صالح أحمد
كل ما نشرته «كل العرب» تحت هذا الوسم — صفحة 14.

ملامِحُ الفجرِ الحَميم/ بقلم: صالح أحمد كناعنة
كُنا... وها عُدنا انتشاءَ الرّوحِ إذ تَرنو إلى فَجرٍ حَميم. عُدنا... وذا غَدُنا: استِفاقَةُ مَوجَةٍ؛ غَسَلَت يَدَيها مِن نَدى حَبَقِ النّوايا. قلبُ المَرايا يَستَقي عُشبَ احتِراقي مَلجَاً للصَّمتِ، أغنيَةً لعينِ الرّوحِ، عُشًا…

على مرمى خَطَ/ بقلم: صالح أحمد كناعنة
يا لونَ صبرِ الرّوحِ يا فَجرًا تأخّر يا أيّها المَسكونُ بي وأنا المُخَدَّر وكأنَّنا نَغَمٌ تَراجَعَ عَن سُمُوِّ جُنونِهِ، وتَعَلَّقَ الوَتَرَ الذي أهداهُ رجفَتَهُ، فسافَرَ في…

في زمَنٍ بلا لُغَةٍ/ بقلم: صالح أحمد كناعنة
شراعُ سفينةٍ في الرّيحِ... قلبُ العاشِقِ المَنفِيِّ عن مَرمى تَلَهُّفِهِ. ويَسكُبُ عُمرَهُ جَمرًا، يُثيرُ أتونَ رعشَتِهِ، حُروفًا في فَيافي الشَّوق. ويَعدو صبرُهُ ضَبحًا.. على أعتابِ عَرشِ…

فضاءٌ مِن عُنفُوانِ الرّوح/ بقلم: صالح أحمد كناعنة
ما حاجَتي للحِكمةِ التي لا تُصغي لصَوتِ الجَمال... وتُزري بِهَمسِ النَّفسِ للنَّفسِ... ولا تحتَرِمُ خَيالِيَ المُنفَلِتَ مِن قُيودِ الآنِ والمكان؟ مؤمِنًا عِشتُ بأنَّ الاستِكانَةَ لا تَبني…

حديثُ الأمّةِ السّكرى/ شعر: صالح أحمد - كناعنة
تنامُ الأرض خَجلى مُذْ تَمَلّكَها الأُلى جَهِلوا تَضاريسَ النّدى والصّهدْ ومُذ باتَت وجوهُ شبابِنا تَأبى بِأن تَبدو

الحبُّ أصلُ الرّؤى/ شعر: صالح أحمد - كناعنة
بأمّ وعيي رأيتُ الحلمَ مُنتَحِرا = والآهَ تُفــرَغُ حتى من مَـعــــانيــها والصّمتَ يجزَعُ من صمتي ويترُكُني = لا الرّوحُ روحي ولا طُهري يُدانيها

حميميّة الإنبعاث/ بقلم: صالح أحمد (كناعنة)
مهلا أيها الرّاحلون وراءَ الخيال! إنّما يَكمُنُ جمالُ الحياةِ في حَقائِقِها البَسيطَةَ؛ وهي تحاولُ أن تُهدينا جَسدا.. تَأوي إليه روحُ المستقبل.

ظلٌّ هنا... وروحٌ هناك/ بقلم: صالح أحمد (كناعنة)
لا شيءَ فيها يُشبِهُها، إنها على دَرَجَةٍ مِنَ الوُضوحِ بِحيثُ أنّها لا تَقسو لِتَلين.. ولا تَلينُ لِتَقسو... هي لا تَقصِدُ اختِيارَ ضَحاياها... كما هُم يفعَلون!

الخُطوَةُ اللُّغز/ بقلم: شعر صالح أحمد (كناعنة)
زيتًا للقِنديلِ الآتي مِن حَلقِ الصّبر؛ نَذَرَ الرُّبانُ جَراءَتَهُ، والتَحَفَ اللّيلْ، يتنَفَّسُ أقنِعَةَ الآتي، يثمَلُ، تَتَراقَصُ أضلُعُهُ،

في متاهاتِ الصُّدَف/شعر: صالح أحمد كناعنة
عَمّا قَريبٍ تهبطُ الأحلامُ، هَل... تَأتي مَعَ الشَّطَحاتِ أَمواجُ السّكينَةْ؟