25° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

أجواء ايمانية وروحانية ضمن احياء ليلة القدر في مسجد صلاح الدين في دبورية

أجواء ليلة القدر تختلف عن أي ليلة أخرى ففيها يشعر العابد بإحساس إيماني غريب حين يسمع تلاوة الامام للقرآن الكريم في الصلاة

م أ من: أحمد عزايزة- مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب اخبار محلية نُشر: 27/08/2011 الساعة 09:01 آخر تحديث: الساعة 09:14
حجم الخط
أجواء ايمانية وروحانية ضمن احياء ليلة القدر في مسجد صلاح الدين في دبورية
أجواء ايمانية وروحانية ضمن احياء ليلة القدر في مسجد صلاح الدين في دبورية

أجواء ليلة القدر تختلف عن أي ليلة أخرى ففيها يشعر العابد بإحساس إيماني غريب حين يسمع تلاوة الامام للقرآن الكريم في الصلاة

مساجد دبورية بقيت مضاءة منذ صلاة العشاء وحتى صلاة الفجر تغص بالمصلين الذين يتلون القرآن ويقومون بالدعاء

مساجد دبورية أحيت الليلة المباركة بسلسلة من البرامج التي تنوعت بين الصلاة وتلاوة القرآن، والمسابقات الدينية والمحاضرات والدروس
 


أجواء ايمانية روحانية واحتفالية كانت ضمن احياء ليلة القدر في مسجد صلاح الدين في قرية دبورية والتي تميزت تلك الليلة العظيمة بالصلاة والدعاء وتلاوة القرآن الكريم، وفيها رفع المؤمنون الأكف الى السماء، طلبا للرحمة والمغفرة والعتق من النار. أجواء ليلة القدر تختلف عن أي ليلة أخرى، ففيها يشعر العابد بإحساس إيماني غريب، حين يسمع تلاوة الامام للقرآن الكريم في الصلاة التي تصل الى عشرين ركعة، ثم يختمها الامام بركعتي الشفع، وركعة الوتر التي يتلو فيها دعاء القنوت، بتعبد وخشوع.



مساجد دبورية بقيت مضاءة منذ صلاة العشاء وحتى صلاة الفجر، تغص بالمصلين، الذين يتلون القرآن ويقومون بالدعاء، فقد احيت العديد من المساجد الليلة المباركة، بسلسلة من البرامج التي تنوعت بين الصلاة، وتلاوة القرآن، والمسابقات الدينية، والمحاضرات والدروس، حتى الأطفال آثروا البقاء في المساجد حتى ساعات الفجر الأولى، في حين أن البعض منهم اعتبرها ليلة فرح وسرور، فكانت عبادتهم تتنوع بين الصلاة والتلاوة واللهو أحيانا.

الشهر الكريم يستعد للرحيل
حين تتأمل الوجوه تجد هناك من سالت منهم العبرات، خشوعا لله واذلالا لعظمته سبحانه وتعالى.
ويرى العلماء أن من بلغ ليلة القدر، إنما هي مكافأة من الله سبحانه، لمن غفل عن ذكره، وقادته الدنيا الى زخرفها، وغرق في ملذاتها، وفرصة كبيرة لكي يفيق الغارق من غفوته، ويعود لربه تائبا طائعا، فينال رضى الله، ويفوز بمغفرته ورضوانه ان شاء الله. ومع انقضاء ليلة القدر، فإنها إيذان بأن الشهر الكريم يستعد للرحيل، بعد شهر من الطاعة لله، وتلاوة آياته البينات، فكان هذا الشهر الكريم، طاقة فرج على الفقراء والضعفاء والمعوزين.
 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد