أتلتيكو مدريد يزيد مُعاناة مانشستر يونايتد ويضع كاريك في خطر
ضاعف أتلتيكو مدريد من معاناة مانشستر يونايتد مع مدربه مايكل كاريك، بالفوز عليه 2-0 على ملعب ميتروبوليتانو، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة دوري أبطال أوروبا في مرحلة الدوري اليوم الثلاثاء.
ضاعف أتلتيكو مدريد من معاناة مانشستر يونايتد مع مدربه مايكل كاريك، بالفوز عليه 2-0 على ملعب ميتروبوليتانو، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة دوري أبطال أوروبا في مرحلة الدوري اليوم الثلاثاء.
وضعت الخسارة كاريك في مواجهة حقيقية الآن لخطر الإقالة، حيث فشل الفريق في تحقيق أي فوز لخمس مباريات متتالية بجميع البطولات، مكتفياً بنقطتين من تعادلين أمام فولهام وتوتنهام بنفس النتيجة 1-1.
ولم ينتظر أتلتيكو مدريد سوى 52 ثانية لهز شباك الشياطين الحمر، عندما أطلق لاعب الوسط الإسباني بابلو باريوس تسديدة اخترقت دفاع مانشستر يونايتد واستقرت في الشباك.
وجاء الهدف بعد هجمة مرتدة بدأها صانع الألعاب الإسباني أليكس بايينا من الجهة اليسرى، إذ فضّل تمرير الكرة بدلاً من التسديد عقب اقتحام منطقة الجزاء، لتصل إلى باريوس القادم من الخلف دون رقابة ليضعها في الشباك بسهولة.
وكاد الفريق الإسباني أن يعزز تقدمه في الدقيقة 44، بعدما سجل جوني كاردوسو الهدف الثاني، لكن تقنية حكم الفيديو المساعد ألغته بسبب لمسة يد في الهجمة.
وحاول مانشستر يونايتد العودة إلى المباراة، وأهدر مهاجمه برايان مبيومو عدة فرص، قبل أن تتعقد مهمة رجال كاريك في الدقيقة 74، إثر طرد المدافع الفرنسي ليني يورو ببطاقة حمراء مباشرة.
وأضاف النيجيري أديمولا لوكمان الهدف الثاني لأتلتيكو مدريد في الدقيقة 79 بمتابعة لتسديدة سقطت من الحارس سيني لامينس، في استفادة سريعة للنقص العددي.
كشفت الخسارة عن استمرار معاناة مانشستر يونايتد الدفاعية، إذ لم يحافظ على نظافة شباكه سوى مرة واحدة في آخر 15 مباراة خاضها خارج أرضه في دوري أبطال أوروبا، في إحصائية تعكس صعوبة تأمين مرماه خلال رحلاته القارية.
وكان مانشستر يونايتد افتتح عودته للمشاركة في دوري الأبطال بعد غياب 3 سنوات بفوز عريض أمام فريق صباح ممثل أربيجان بنتيجة 4-0 على ملعب أولدترافورد.