الفَجرِ المَوعود/ بقلم: صالح أحمد كناعنة
تُرى مَن نَحنُ في هذا الزّمانِ وقد فَتَحنا بابَنا للرّيحِ، كَشَّفنا المَرايا... والتَحَفنا صَمتَنا، والطّقسُ مِلحٌ، والزّوايا رَخوَةٌ، والسَّقفُ غَيمٌ، كَم تَمَنَّيناهُ يَهمي، أو يُغادِرُنا لنُبصِرَ…

أشرِعَةُ العَراء/ بقلم: صالح أحمد كناعنة
فتّشتُ عن يَومي فقادَتني المرايا للعيون السّاهِراتِ على الوجَع. لا شَيءَ يُشبِهُني هُنا! لا شَيءَ يُقنِعُني هُناك!

صرخة الحر/ بقلم: صالح أحمد كناعنة
أحكِمِ الإغلاقَ لَـوِّح للـظَّـلامْ = لَن يموتَ الحقُّ لَن يَهـوي السّـلامْ يا عَــدُوَّ الـنّـورِ تَـخشـى يَقظتي = حُرَّةٌ روحي سَـتحيا في الأنام أوصِدِ الأبوابَ يا عَبدَ…

شمسُ المَغاني نائِيَة/ بقلم: صالح أحمد كناعنة
أرَقٌ... وجُرحُ الأمسياتِ يعودُنا ومرارُ قَهوَتِنا يُطاعِنُ غُربَةً مِن أينَ تُستَسقى الجَسارَةُ يا عُيونًا ضاقَ عَنكِ الأفقُ، غيضَ الصّوتُ... باتَ الشّوقُ بابًا للتّأوُّهِ باحتِشام. أتُرى تَغَيَّرَتِ…

همساتٌ من رَحم البَصمَة/ بقلم: صالح أحمد
إيهِ أيّها القلب المُثقَلُ بِخطواتِ نَهاره! دَعنا نجعلُ كلَّ شيءٍ عذبًا، حتى لحظاتِ الفُراق! لا تفزَع أيُّها القلبُ، دعِ اللَّيلَ يتغَشّاكَ على مَهلٍ، يستَلهِمُكَ، ويُلهِمُك... هكذا…

أثَرٌ لظلٍّ غَبَر/ شعر: صالح أحمد كناعنة
قَمَرٌ وأشباحٌ تَجاذَبَها السَّفَرْ = العُمرُ ظِلٌّ.. ما لِظِلٍّ مِن أَثَرْ خُطُواتُنا في اللّيلِ يَكسِرُها الصّدى = أنفاسُنا لَونٌ، ورَعدَتُنا وَتَرْ العَتمُ يَسكُنُنا ويَهبِطُ مِثلَنا =…