صالح أحمد
كل ما نشرته «كل العرب» تحت هذا الوسم — صفحة 7.

صوت المراسيم الطّريدة - بقلم:صالح أحمد (كناعنة)
صَديقي الذي قالَ "لا" شُجونٌ شَجاكْ وكلُّ المحاوِرِ طَوعَ خُطاكْ فَخُضْ في التَّفاني وكُنْ ما تُريدُ

طالَ الرّجاءُ/ بقلم: صالح أحمد (كناعنة)
طالَ الرّجاءُ أنا اسـتبَقتُ رَجائي والدّربُ أتقَنَ بالنّوى إغرائي

بثقة ضوء - شعر: صالح أحمد (كناعنة)
عاشَت الذكرى تَمُد القلبَ جِسرًا فوقَ هاماتِ الغِياب ونُسَيماتٍ على ثَغرِ الضُّحى النّاهِضِ مِن أحلامِنا تَقرَعُ الأجراسَ في أفقٍ تَناهى ألفَ وَهمٍ قلّدوه فتَوارى خلفَ شمسِ…

مجرد أفكار/ بقلم: صالح أحمد (كناعنة)
* لم أجد لكلام المنظِّرينَ وعشاقِ الصّراخِ والتّهويلِ مِن مَثلٍ سوى عُشبِ الطّريق؛ سرعانَ ما يُداس.. وفي أفضلِ حالاتِه، يصمُدُ حتى تذروهُ الرّياح.

العصافير ترقى عطشى - شعر: صالح أحمد (كناعنة)
لأرواح عصافيرنا ورياحيننا التي تغتالها أيدي الغدر الفاقدة للإنسانية... لا لشيء.. إلا لأن قسوة القلوب أصبحت هي الحكم في دنيا الظلم والأحقاد...

اخترتُ صوتي/ بقلم: صالح أحمد (كناعنة)
ما زلتُ أبحَثُ عن جَوابٍ في الجَوابِ والرّوحُ يُسلِمُها الغِيابُ إلى غِيابِ

هل أعودُ يوما ما أنا/ بقلم: صالح أحمد كناعنة
عبثًا أفتِّشُ عن الوقت المحايد؛ لأجدني لاهثا بيني وبين ما تأرجح من فضاء لم يضبطه ضياعي

ها قد خرج إلى النور/بقلم:صالح أحمد (كناعنة)
وأخيرا ... تسلمت الطبعة الأولى من ديواني بعنوان (إفهموني) وهو مجموعة شعرية للأطفال

مراقي الحب.../بقلم: صالح أحمد كناعنة
تِلكُم هيَ الحَياة... ليست أكثرَ من كَونِها الرّغبةَ الحقيقيّةَ الخالِدةَ في ذَواتِنا..

ماذا نُريدُ مِنَ الظَّلام؟!/ بقلم:صالح أحمد (كناعنة)
ريحٌ هناكَ وقَعقَعَة. ماذا تريدُ منَ الظّلامِ سوى السّدى؟ البحرُ يبلَعُ ملحَهُ، والصّمتُ يسكُنُ جُرحَهُ، والرّملُ يطمُرُ قَرحَهُ، والرّيحُ ترسمُ ضَعضَعَة. كلُّ الخَطايا موجِعَة.