أطفالنا الحلوين إليكم قصة اليوم: عطلة صيف مختلفة
أخيرًا أَقْبلتِ العُطلةُ الصَّيفيِّةُ، اقْتَرَحَ حازِمٌ على أصدقائه قضاءَ هذه العُطلةِ في شيءٍ مُسَلٍّ ومفيدٍ في نفس الوقت. رحَّبُوْا جميعًا بفِكرةِ صديقِهم، ولكنَّهم سألوه بصوتٍ واحدٍ: "وماذا تقترح علينا؟" أجابَهم في حَماسةٍ: "ما رأيُكم في صيدِ الأسماكِ؟ فهي هِوايَةٌ تُعلمُنا الصبرَ ونعودُ منها بصيدٍ وفيرٍ بإذن الله". وافَقُوا جميعًا على فِكرتِه السَّديدةِ، وقرَّروا أن يجتمعوا مِنَ الغدِ للبدء في تنفيذِ ما اتَّفقوا عليه. وفي الصَّباح حَمَلَ كُلٌّ منهم صنَّارتَه، وانطلقوا في رحلةِ صيدٍ. إختاروا مكانًا هادئًا، وجلسوا على صخرةٍ مُرتفِعَةٍ عن ماء البحر، وألقى كُلٌّ منهم صنَّارتَه داعيًا اللهَ أن يرزقَه صيدًا وفيرًا.
أخيرًا أَقْبلتِ العُطلةُ الصَّيفيِّةُ، اقْتَرَحَ حازِمٌ على أصدقائه قضاءَ هذه العُطلةِ في شيءٍ مُسَلٍّ ومفيدٍ في نفس الوقت. رحَّبُوْا جميعًا بفِكرةِ صديقِهم، ولكنَّهم سألوه بصوتٍ واحدٍ: "وماذا تقترح علينا؟" أجابَهم في حَماسةٍ: "ما رأيُكم في صيدِ الأسماكِ؟ فهي هِوايَةٌ تُعلمُنا الصبرَ ونعودُ منها بصيدٍ وفيرٍ بإذن الله". وافَقُوا جميعًا على فِكرتِه السَّديدةِ، وقرَّروا أن يجتمعوا مِنَ الغدِ للبدء في تنفيذِ ما اتَّفقوا عليه. وفي الصَّباح حَمَلَ كُلٌّ منهم صنَّارتَه، وانطلقوا في رحلةِ صيدٍ. إختاروا مكانًا هادئًا، وجلسوا على صخرةٍ مُرتفِعَةٍ عن ماء البحر، وألقى كُلٌّ منهم صنَّارتَه داعيًا اللهَ أن يرزقَه صيدًا وفيرًا.

مضى بعضُ الوقتِ، ولم يَظْفَرْ أيٌّ منهم بسمكةٍ واحدةٍ، وهنا شَعَرَ أحدُهم بالمَلَلِ، فَاسْتَأذنَ منهم وانصرف. مضى الوقتُ بطيئًا، وهم يُحَدِّقُوْنَ في صفحةِ الماءِ، ينتظرون أُوَّلَ سمكةٍ. لم تَمْضِ دقائقُ حتى كانَ حازم يَجذِبُ صنَّارتَه، وهو يُطلق صَيْحَةَ فرحةٍ، فقد كانت صنارتُه تَحملُ في نهايتها سمكةً كبيرةً. بدأتِ الحَماسةُ تَدُبُّ في رِفَاقِه، خاصَّةً حِيْنَ اصطاد أحدُهم سمكةً أخرى كبيرةً، فَسَرَتْ بينهم حالةٌ من الرِّضا والسُّرور، حِيْنَ حالَفَهم الحظُّ، وبدأتِ السَّلَّةُ الفارغةُ التي جَلَبُوها معهم تمتلِئُ عن آخرها بالأسماك.
فَرِحَ حازم كثيرًا حينَ لَمَحَ في أعينِهم نَظَرَاتِ السعادةِ، وعَرَضَ عليهم العودةَ إلى الدَّار كي تُجَهِّزَ لهم أمُّه وَجبةَ سمكٍ شهيَّةً، فرحَّبُوْا بالفِكرةِ، وأسرعوا يحملون سلةَ السَّمك. وساروا في طريقِ العودةِ إلى دارِ صديقهم حازم. لم تمضِ أكثرُ من ساعةٍ حتى كانتِ الأمُّ تضع أمامَهم صِيْنِيَّةَ السَّمكِ المشويِ اللذيذِ. سَمُّوْا الله قبل أنْ تمتدَّ أَيْدِيهم نحوَ السمكِ الطازجِ. وكانت سعادتُهم لا تُوصفُ وهم يأكلونَ بشهيَّةٍ ما اصطادتْه أيديهم.
موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوي ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد علي الميل التالي: alarab@alarab.net