25° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

أسماء خطبا من عرابة: ملقى على عاتقنا أن نصنع من شبابنا جيلا يفتخر بقدراته

أسماء خطبا من عرابة البطوف هي مرشدة تربية خاصة تعمل منذ خمس سنوات في مجالها في وحدة نهوض الشبيبة في القرية

م أ من: أمين بشير - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة اخبار محلية نُشر: 24/06/2012 الساعة 15:31 آخر تحديث: الساعة 13:20 سخنين والمنطقة
حجم الخط
أسماء خطبا من عرابة: ملقى على عاتقنا أن نصنع من شبابنا جيلا يفتخر بقدراته
أسماء خطبا من عرابة: ملقى على عاتقنا أن نصنع من شبابنا جيلا يفتخر بقدراته

أسماء خطبا من عرابة البطوف هي مرشدة تربية خاصة تعمل منذ خمس سنوات في مجالها في وحدة نهوض الشبيبة في القرية

عادت أسماء مؤخرا الى البلاد ضمن وفد شارك في مؤتمر أسس تعليم المبادرات التجارية العالمي والذي عقد بمدينة نيويورك ممثلا لجميع مراكز الشبيبة في البلاد

أسماء خطبا:

هدفنا أن نطور فكرة أمر مستغل وغير موجود في الوسط العربي وبحاجة له ولتطويره وهو أن نفهم المشروع من كل الأبعاد

تمثيلي للبلاد في الخارج أعطاني قوة ودافع أكبر لمواصلة طريقي وعلى أن أساعد أكبر عدد من الطلاب بأن يغيروا نظرتهم للحياة وأكسبني الأمل ولدي يقين بأنني سأصل لكل شيء


أسماء خطبا من عرابة البطوف هي مرشدة تربية خاصة، تعمل منذ خمس سنوات في مجالها في وحدة نهوض الشبيبة في القرية وتحمل اللقب الأول في التربية وتدرس اليوم التربية المرورية وتحضير الشباب للتيئوريا وبرنامج مبادرات التجارية، وعما قريب ستنهي اللقب الثاني في "إدارة جهاز التربية".

عادت أسماء مؤخرا الى البلاد ضمن وفد شارك في مؤتمر أسس تعليم المبادرات التجارية العالمي، والذي عقد بمدينة نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية ممثلا لجميع مراكز الشبيبة في البلاد، حيث تضمن الوفد الدكتور صالح دراوشة مدير الميتار (المركز الإقليمي متعدد المجالات للشباب والفتيات) في عرابة، المرشدة المتميزة أسماء خطيب والتي مثلت NFTE إسرائيل، وأربع من رواد الميتار والذين فازوا بالمرتبة الأولى بالبلاد بمنافسة NFTE، وهم جلال عمر وهشام شلاعطة ورهف ابو الحوف وإبراهيم سعدي.

مشاكل وصعوبات
وتقول المرشدة أسماء خطبا عن نفسها: "عندما أنهيت المرحلة الثانوية وبدأت مباشرة بالدراسة الجامعية لم أكن أعلم كثيرا بالمشاكل والصعوبات في البلدة خاصة وفي الوسط العربي بشكل عام، فكنت أتخيل بأن الحياة بسيطة وتخلو من المشاكل، وأن الشبيبة جميعهم يعيشون نفس الظروف التي عشتها أنا، ولكني عندما دخلت مجال العمل الصحيح وجدت عالما آخر، فقد استصعبت الأمر في البداية خاصة أنني دخلت العمل بسن العشرين، وكنت تقريباً من جيل الشبيبة التي أدرسها فوجدت أمامي صعوبة كبيرة في تعاملي معهم وبتقبلهم لي كمعلمة لهم وقد يكون أكثر من ذلك، فاهتممت بأن أسمعهم أكثر، وهم شباب الذين تركوا المدارس قد يكون لأنهم لا يريدون التعليم أو يمكن لوضع عائلي خاص مع وجود مشاكل، وكانت لدي شكوك بأنهم كانوا بحاجة لمساعدة أحد في التعليم أو شخص يسمعهم ويحل مشاكلهم، فأنا اتجهت بهذا الإتجاه للإصغاء الى مشاكلهم ومحاولة حلها وقد نجحت في هذا الأمر والذي يؤكد بأنه ليس فقط الطلاب الذين أعلمهم كانوا يتوجهون لي بمشاكلهم الخاصة بل الطلاب من كل الوحدة، فأكثر من شاب وصبية كانوا يتوجهون لي ويطرحون علي مشاكلهم حتى لو لم أعطيهم الحل، ولكن كونهم أخبروا أحدا بمشاكلهم كنت أشعر بأنهم يرتاحون لذلك".

تحدي مميز
وتضيف خطبا: "أحببت بأن أتخطى الإستكمالات وأعمل دورات لمساعدتهم قدر المستطاع فكان مشروع المبادرة التجارية وهم سعداء جداً، فقد ووسعوا آفاقهم ما أعطاهم أمل بأنهم اذا لم ينجحوا في التعليم والدراسة ممكن أن ينجحوا في أمور أخرى وبالفعل نجحوا، ففي بداية تعليمي كان طلاب "الكيدوم نوعر" الذين يعتبرون من أصعب الطلاب ومن أصعب فئة موجودة، وصلوا الى مرتبة رابعة من بين 40 بلد عربي ويهودي الذين شاركوا في المشروع وحصلوا على المرتبة الرابعة ووقفوا أمام الجمهور وعبروا عن أنفسهم ووقفوا أمام أهاليهم بجدارة، وقد يراود البعض الشعور أن الأهل ينظرون اليهم بأنهم فاشلون وأنهم لم ينهوا الصف الثاني عشر ولا يستطيعون النجاح، فأثبتوا للجميع قدراتهم وكان بالفعل تحدي لهم مميز جدا، ووصلوا الى مرحلة بأنهم أخذوا الكثير أو تعلموا ولو شيء من هذه المعلمة أو من كل الوحدة، فشعرت بأن هذا المشروع أكثر المشاريع الذي ساعدني أنا شخصياً وجعلني أساعد الناس الذي يحيطون بي".

نقاط الضعف
وتجزم خطبا بالقول: "بشكل عام النظرة بالوسط العربي أنه اذا فتحت مصلحة معينة فإنها لا تنجح دائماً، فالدكان الذي يفتح بعد عدة شهور لا تجده، وهدفي لم يكن أن أعلمهم كيفية فتح دكان فالجميع بإمكانه ذلك ولكن هدفنا أن نطور فكرة أمر مستغل وغير موجود في الوسط العربي وبحاجة له ولتطويره، وهو أن نفهم المشروع من كل الأبعاد، أي كيفية إدارته، وماذا يعني أن أكون صاحب عمل، وكيف أدير العمل والعمال، وفي البداية وأهم شيء أن أعرف ما هي نقاط الضعف الموجودة بي كصاحب مشروع لكي أحولها الى نقاط قوة وحسابات بسيطة، وكيف نحدد سعر المنتج، وكيف نعمل على استحداث المنتج، وبحث السوق، وجميع هذه الأمور كافية لفحص نجاح المشروع أم لا اذا أردنا فتح مشروع في المستقبل، وما هي الأدوات التي من الممكن أن نستعملها لكي ينجح المشروع ولكي أستطيع ارجاع المصاريف الأولية التي أنفقت على المشروع، ونصل الى مرحلة أن يكون المشروع ناجح".

التعبير عن الرأي
وتابعت خطبا قائلة: "الطلاب كانوا يشعرون بأنهم غير قادرين على شيء في مجال التعليم، فعندما بدأ المشروع أعطيتهم مجال للكلام وبشكل عام ليس في كل مؤسسة يعطون مجال للطالب بأن يعبر عن رأيه، فعندما تحدثنا عن تطوير شيء غير موجود كان عندنا اقتراح على ممر المشاه وهي أن نضع أزرار مضيئة التي تضيء الشارع، فعندما يقطع طلاب المدرسة الشارع تضيء لكي يراهم سائقي السيارات، بما أنه في الوسط العربي يوجد الكثير من حوادث الطرق والدهس وأطفال كثيرة تسلب أرواحهم بسبب قلة انتباه السائقين. أما الفكرة الثانية فكانت فتح دكان للأدوات المستعملة، وهذه هي الفكرة التي حصلت على المرتبة الرابعة لأن الطلاب عرفوا كيف يطورونها، فأخذوا الأشياء غير المستعملة وقاموا بتحسينها وبيعها بسعر أقل، لأنه هناك أناس يمرون بظروف اقتصادية صعبة ووضعهم لا يسمح لهم بشراء منتج جديد فيشترونه مستعمل، وطبعا منسق بطريقة جميلة فيظهر كأنه جديد وبسعر أرخص. وهذه فكرة واحدة من الأفكار الكثيرة التي اقترحها الطلاب والتي فعلا ساعدتهم الى الوصول لمراحل متقدمة في المسابقة".

إنجاز لائق ومطلوب
وتعبر اسماء خطبا عن مفاجئتها عندما كانت المفتشة تقوم بزيارتها أثناء ارشادها للشبيبة هي والمرشد باسم أبو الهيجاء من طمرة قائلة: "كانا يراقبا عملي دائما، فكانت توصية بأني عملت بصورة مميزة وبحسب المعايير المطلوبة. وبما أن طلابي هم الطلاب العرب الوحيدون الذين اشتركوا في المسابقة ووصلوا الى مرتبة رابعة وكونه من الصعب لدى الوسط العربي التعامل باللغة العبرية والوقوف أمام 3000 شخص ويعبر عن رأيه فهذا الشيء تطلب الكثير من التحضيرات والعمل مع الطلاب، وفعلا فقد نلنا ثقة جميع من كان حولنا، وأتذكر أنني كنت أحيانا أظل حتى العاشرة ليلا في الوحدة وأعمل مع الطلاب وأشعر بالإرتياح معهم، وأحبب الفكرة التي في مخيلتي والتي استطعت أن أوصلها لهم وكنت أرافقهم في كل مكان، وشعرت أن كل شيء تهتم به يتم انجازه بالشكل اللائق والمطلوب".

اجتياز العوائق
وتقول أسماء خطبا: "تمثيلي للبلاد في الخارج أعطاني قوة ودافع أكبر لمواصلة طريقي وعلى أن أساعد أكبر عدد من الطلاب بأن يغيروا نظرتهم للحياة، وأكسبني الأمل، ولدي يقين بأنني سأصل لكل شيء، فأنا أواجه صعوبة بالوصول للأمور التي أتطلع اليها، وبإختياري تمثيل البلاد في الخارج أعطاني القوة، وأنا أحاول أن أتحدث دائما عن هذه التجربة ليستفيدوا وينجحوا في اكتساب الإرادة التي كنت اشعر بها، فمن الصعب الإستسلام في أي أمر قد تواجهه". وأضافت: "هذه المرة الأولى منذ تأسيس المشروع يتم اختيار عربية تمثل البلاد، وبالإضافة لذلك أربعة طلاب شاركوا وهم من مركز ميتار، فتم اختياري أنا كمرشدة متميزة وطلاب متميزون وبالصدفة كنا من عرابة، وأعتقد أن هذه التجربة جديدة عليهم، فقد تحدثوا أمام الجمهور الكبير باللغة الإنجليزية وشعرت بأنهم خائفون الا أنهم اجتازوا كل العوائق".

تأثير ايجابي
وتابعت خطبا حديثها: "أنا أشعر اليوم بأنهم أصبحوا لبقين في الحديث ويعرفون كيف يعبرون عن ذاتهم، وفخورين بما قاموا به، كما وأنهم يحثون الطلاب الآخرين على المشاركة بالدورة، وحتى أنهم يفكرون اليوم بفتح مشاريع خاصة بهم، وأشعر بأن كل انسان بإمكانه التميز من طلاب أو مرشدين، وعلينا أن نبحث عن بارقة الأمل في طلابنا، وملقاة على عاتقنا مسؤولية أن نحفز التميز، وبالتأكيد سنجد نتائج رائعة، ومن المهم أن تكون لدينا إمكانية لجذب طلابنا وشبيبتنا، وأنا فعلا أشعر بأنني قريبة من طلابي وعلاقتي بهم قد تجاوزت علاقة المرشد بالطالب، وأحاول أن أسمعهم دائما، ولي تأثير إيجابي عليهم حتى يمكن أن يكون أكثر من تأثير الأهالي، وليس بالضرورة حتى أحصل على تميز أو شهادة او تقدير من أحد، ولكن حتى أكون راضية عن نفسي ومرتاحة الضمير، وبأنني أوصلت كل ما لدي براحة نفس وضمير". 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد